Pinned Tweet
العطل بنيوي. محاولة الهروب من هالمسألة ما رح تفيدنا. التأجيل رح يضرّنا اكثر واكثر.
حان الوقت لمواجهة الحقيقة.
من مداخلتي خلال مؤتمر SOUL #لبنان
fb.watch/72OkF9lRKO/
مين البلا مخ اللي بيسمح بتخزين بضاعة العاب نارية بين البيوت؟
العمى شو هالزريبة هاي؟
محطات بنزين، امونيوم، صواريخ، اطنان العاب نارية، موتيرات، خزّانات…
كلو بين البيوت.
ووقت توقع المصيبة بيصيروا يتبكبكوا ويعملوا حالن مصدومين.
وقت ما يكون في آلية لمحاسبة السلطات المحلية، ما بيعود حدا يهتم ولا حدا يراقب ولا حدا يخطط ولا حدا يضبط.
Joy Lahoud 🇱🇧✊🫡 retweeted
يبدو أن الأمن الذاتي كما الفردي لم يعد مجرّد خيار، بل أصبح واجبًا تفرضه مسؤولية حماية الحياة وصون الكرامة الإنسانية.
فمن حقّ كل جماعة أن تحمي وجودها، وتصون سلامة أبنائها، وتدافع عن حقّها في العيش بأمان وحرية، لا سيّما حين تعجز الدولة عن تحمّل مسؤولياتها.
لن نسمح بأن يُغدر كاهناً مرة أخرى، ولا أن تتحوّل كنائسنا من واحة أمان إلى بؤر خطر وقنابل موقوتة.
فحماية الإنسان والبيت والكنيسة ليست ترفًا، بل مسؤولية لا تقبل المساومة.
بين تهديدات نعيم قاسم بحرب اهلية وهمية،
ودمار شامل من البوارج الاسرائيلية.
اختارت جوقة ابو ملحم البوارج
الريّسة معها رقم تلفونو لنعيم قاسم تعملّو Allo؟
او بس شاطرين عالكهنة؟
القرميد اخطر من المتفجرات؟
والكهنة اخطر من ارهابيي الخميني بلبنان؟
Joy Lahoud 🇱🇧✊🫡 retweeted
تُظهر قضية إيلي صليبا مدى الخفّة التي تُدار بها الأمور في أعلى مستويات الدولة، فيما يواجه لبنان استحقاقات خطيرة: من الحرب وتفاقم الأزمة الاقتصادية إلى احتمال نزع سلاح حزب الله. والأخطر أنها تكشف خللاً أمنياً واستخبارياً جسيماً.
في مصرفنا، نتحقّق من هوية الشخص وخلفيته قبل أي تواصل معه. ومن حقنا، نحن اللبنانيين، أن نتوقّع من سلطات الدولة الحدّ الأدنى من الحذر والدقّة والجدّية.
اطمأننتُ أخيرًا إلى مستقبل الجمهورية اللبنانية، بعدما شاهدتُ صورة الرئيس جوزاف عون يصافح #إيلي_صليبا، الذي أُوقف أخيرًا على خلفية شبهات احتيال وسمسرة قضائية ورشاوى وادعاء صفة محامٍ.
فقد اكتشفتُ أن الدولة التي تعهّدت بنزع سلاح حزب الله تمتلك من الثقة بالنفس ما يسمح لها باستقبال أشخاص قبل أن تتّضح لنا تمامًا طبيعة الهيئات التي يمثّلونها. وهي ثقة لا يسع المرء إلا أن يُعجب بها، خصوصًا في بلدٍ يُطلب فيه من المواطن إبراز إخراج قيد فردي وعائلي وبطاقة هوية ووثيقة دخول وخروج وسجل عدلي وإفادة سكن لإثبات أنه الشخص نفسه الذي كان عليه الأسبوع الماضي.
كان صليبا، بحسب بيان رئاسة الجمهورية، يمثّل ثلاث جهات دفعة واحدة: حركة شباب لبنان، وهيئة الطوارئ المدنية، واتحاد رجال وسيدات الأعمال الشباب.
ثلاث مؤسسات في رجل واحد! لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه الكفاءة الإدارية. فبينما تحتاج الدولة اللبنانية إلى ثلاث وزارات لإنجاز عمل مؤسسة واحدة، استطاع رجل واحد أن يختصر ثلاث مؤسسات في شخصه، وأن يجد متّسعًا من الوقت لزيارة رئيس الجمهورية.
والأجمل أنّ الرئيس قال للوفد يومها: «فأنتم جهاز الرقابة علينا وعلى الحكومة».
تأمّلتُ العبارة طويلًا.
فالدولة التي يفترض أن تراقب من يدخل قصرها، طلبت من زائرها أن يراقب الدولة. وقد خطر لي أنّنا أمام نموذج متقدّم من الإدارة الحديثة، يقوم على إلغاء الإجراءات البيروقراطية غير الضرورية، وإيكال الرقابة إلى الأشخاص الذين يُفترض التدقيق في صفاتهم.
ولعلّ هذا ما يُفسّر طموح العهد إلى نزع سلاح حزب الله.
فمن الواضح أننا أمام دولة تمتلك ثقة استثنائية بقدراتها الاستخباراتية والإدارية. دولة تعرف كيف تضبط الحدود، وتحتكر السلاح، وتستعيد قرار الحرب والسلم، وإن كانت بعض صورها الرسمية تترك لدى المواطن فضولًا مشروعًا لمعرفة المعايير التي اعتُمدت لاختيار ضيوفها.
