Pinned Tweet
مرة أخرى تغدق علينا تجارب الكتابة بمسرة لا تضاهى بخروج كتابي الجديد من المطبعة #الوعد_الزائف: لا تطلب من #الذكاء_الاصطناعي ما لا تستحق.
شكرا لدار خريّف للنشر في #تونس وهي تحمل معي التساؤلات المثيرة عما ينتظرنا في مفارقة أن الذكاء الاصطناعي، وهو يُشبع كل رغبة، يقودنا إلى فراغ أكبر. يتركنا أمام عالم بلا مقاومة، بلا عقبة تمنح للحلم قيمته. نحن أبناء الخرافة التي كانت تعلّمنا أن الطريق إلى الكنز يمر بالمتاهة والمخاطر، لا بمجرد تفعيل خوارزمية. والآن، حين تختفي العقبات، يختفي معها المعنى. أليست هذه الخرافة الجديدة التي نصنعها اليوم؟ ذكاء اصطناعي يعدنا بكل شيء، لكنه يسلبنا جوهر الرغبة نفسها.
مهما يكن من أمر، نحن أمام حرب ثقافية سامة أدارها أكس عندما أصبح #تويتر في عهدة #إيلون_ماسك بعد إزالة العلامة الزرقاء من حسابات رفضت أن تدفع مالا لزيادة ثروة أغنى رجل في العالم. فقد انضمت وسائل إعلام عريقة إلى قائمة الرافضين لخدمات “تويتر بلو”.
سبق وأن كتبت في هذه المساحة بأن تويتر بمثابة الحنجرة العميقة للعالم لكنها ليست المنصة المثلى لحكم العالم. يعتمد عليها الملايين من الأشخاص ولا أعتقد أنهم يرغبون في أن يكونوا تحت رحمة ثري فنتازي. فلا يمكن الاستغراب من قيام مشعلو حرائق الحروب الثقافية بتمثيل دور رجال الإطفاء!
نحتاج إلى العودة إلى البروفايل الذي كتبته الزميلة رولا خلف @khalafroula رئيس تحرير صحيفة @ft عن ماسك، متسائلة: لماذا ينخرط رجل جاد لديه أفكار جادة في ألعاب تويتر السخيفة التي قد تكلف متابعيه ثمنا غاليا؟ فرد عليها ضاحكا، ألست مستمتعة في أن ألعب دور الأحمق على أكس وأصعّب الأمور على نفسي وأتسبب في كل أنواع المتاعب؟
✍️ ما رأيك بمنصة X ؟
قبل أربع سنوات من اليوم، اشترى إيلون ماسك موقع تويتر.
فقد الليبراليون صوابهم لأنهم أدركوا أنهم يفقدون السيطرة على قدرتهم على تشكيل الرواية السائدة التي يملكها جمهوري محافظ @elonmusk .
واليوم، أصبح «X» المصدر الأول للأخبار في العالم، في حين أن وسائل الإعلام «الإخبارية» التقليدية أصبحت تعتمد على أجهزة الإنعاش.
وأنت عزيزي المتابع والعضو في أسرة منصة X مارأيك؟
شارك في تعليق⬇️
سبق وان تساءلت صديق السنين المشعل الفلاح في مقال لي بالإنجليزية وترجم إلى البرتغالية أيضا👇"لماذا يدافع -عراقيون- عن نظام خامنئي؟"
لو استعدنا مكنون الشخصية العراقية في ثمانينات القرن الماضي، وتحديدًا في سنوات الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988)، سنجد إجابة أولى، مؤلمة، على هذا السؤال. لكن من سوء حظ التاريخ الوطني العراقي أن هذه الإجابات يُعاد تفسيرها اليوم بمزاج ما بعد عام 2003، سنة تشييد #العراق_المزيف الذي أُعيد فيه تعريف الوطنية نفسها على مقاس الطائفة، لا على مقاس الوطن.
لو اخترت اليوم أقسى النماذج العراقية التي تدافع عن النظام الإيراني، من أولئك الذين يتكلمون بلغة "نحن وهم واحد"، وعدت إلى تاريخ والد أحدهم أو جدّه أو عمّه أو شقيقه أثناء الحرب العراقية الإيرانية، لوضعته مثالًا في الوطنية العراقية في قتال الإيرانيين وإيقاف مشروع سياسي زائف أطلقه #الخميني تحت شعار "تحرير #القدس يبدأ من #كربلاء". بل لو فتشنا في عوائل هؤلاء المستميتين اليوم في الدفاع عن نظام #خامنئي، "سواء بصدق أو انتهازية وجهل"، لوجدنا أكثر من فرد من هذه الأسر قد استشهد في مواجهة المشروع الخميني آنذاك.
