الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline) header
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline) profile picture

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين هو مؤسسة إسلامية تجمع علماء المسلمين من مختلف دول العالم تأسس عام 2004م

Qatar
Joined April 2011
Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)Photo by الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (@iumsonline)
بسم الله الرحمن الرحيم البيان الختامي لمؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» إسطنبول – الجمهورية التركية الأربعاء 17 – 19 جمادى الأولى 1448 هـ  | 28 – 30 أكتوبر 2026م الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. عملا بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، واستشعارًا لمسؤولية الأمة الإسلامية في وحدتها ورسالتها الحضارية والإنسانية القائمة على العدل والرحمة والتعاون ونصرة المظلومين؛ عقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام، بالتعاون مع الجهات المنظمة، مؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» في إسطنبول خلال الفترة من ٢٨ إلى ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦م، بمشاركة علماء ومفكرين وقيادات مؤسسية وسياسية وشخصيات معنية بقضايا الأمة من دول عديدة. وجاء المؤتمر في ظل تحديات فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية، وانقسامات أضعفت فرص التعاون والتكامل؛ ليؤكد ضرورة الانتقال من الدعوات العامة للوحدة إلى توافقات راسخة ومشروعات قابلة للتنفيذ. وبعد جلساته العلمية وحواراته وورش عمله، يعلن المشاركون ما يأتي: أولًا: وحدة الأمة وثوابتها الجامعة وحدة الأمة فريضة شرعية ومقصد أصيل شرعي وضرورة حضارية، لا تعني إلغاء التنوع المذهبي والفكري والاجتهادي المعتبر، بل ترسيخ المشتركات وإدارة الاختلاف بالحكمة والعلم والعدل، وتغليب المصالح العليا، ونبذ التعصب والغلو والفرقة. وهي ليست انغلاقًا على الذات، بل منطلق للتعارف والتعاون مع الأمم والشعوب في عمران الأرض ونشر الخير ونصرة المظلومين وتحقيق السلم العالمي. والوحدة مسار تراكمي يقتضي الصبر والحكمة والأخوة والحوار والتشاور والثقة، والتعاون المؤسسي المستمر بدلًا من اللقاءات العابرة. ثانيًا: ميثاق الأمة الوسط وفقه التفريق بين الثوابت والمتغيرات يؤكد المؤتمر التمييز المنضبط بين الثوابت الشرعية القطعية والمتغيرات الاجتهادية، حفظًا لأصول الدين، وإفساحًا لمجال الاجتهاد المشروع ومرونة التعامل مع المستجدات، بعيدًا عن الغلو والتفريط، مع التعاون فيما اتُّفق عليه، وإعذار بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، وفق الضوابط الشرعية والعلمية. ويتبنى مشروع «ميثاق الأمة الوسط: الثوابت والمتغيرات» لتطويره في ضوء ملاحظات المشاركين إلى صيغة توافقية جامعة تضبط العلاقة بين الثوابت والاجتهاد والتجديد، ويدعو العلماء والمفكرين والقيادات والمؤسسات الإسلامية إلى الإسهام في تطويره ونشر مقاصده. ثالثًا: المسؤولية المشتركة والتكامل المؤسسي تحقيق الوحدة مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار العلماء والمفكرين والقيادات السياسية والمؤسسات العلمية والدعوية والتربوية والإعلامية. ويدعو المؤتمر إلى خطاب إسلامي جامع، وحوار يحترم المذاهب والمدارس والتيارات، والانتقال من المبادرات المتفرقة إلى تبادل الخبرات والبحوث والبرامج العلمية والتربوية والمشروعات المشتركة. ويشدد على