ربما تكمن المفارقة الأكثر رعباً في أن الإنسان يقضي حياته خائفاً من جحيم ينتظره بعد الموت بينما قد يكون قد أمضى سنوات طويلة في صناعة جحيمه الخاص جحيم لا يحتاج إلى شياطين أو نيران أو قيود بل يكفيه عقل لا يتوقف عن استدعاء الألم، وذاكرة لا تعرف الرحمة، وقلب أنهكته محاولات النجاة.
علي نمر retweeted
من المهم نواصل الكلام عن السودان ونذكر الناس بالحاصل في فعالياتنا، في الميديا، في بيوتنا ومع أطفالنا. نحكي عن السودان اللي بنعرفه ، عن تاريخه وتضحيات أهله، عن الشهداء والصبر عن الثورة والمواكب والنضال ؛ وعن الجرائم والانتهاكات، عن الانقلابات والحركة الإسلامية ومليشياتها وجيوشها .
عشان ما نفقد ذاكرتنا !!!
وبرضو ما نستصغر أي عمل إنساني، مهما كان بسيط مساعدة إنسان واحد ممكن تفتح باب لمساعدة آخرين. لو كل زول ساعد محتاج، حنقدر نتكاتف ونخفف، ولو جزءاً من المعاناة..
قد ما نكون قادرين نغير الواقع، لكننا بدون شك بنقدر ما نكون جزء من الصمت أو اللامبالاة..
#السودان
#لا_للحرب
#حتماً_نعود 🤍
علي نمر retweeted
✨
يا نسايم احكي الغرام
ودي ليهم مني السلام
قولي ليهم طال الخصام
قلَّ نومي وعزَّ المنام
علي نمر retweeted
تغريدتك تلمس واحدة من أعمق التناقضات في الطبيعة البشرية، وهي حقيقة مؤسفة تتكرر في كل المجتمعات والعصور.فالإنسان غالباً لا يدرك قيمة النعمة أو الشخص إلا عندما يفقده؛ وجود الشخص الدائم يجعل وجوده "مضموناً" ومألوفاً، مما يعمي العيون عن رؤية تفاصيله الجميلة.والثناء المتأخر بعد الرحيل أو الموت غالباً ما يكون محاولة غير واعية من الأحياء لتخفيف شعورهم بالتقصير أو الذنب تجاه الراحل، وليس مجرد تقدير له.ويعاني الكثيرون من "شُح" في التعبير عن الحب والامتنان للأحياء، كأن مدح الشخص في وجهه ينقص من قدر المادح، بينما تتدفق الكلمات بحرية عندما يصبح الشخص بعيداً ولا يشكل "تهديداً" لـ كبرياء أحد.ومن المحزن أن نبخل بالورود على من هم بيننا، ثم نغمر قبورهم بها.
علي نمر retweeted
Replying to @ibmshar
الوحدة المختارة نعمة ورحيل البشر تصفية من المؤثرات الخارجية التي تعيق نموك الذاتي ولهذا مافي خسارة اطلاقا 🌹




