فكيف لمن وجد جدّه وأباه وعمّه مقاتلًا شجاعًا في الدفاع عن #العراق في حرب الثماني سنوات، أن يصرخ اليوم في مواقع التواصل حزنًا على مقتل #قاسم_سليماني، أو خامنئي، أو لاريجاني؟ كيف انتقل الإرث من خندق إلى خندق مضاد؟
هل ستكون الإجابة اعترافًا متأخرًا بنجاح المشروع الطائفي الإيراني في سحق مفهوم الوطنية العراقية؟ أم أن ثقافة التجهيل السائدة في العراق السياسي والاجتماعي أفرزت اليوم نتائج ملموسة في الدفاع عن إيران الخامنئية، حتى من قِبل متضررين مباشرين من نفوذها وميليشياتها؟
مع أنني أجد من الصعوبة بمكان أي تفسير لموقف عراقيين متضررين من النظام الثيوقراطي الحاكم في إيران، وهم يتباكون على سقوطه "نفاقًا أو بصدق كـ #آلاء_حسين"، غير الجهل أو الضحالة الطائفية، إلا أن الاكتفاء بهذا التفسير وحده نوع من الهروب. فهؤلاء ليسوا مجرد أفراد ضلّوا الطريق، بل نتاج منظومة كاملة عملت، طوال أربعة عقود، على إعادة تعريف العدو والصديق، وعلى تحويل "الدفاع المقدس" من شعار إيراني إلى عقيدة عابرة للحدود.
لذلك، حين يدافع عراقي عن خامنئي الاب والابن اليوم، فهو لا يدافع عن "نظام جار" بقدر ما يدافع عن صورة نفسه المشوهة كما صاغتها له الطائفة، والحزب، والمنبر، والميليشيا، والإعلام. يدافع عن وهمٍ أقنعوه بأنه هويته الأخيرة، حتى لو كان هذا الوهم هو نفسه الذي صادر وطنه، ودمّر دولته، وبدّد دماء الذين قاتلوا بالأمس على الجبهة المقابلة.
هنا 👇المقال
middleeastmonitor.com/202603…
أغلبية خائنة!
فلاح المشعل
لماذا هذا الهجوم والهيجان ضد الممثلة آلاء حسين، وكأنه انكسار وطني مفجع!
منذ أكثر من عشر سنوات، دخل الشعب العراقي مرحلة الأغلبية الخائنة؛ زعماء أحزاب، وأكاديميون، ونواب في البرلمان، ووزراء، وأدباء وفنانون، وصحفيون وشعراء، وفصائل مسلحة نافذة في المجالين النيابي والحكومي، وجمهور بالملايين يقف عند أقدام زمر العمائم، وهم يصرخون متنكرين للعراق، ومتخلّين عن الانتماء والواجب الوطني العراقي. الكل يبتكر أسلوبه الخاص، وبصراحة شديدة القبح، نموذجًا سلوكيًا لم يشهده أي مجتمع في هذا العالم الكبير والمتنوع!
الشاعر والفنان في العراق يعانيان من تضخّم الذات، أي النرجسية المطلقة، ومن أمراض أخرى تدفع بهما إلى الانتقال من قناعة إلى أخرى، ومن الهامش إلى التبعية، ومن التزاحم في التظاهرات إلى السكينة والخنوع، المهم أن يكونا تحت الأضواء، وأن يحظيا بسقف معيشي مرفّه. ولا يُشترط أن يكون أحدهما مبدعًا أو مخادعًا، فكلاهما سواء في هذا السياق. وتتّسع الذاكرة هنا لتشمل جيشًا من النخب الثقافية، والأدباء والفنانين الذين كرّسوا السلوك الانتهازي، وسجّلوا فيه براءة اختراع تتفوّق على انتهازية الأنظمة السابقة!
وباختصار شديد، نقول إن انكسارات المجتمع العراقي، خلال خمسين سنة من الحروب والحصار والجوع، وسلطات الاستبداد والجهل والقبائل والجنون والطائفية، والمتاجرة بالدم والشرف والوطن، أنتجت أجيالًا من المخادعين وباعة الوطن، ومن المساكين الذين يستسلمون لهوى السلطة واتجاهاتها، ويقبلون بالتنازل عن الموقف الوطني من أجل حماية النفس، وتحقيق مكاسب معيشية وامتيازات لا تنتهي!