دور الإعلام في مواجهة الكراهية والتحريض والتعصب، وإبراز المشتركات وبناء الثقة. رابعًا: التعاون السياسي والإنساني والعلمي ونصرة قضايا الأمة يدعو المؤتمر إلى إيجاد آليات مستمرة للتشاور والتنسيق بين القيادات والشخصيات السياسية المعنية بقضايا الأمة، وتكثيف الجهود الإنسانية والاجتماعية لإغاثة المحتاجين ونصرة المظلومين وحماية الكرامة الإنسانية، ومواجهة الفقر، والجهل، والتخلف. ويؤكد المكانة المركزية للمسجد الأقصى المبارك، وأهمية تنسيق الجهود لنصرة قضيته وحماية المقدسات بالوسائل المشروعة والمسؤولة. كما يدعو إلى إطلاق مشروعات مشتركة في البحث العلمي وإعداد الموسوعات، وتنظيم البرامج التعليمية والتدريبية واللقاءات العلمية، والعناية بالتربية والإصلاح والتزكية وترسيخ الوسطية والاعتدال والأخلاق وتأهيل الأجيال، ويثمّن كل جهد يسهم في جمع الكلمة. خامسًا: الآليات العملية ومشروعات الوحدة للانتقال من المبادئ إلى العمل، يقرر المؤتمر ما يلي: •  تأسيس «مركز الوحدة للدراسات والمشروعات الوحدوية والنهضوية» إطارًا علميًّا وعمليًّا للدراسات والمبادرات. •  تشكيل لجان للوحدة في الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة في بلاد غير المسلين لتقريب الرؤى وتنسيق جهود الجماعات والمؤسسات. •  تنظيم دورات علمية مشتركة لتنمية الفهم والحوار. •  عقد ورش عمل داخل كل دولة لتشخيص المعوقات واقتراح حلول قابلة للتنفيذ والمتابعة. •  إدامة التواصل بين العلماء والدعاة والمفكرين باللقاءات والمؤتمرات الدورية. •  إعداد مشروع دعوي جامع ومتجدد، يتجاوز الوعظ المباشر إلى البناء والإصلاح، مستلهمًا القرآن والسنة، ومرتكزًا على سبعة أصول: فقه الميزان والموازنة بين المصالح والمفاسد، وفقه البصيرة والمآلات، والحكمة، والحوار بالتي هي أحسن، والموعظة الحسنة، واعتماد الأحسنية في الأقوال والأعمال والمواقف، والتجديد المستمر للخطاب والبرامج والوسائل مع حفظ الثوابت. سادسًا: تحويل المخرجات إلى برامج ومتابعة التنفيذ يؤكد المؤتمر أن نجاحه يُقاس بما يتحقق من مشروعات وتعاون مستدام، ويدعو إلى جعل وحدة المسلمين مادة معتبرة في المناهج التعليمية والتربوية والتكوينية والدعوية، وتحويل مخرجات ورش العمل حول التعاون السياسي والتعاون بين المؤسسات الإسلامية العلمية إلى برامج ومبادرات واضحة الأهداف والأولويات، وتسمية نقاط اتصال بين الجهات المشاركة لتبادل المبادرات والخبرات ومتابعة الاتفاقات، واستمرار التشاور وعقد لقاءات دورية لتقييم النتائج وتذليل الصعوبات. سابعًا: نصرة الشعوب المظلومة وصون وحدة الأوطان يؤكد المجتمعون أن الفرقة والضعف من أبرز العوامل التي فاقمت معاناة شعوب الأمة في فلسطين واليمن والسودان وغيرها، ويدعون إلى توحيد الكلمة وتنسيق الجهود لنصرة المظلومين وحماية الحقوق والمقدسات. ويطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة، وإنهاء القتل والانتهاكات في الضفة الغربية، وحماية الأسرى والمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية. ويؤكد المؤتمر تضامنه مع الشعب اليمني، ودعمه لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من أداء مهامها وبسط سلطتها على أراضي البلاد. كما يؤكد تضامنه مع السودان، ودعم وحدته وسيادته ومؤسساته الشرعية، ويدعو إلى تكثيف الدعم الإنساني والمادي والمعنوي لشعبه، والعمل على إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحائه. ويجدد المؤتمر تضامنه مع الشعوب المضطهدة في الروهينغا وتركستان الشرقية وغيرهما، ومع المظلومين من سجناء الرأي في