تخيّلتُ اجتماعًا طارئًا في قصر بعبدا، يُخصَّص لمناقشة خطة حصر السلاح.
يسأل الرئيس عن عدد الصواريخ، فيجيبه أحد المستشارين بأنّ المعلومات غير مكتملة. فيسأل عن مخازن الأسلحة، فيجيبه آخر بأنّ الأمر يتطلّب مزيدًا من التحقيق. ثم يسأل عن الجهات التي تملك القدرة على تعطيل القرار، فيُبلَّغ بأنّ الملف بالغ التعقيد.
عندها يتدخّل موظف البروتوكول مطمئنًا الجميع:
«فخامة الرئيس، لا داعي للقلق. لقد تأكّدنا من أن جميع الحاضرين يرتدون بدلات رسمية».
والواقع أنّني أصبحتُ أخشى على حزب الله نفسه من هذه الخطة.
فقد تُرسل الدولة وفدًا لمصادرة سلاحه، ثم تكتشف بعد التقاط الصور التذكارية أنّ رئيس الوفد كان يمثّل في شخصه الكريم جمعية القرض الحسن ومؤسسة جهاد البناء الإنمائية وهيئة دعم المقاومة الإسلامية، وأنّ المهمة اقتصرت على تبادل وجهات النظر وتعزيز أواصر التعاون.
أما السلاح، فيبقى في مكانه، بانتظار استكمال الإجراءات.
ومع ذلك، لا أرى سببًا للتشاؤم. فلبنان بلد المعجزات، وقد استطاع خلال تاريخه أن يجمع في مؤسساته بين أشياء ظنّ العالم أنها متناقضة: السلطة والعجز، والقانون والاستثناء، والسيادة والاستئذان.
ولذلك، فأنا أؤمن بأنّ الدولة ستنجح يومًا ما في حصر السلاح بيدها.
لكن قبل ذلك، أقترح مشروعًا إصلاحيًا أكثر تواضعًا، وأقلّ كلفة، ولا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن.
أن تتمكّن الجمهورية، ولو لمرّة واحدة، من حصر الألقاب والصفات بأصحابها الحقيقيين.
فخامة الرئيس @LBpresidency، لا نطلب منكم أن تنزعوا سلاح حزب الله غدًا.
نطلب فقط أن نطمئن إلى أنّكم، حين تستقبلون وفدًا لمناقشة هذه المسألة، لن تكتشفوا بعد بضعة أشهر أنّ رئيس الوفد كان مطلوبًا للتحقيق في قضية أخرى.
وعندئذٍ، إذا سألكم أحد الصحافيين عن مصير السلاح، تستطيعون أن تجيبوا بكلّ ثقة:
«لا نعرف بعد أين السلاح، لكنّنا على الأقلّ أصبحنا نعرف مَن صافحناه».
"بحق عدد من الارهابيين".
الميثاق الوطني لا يشرع الارهاب.
شرعة حقوق الانسان لا تحمي المرتزقة.
ميثاق الامم المتحدة لا يحمي القتلة.
والقوانين اللبنانية واضحة لناحية معاقبة المجرمين.
Joy Lahoud 🇱🇧✊🫡 retweeted
انتم الأبطال الحقيقيين، مش بس أهالي رميش بحبوك يا ابونا كلنا منحبك ومعك 🤍
#المقاومة_الحقيقية
لا تستجيب للاستدعاء يا ابونا ولا تحضر..واعلى ما بخيلن يركبوه.
مش مكسر عصا نحنا بكيان الرسالة المفخخة.
يروحوا يعملوا دولة وقانون وقضاء عالارهابيين والمرتزقة قبل ما يتمرجلوا عالابطال اللي بيصمدوا بارضن.
Joy Lahoud 🇱🇧✊🫡 retweeted
النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب واعية ويقظة فاستدعت الكاهن #نجيب_العميل لان عدد من ابناء بلدته رميش اصلح القرميد او الشرفة دون اذن مسبق ..
النيابة العامة ذاتها لم تتنبه الى من يمارس تدمير البلد ويحمل السلاح خلافا لقرارات الحكومة.
نحن اما قضية شبيهة بما حصل مع المطران #الحاج يوم صمتت بكركي والقوى السياسية .
ولا مرجعية دينية مسيحية واعية ولا اي مؤسسة ايضا .
انه زمن سقوط الهيكل المسيحي ديموغرافيا -عقاريا -ووظيفيا على يد من يدعي حمايته ويتاجر به .
٨ ارهابيين
بالأسماء: الإدّعاء على ٨ أشخاص في ملفّ شحنة المتفجرات
mtv.com.lb/news/1753500
في أدغال لبنان الكبير،
السلاح الفردي هو آخر خط دفاع بين ارواح ناسنا وهمجية البرابرة الذين يعيشون بيننا.
Joy Lahoud 🇱🇧✊🫡 retweeted
إلى قاتل الأب سمير ضو: لا تخف ولا تهتم، فالقصّة عندنا، مهما بلغت فظاعتها، تثير الضجّة لأيام، ثم تُنسى وتضيع في زحمة الأحداث،
وبعدها يأتيك عفو عام، فتعود إلى حياتك وكأنّ شيئًا لم يكن!