البيئة السياسية والثقافية تنتج شذوذ الأفراد، بعدما أصبحت عناوين ثقافية وصحفية وإعلامية وأكاديمية عريضة منخرطة في هذا السلوك الغريب، وفي موالاة مضادّة لما هو وطني، أمّا آلاء حسين، فلا تثريب عليها، ولا على الرهط الذي تصطفّ معه!
مع #الانتخابات_الإسرائيلية أعيد التذكير بما كتبته قبل أسابيع عن #إسرائيل و #نتنياهو👇: ليس السؤال محاولة للتنبؤ بنتائج انتخابات السابع والعشرين من أكتوبر، ولا هو رهان على سقوط رئيس الحكومة الحالي #بنيامين_نتنياهو أو بقائه. فالمشهد الإسرائيلي اليوم أعقد من أن يُختزل في اسم واحد، مهما بدا هذا الاسم محورياً في صناعة الأزمة.
السؤال الحقيقي هو: هل تمتلك إسرائيل القدرة على تغيير نفسها من الداخل، حتى لو بقي نتنياهو؟ وهل يمكن أن تتغير فعلاً لو رحل؟
هذا السؤال لا يبحث عن إجابة مريحة، بل عن قراءة ما بعد الانتخابات؛ قراءة تتجاوز ضجيج الحملات، وتفحص البنية العميقة التي تحكم علاقة إسرائيل بذاتها وبالفلسطينيين وبالعالم.
middleeastmonitor.com/202609…
هل حقاً تعتقدون أن المسافة بين الفصيل الولائي و #الحشد_الشعبي في #العراق، أكبر من المسافة بين طهران وقُم؟ أم أن البارود عندما يسقط من السماء يتطلب فجأة فقه التمييز بين بندقية تُطلق بمرسوم، وبندقية تقتل بفتوى؟
من يستغفلون؟ يجلسون في الصباح خلف مكاتب الدولة برتب عسكرية ورواتب تُدفع من قوت الجياع، وفي الليل يرتدون أقنعة الموت ليطلقوا المسيّرات نحو #أربيل و #السعودية، أو يزرعون العبوات لناشط طالَب بماء صالح للشرب. يريدون أن يقنعوا العالم بأن هناك "حشداً مقدساً" يتبع الدولة، و"فصائل مقاومة" تعمل بمفردها!
الميمات تغدق عليك بالسعادة يانور بنكهة الشتاء اللندني!
تبدو ميم المحامي أقوى الميمات الثلاث التي يوصى بها في بريطانيا، أنها أهم من ميم المعطف وأكثر حاجة من ميم المظلة، تلك الثلاث التي لا يمكن التخلي عنها في بريطانيا
المرة الأخيرة التي التقيتها قبل أكثر من 35 عاما ركبنا معا سيارة الكوستر من أمام مبنى وزارة الثقافة باتجاه الباب الشرقي، قالت ماماتي كرم تعال اجلس، بينما اغرق بخجلي الصحفي عن سيدة بقامة #ازادوهي_صاموئيل الفنية تتزاحم مع المتعبين في سيارة الأجرة #العراق
ليس من السهل أن تجد وصفاً أكثر فجاجة للنرجسية السياسية من أن يصف رئيس دولة بأنها "قذرة" لأنها لم تمنحه جائزة #نوبل_للسلام كان يتوق إليها. فالنرويج ليست مجرد رقعة باردة على أطراف أوروبا، بل تجربة إنسانية نادرة نجحت في تحويل الثروة إلى كرامة، والرخاء إلى عقد اجتماعي يكاد يبدو مثالياً في عالم تتآكل فيه قيمة الإنسان كل يوم.
هي البلاد التي أنجبت هنريك إبسن، الذي علّم العالم كيف يواجه أكاذيبه في المرآة، وتواصل اليوم إنجاب نماذج للتفوّق والإبداع من الثقافة إلى الرياضة، وصولاً إلى #إيرلينغ_هالاند. وحين يصفها #ترامب بأنها "دولة قذرة"، فإنه لا يكشف شيئاً عن #النرويج بقدر ما يكشف عن ضيق الأفق الذي يجعل قيمة الأوطان تُقاس بمدى إشباعها لرغبات الفرد. فالدول لا تصبح قذرة لأنها ترفض منح ميدالية، بل حين تفقد قدرتها على احترام الحقيقة، وحين تختزل العالم كله في مرآة تعكس صورة شخص واحد.