كل الأقطار والذين لم يرتكبوا جرمًا، ويدعو إلى إطلاق سراحهم وصون حقوقهم وكرامتهم. كما يؤكد الاتحاد موقفه الدائم والثابت الداعي إلى نهوض الشعوب الإسلامية وبخاصة الأفريقية وجمع كلمتها واستثمار خيراتها وثرواتها في النهوض والبناء والعمران وتحقيق الاستخلاف الرباني في الأرض في كافة المجالات الدينية، والاقتصادية، والتعليمية، وغيرها. ثامنًا: صون السلم المجتمعي ورفض الاعتداءات وخطاب الكراهية يؤكد الاتحاد موقفه الثابت الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره ويحذّر من توظيف هذه الاضطرابات في بعض البلاد الغربية لتأجيج خطاب الكراهية ضد المسلمين، وتعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعاداة الإسلام والمسلمين، ويدعو إلى احترام القانون وصون الحقوق والحريات، والتأكيد على إدانة الاعتداء الذي طال الكنيسة ويدعو إلى وترسيخ مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل. ختامًا: يشكر المشاركون الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام والجهات المنظمة، والعلماء والمفكرين والقيادات والوفود المشاركة، والجمهورية التركية رئيسا وحكومة وشعبا وكل من أسهم في تيسير المؤتمر وإنجاحه. ويؤكدون أن المؤتمر خطوة في مسار ممتد نحو وحدة تقوم على الثوابت الجامعة وتحترم التنوع المشروع، وتترجم التوافق إلى تعاون مؤسسي ومشروعات ملموسة تخدم مصالح شعوب الأمة ورسالتها الحضارية والإنسانية. ونسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق والخير، ويؤلف بين قلوبهم، ويوفقهم لصالح دينهم ودنياهم. والحمد لله رب العالمين صادر عن مؤتمر «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة» إسطنبول، الأربعاء 19 جمادى الأولى 1448 هـ / ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦م #وحدة_الأمة_الوسط #مؤتمر_الوحدة
8
3
1
13
2,805
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}.
2
700
أنتم آخر سهم في كنانتنا من كلمة فضيلة - الدكتور عبدالله بنمنصور، رئيس المجلس الإسلامي الأوروبي ضمن مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» بإسطنبول. #وحدة_الأمة_الوسط #ميثاق_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
1
641
في عالمٍ تتزاحم فيه الأزمات وتتعدد التحديات، يقع كثير من الناس والأمم في أسر “ثقافة التشكي”، حيث ينشغلون بوصف المشكلات وتعداد العوائق وتبادل الاتهامات، حتى يغدو الشكوى محورا من أهم محاور حديثها ومرتكزا من مرتكزات تفكيرها. غير أن القرآن الكريم يربّي الإنسان على ثقافة أخرى ملؤها فاعلية وحيوية، هي ثقافة الإيجابية وإيجاد الحلول؛ ثقافة تنظر إلى التحديات باعتبارها ميدانًا للاختبار والإنجاز، لا مبررًا للاستسلام والتذمر. ومن خلال التأمل في المنهج القرآني نجد أنه يقوم على أربعة أركان متكاملة: طرح التحديات، وتوفير الإمكانات، وعرض النماذج العملية للحلول، ثم تقديم الدعم المعنوي والنفسي المستمر. المقال: iumsonline.org/archives/1454…
3
598
من روائع المنشاوي.. تلاوة تفيض خشوعًا
1
6
684
سر النصر كتيبة الدعاء (قصة ملهمة وواقعية) من كلمة فضيلة - الدكتور عبدالله بنمنصور، رئيس المجلس الإسلامي الأوروبي ضمن مؤتمر «وحدة الأمة الوسط» بإسطنبول. #وحدة_الأمة_الوسط #ميثاق_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
4
835
احتلت قضية الاستشراق والمستشرقين مكانة مهمة في الفكر الإسلامي الحديث، لما ارتبط بها من أسئلة تتعلق بكيفية دراسة الإسلام في الجامعات والمؤسسات الغربية، ومناهج تفسير القرآن الكريم والسنة النبوية، وتاريخ الحضارة الإسلامية، والعلاقة بين المعرفة والسلطة السياسية والدينية. وقد انقسمت المواقف الإسلامية من الاستشراق بين اتجاه يرفض معظم نتائجه بسبب ما يراه من تحيزات فكرية أو صلات تاريخية بالاستعمار والتبشير، واتجاه آخر يميز بين المدارس الاستشراقية ومناهجها، ويستفيد من منجزاتها العلمية مع إخضاعها للنقد والتحليل. وفي هذا السياق، يبرز موقف الامام يوسف القرضاوي، الذي جمع في كتاباته بين الدفاع عن الإسلام والرد على ما اعتبره شبهات موجهة إلى عقيدته وتراثه، وبين نقد التبعية الفكرية للغرب والتحذير من اتخاذ المعايير الغربية مرجعًا نهائيًا للحكم على الإسلام. ولا يمكن فهم موقفه من الاستشراق بمعزل عن مشروعه الفكري الأوسع، الذي سعى من خلاله إلى تأكيد قدرة الإسلام على التعامل مع تحديات العصر، والدفاع عن هويته الحضارية، ومواجهة ما رآه من محاولات لتشويه صورته أو إضعاف ثقة المسلمين بتراثهم. المقال: iumsonline.org/archives/1454…
1
683
أعلنت رئاسة الشؤون الدينية التركية تنظيم سلسلة من مراسم افتتاح مراكز جديدة لتعليم القرآن الكريم بولاية صقاريا، يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، بمشاركة نائب رئيس الشؤون الدينية الدكتور حافظ عثمان شاهين ومفتي الولاية محمد عاشق، وذلك بعد استكمال أعمال البناء والتجهيز بدعم من المتبرعين. وتشمل المراكز المقرر افتتاحها مركز السيدة عائشة للقرآن الكريم ومركز العلم والثقافة في أدابازاري، ومركز فيدان أوغلو في سرديفان، ومركز أحمد يلدز في صبنجة، ومركز إبراهيم أفندي في عارفيه.
1
1
666
إن من أجل ما امتازت به مناهج الإصلاح الراشدة، وأعمق ما تجلى في تجارب المجددين من بصائر، حسن إدراك مراتب الأعمال، وفقه الموازنة بين المصالح والمفاسد، والقدرة على تقديم ما حقه التقديم، وتأخير ما تقتضي الحكمة تأخيره. فليست النهضة بكثرة المساعي، ولا الإصلاح بضجيج الشعارات، وإنما هما ثمرة بصيرة تستجلي مواطن الداء، وحكمة تحسن ترتيب الدواء، وعزيمة تمضي في سبيل الغاية دون أن تستبد بها عجلة النتائج. وفي طليعة أولئك المجددين الذين جمعوا بين نفاذ البصيرة وعمق الحكمة، يتألق الإمام بديع الزمان سعيد النورسي، الذي أدرك أن أدواء الأمة لا تداوى بمعالجة ظواهرها وحدها، وأن البناء الحضاري لا يستقيم ما لم ترس دعائمه في أعماق النفوس، وتستنهض فيه قوى الإيمان والعلم والأخلاق. وقد صاغت المحن التي عاصرها، والتحولات العاصفة التي شهدتها تركيا، ملامح منهجه الإصلاحي، فآثر بناء الإنسان على استباق الثمار، وإحياء الإيمان على استنزاف الجهود في الخصومات، وخدمة القرآن على مطامح الجاه والسلطان. وهكذا غدا فقه الأولويات روحا تسري في مشروعه التجديدي، وتنتظم بها مقاصده ووسائله ومواقفه. المقال: iumsonline.org/archives/1454…
1
1
775
أُقيمت صباح اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 صلاة الاستسقاء في 136 مسجدًا ومصلى بمختلف مناطق دولة قطر، إحياءً للسنة النبوية الشريفة، وتضرعًا إلى الله تعالى طلبًا لنزول الغيث، وذلك بعد استكمال وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استعداداتها لتهيئة المساجد والمصليات لاستقبال المصلين. وأُقيمت الصلاة في تمام الساعة 5:59 صباحًا، استجابةً للدعوة التي وجّهها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لإقامتها في أنحاء البلاد، حيث شارك سموّه جموع المصلين في أداء صلاة الاستسقاء بمصلى لوسيل، وسط أجواء إيمانية سادها الخشوع والدعاء بأن يمنّ الله على البلاد والعباد بالغيث والرحمة.