#النرويج، بثروتها وعدالتها وكرامة مواطنيها، ستظل أكبر من إهانة عابرة، أما الشتائم السياسية فغالباً ما تعيش من عمر أصحابها أكثر مما تعيش من عمر ضحاياها. #Norway
WARNING: STRONG LANGUAGE
President Trump escalated his invective against Norway, calling it a ‘shit house country’ and saying Norwegian immigrants are not welcome in the United States because the Nobel committee, based in the capital Oslo, has not awarded him a Peace Prize reut.rs/3U1joSt
الدفاع عن الموسيقى البشرية ليس معركة فنية فحسب. إنه دفاع عن حق الإنسان في أن يبقى جزءًا من قصته. وفي زمن تتسع فيه سلطة الخوارزميات كل يوم، قد تصبح هذه القضية أقل ارتباطًا بالموسيقى مما نتصور، وأكثر ارتباطًا بالسؤال القديم المتجدد: ما الذي يجعلنا بشرًا في المقام الأول؟
alarabinuk.com/?p=259624
مع إنطلاقة شرارة #ثورة_تشرين عام 2019 كتبت: في يوم ما استفاق العراقيون على هول صدمة احتلال بلدهم، وعندما فتحوا التلفزيونات وجدوا أرذل صور الرثاثة السياسية مجسّدة في مجلس الحكم المنحل، فأطلقوا للمرة الأولى على أنفسهم سؤال: هل نحن حقا مختلفون إلى هذا الحد؟ الإجابة وجدناها اليوم في ساحة التحرير! يرفض شبان “نازل اخذ حقي” الطبقة السياسية والدينية برمتها، عندما تعلموا الدرس الذي أريد له أن يغيب عنهم، الحل يكمن في استعادة #العراق لعراقيته وهذا ما يختصره هاشتاغ بسيط، لكنه أعمق درس سياسي يقدمه العراقيون اليوم لشعوب العالم يتمثل في “نريد وطنا”.
في الذكرى السابعة لملحمة #ثورة_تشرين في بغداد والمحافظات، لم يتغير شيء من شعاراتها؛ سمعنا اليوم شعارها الكبير: نريد وطن، يتردد في ساحة التحرير.
وسمعنا هتافات الثوار من جديد ضد #إيران وذيولها؛ الهمة نفسها، والبصيرة نفسها، والأهداف نفسها.
أحرار تشرين ما يزالون يريدون (وطن)، وما يزالون يطالبون بالقصاص من قتلة شباب وشابات تشرين، وهم معلومون وأصبحوا يتفاخرون بجرائمهم، بل ويصفون الثورة العراقية العظيمة بالفتنة كما قال الخائب العميل هادي العامري.
ولم تتغير كذلك وسائل السلطة في الاعتداء على المتظاهرين، ولم تتغير وسائل المليشيات بزج ذيولهم القبيحة، حتى إني رأيت التافه ذيل المليشيات (أبو حبيب الصافي) هناك، ولم تتغير وسائل مقتدى الصدر، فقد أرسل زعرانه يهتفون بهتاف جديد على شعب العراق، يزجون باسم فاطمة الزهراء رضي الله عنها في ترهاتهم الطائفية فيقولون خرجنا في يوم استشهاد فاطمة التي كانت أول من وقف بوجه الظالمين؛ وإنها لزندقة جديدة؛ فما هي بشهيدة فقد توفاها الله بعد ستة أشهر من وفاة أبيها ونبيها صلى الله عليه وسلم كما أخبرها عليه الصلاة والسلام، وما خرجت ضد من يسمونهم الظالمين، فهم خير الناس وخير أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، ولكنها زندقة مقتدى وأتباعه، ينامون ويصحون على الطائفية.
المهم أن هذا اليوم في #العراق كان يوم تحد لأحزاب الخراب ومليشياتها، وكان بارقة أمل لمن غلبت عليهم أفكار اليأس والقنوط.
نعم ما يزال أحرار الشعب يتحدون إيران ومليشياتها ويطالبون بوطن، وسيأتي اليوم الذي يساق فيه قتلة ثوار تشرين لجزائهم العادل بإذن الله.
كتب المؤرخ الأميركي ستيفن كوتكين: #بوتين لا يبني تحالفات، بل شبكات نفوذ، تنتهي صلاحيتها حين ترتفع كلفة الدفاع عنها.