1
5
891
تُعَدُّ العلاقة بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية من القضايا الفكرية والاجتماعية الأكثر أهمية في تاريخ المجتمعات الإنسانية؛ وذلك لما للدين من تأثير عميق في تشكيل الوعي الجمعي، وتوجيه السلوك الفردي والجماعي، وبناء منظومة القيم والمعايير الأخلاقية التي تضبط العلاقات بين الأفراد والمؤسسات. فالمرجعية الدينية ليست مجرد إطار للعبادة أو مجموعة من الأحكام التعبدية والأخلاقية، بل تمثل في كثير من المجتمعات مصدرًا من مصادر الشرعية الرمزية والاجتماعية، ومرجعًا لتحديد المواقف من القضايا العامة، وتوجيه الرأي العام، وتعزيز الشعور بالانتماء والهوية المشتركة. ومن هنا، فإن حضور المرجعية الدينية في المجال السياسي يمكن أن يؤدي أدوارًا إيجابية في ترسيخ العدالة، ومقاومة الفساد، وتعزيز التضامن، والوقاية من العنف والتطرف، كما يمكن، في ظروف معينة، أن يتحول إلى عامل من عوامل الاستقطاب السياسي، والصراع الهوياتي، وتبرير الإقصاء والعنف، إذا أُسيء توظيف الدين في التنافس على السلطة والنفوذ. وتزداد أهمية هذه القضية في المجتمعات الأفريقية متعددة الأديان والثقافات والإثنيات، ومنها المجتمعات التي تتعايش فيها الجماعات المسلمة والمسيحية وغيرها، حيث تتطلب المحافظة على الأمن والاستقرار بناء علاقة متوازنة بين المرجعية الدينية والمؤسسات السياسية، تقوم على احترام التعددية، وسيادة القانون، وصيانة كرامة الإنسان. المقال: iumsonline.org/archives/1454…
3
777
مداخلة الشيخ حمادي ولد سيدي المختار، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة». #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
2
836
عبد الرحمن محمد السيد.. أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي
6
2
91
19,863
من مستشفيات غزة، حيث أجرى أكثر من 100 عملية جراحية لإنقاذ جرحى حرب الإبادة، إلى المشهد السياسي الأمريكي؛ يعود الجرّاح الأمريكي من أصول مصرية آدم حموي إلى الواجهة، وهذه المرة بعد إعلان فوزه بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثلها في المجلس.
1
1
2
11
4,280
ليس من الضروري أن يكون كل تقدم ارتقاءً، ولا أن تكون كل حضارة قد بلغت من أسباب القوة والمنعة ما يجعلها جديرة بالإعجاب والتقدير. فقد يتقدم الإنسان في السيطرة على الطبيعة، ويبلغ من أسرارها ما لم يكن يخطر له على بال، ويقيم من المنشآت ما يدهش الأبصار، ويبتكر من الآلات ما يختصر المسافات، ويقرب أقصى الآماد، ثم يكون، مع ذلك كله، أبعد ما يكون عن الرقي الإنساني الحقيقي. ذلك أن الحضارة ليست ما يضيفه الإنسان إلى العالم من أدوات وآلات فحسب، وإنما هي، قبل ذلك وبعده، ما تضيفه إلى نفسه من عقل راشد، وخلق كريم، وبصيرة نافذة. وإذا كان التقدم المادي يدل على مقدار ما استطاع الإنسان أن يفعله، فإن التقدم الأخلاقي يدل على مقدار ما ينبغي له أن يفعل، وما ينبغي له أن يمتنع عنه. وبين الأمرين بون شاسع، قد تقطعه أمة، وقد تعجز عن قطعه أمة أخرى، مهما أوتيت من أسباب القوة والعلم. المقال: iumsonline.org/archives/1454…
1
709
كلمة فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم أبو محمد، مفتي أستراليا وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي «وحدة الأمة الوسط: من الثوابت إلى ميثاق الوحدة». #وحدة_الأمة_الوسط #الاتحاد_العالمي_لعلماء_المسلمين
1
1
3
884