وهذه الجملة وحدها تكفي لتفسير كل شيء. روسيا لا تدخل حربا من أجل حليف. روسيا تدخل الحرب فقط من أجل نفسها.
ولأن موسكو تنظر إلى مأزق #إيران بوصفه صفقة لا تحالفا، فقد اقترحت على واشنطن صفقة صريحة: أن يتوقف الكرملين عن تزويد إيران بالمعلومات المخابراتية إذا توقفت الولايات المتحدة عن تزويد أوكرانيا بمعلومات عن روسيا. رفضت واشنطن الفكرة، وبقيت موسكو في موقعها الطبيعي: المتفرج الذي يساوم، لا الحليف الذي يدافع.
وهكذا حين ترتفع الكلفة، تتبخر كل الوعود، وتتحول “الصداقة” إلى عبء يجب التخلص منه.
karamnama كرم نعمة retweeted
أثار دهشتي رجل أعمال حين قال إن العراق لو استعاد أمواله المنهوبة منذ 2003 لكان قادراً على منح كل مواطن نحو 500 ألف دولار. رقم كهذا، حتى لو كان تقديرياً، يكشف حجم الكارثة التي ابتلعت ثروات بلد كان يمكن أن يكون من أغنى دول العالم
karamnama كرم نعمة retweeted
دفاع أخلاقي عن الموسيقى البشرية
يمكن للخوارزمية أن تبلغ الكمال التقني، لكن الفن الإنساني لم يكتسب قيمته يوماً من الكمال. إن جزءاً من سحر الموسيقى
بقلم: كرم نعمة
#الموسيقى_البشرية #الدفاع_الأخلاقي #الخوارزمية #فلسفة_الموسيقى #الموسيقى_والعقل #العرب_اللندنية
alarab.co.uk/%D8%AF%D9%81%D8…
الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور، أحد أبرز فلاسفة القرن التاسع عشر، كان يرى أن الموسيقى أكثر الفنون قدرة على النفاذ إلى جوهر الوجود الإنساني. فهي بالنسبة إليه لا تصف العالم بل تعبر عما يكمن خلف مظاهره. وبعده بقرن تقريباً، حذر الفيلسوف والناقد الموسيقي الألماني تيودور أدورنو من تحول الفن إلى مجرد سلعة تخضع لمنطق السوق والاستهلاك.
ومن المثير للتأمل أن مخاوف أدورنو👇 عضو مدرسة فرانكفورت النقدية، تبدو اليوم أكثر حضورا من أي وقت مضى. فـ #الذكاء_الاصطناعي لا يهدد الموسيقى لأنه يعزف أو يؤلف، بل لأنه يدفعنا تدريجياً إلى النظر إلى الفن باعتباره منتجاً نهائياً منفصلاً عن رحلة إنتاجه. وعندما يحدث ذلك يصبح السؤال الوحيد هو: هل أعجبتنا الأغنية أم لا؟ بينما يتوارى السؤال الأعمق: من الذي عاش هذه التجربة وقدمها لنا؟ @WW88889
وهنا يبرز الفرق الفلسفي العميق بين التعبير والمحاكاة. الفن البشري تعبير عن تجربة معاشه. أما الفن المنتج خوارزمياً فهو محاكاة لأنماط سبق أن تركتها تلك التجارب في الأعمال الفنية السابقة. وبين الأمرين مسافة شاسعة. إنها المسافة نفسها بين إنسان يروي ذكرياته، وآخر يقرأ ملخصاً عنها.
الخوارزمية تستطيع أن تحاكي الحزن، لكنها لا تعرف ما هو الحزن. تستطيع أن تنتج أغنية عن الفقد، لكنها لم تفقد أحداً. تستطيع أن تقلد الحنين إلى الوطن، لكنها لم تعش تجربة المغترب. تستطيع أن تكتب مقطعاً موسيقياً عن الحرب، لكنها لم تستيقظ مذعورة على صوت انفجار.
إنها قادرة على إعادة ترتيب آثار المشاعر البشرية، لكنها عاجزة عن اختبار تلك المشاعر نفسها.
الخوارزمية تستطيع أن تحاكي الحزن، لكنها لا تعرف ما هو الحزن. تستطيع أن تنتج أغنية عن الفقد، لكنها لم تفقد أحداً. تستطيع أن تقلد الحنين إلى الوطن، لكنها لم تعش تجربة المغترب. تستطيع أن تكتب مقطعاً موسيقياً عن الحرب، لكنها لم تستيقظ مذعورة على صوت انفجار.
إنها قادرة على إعادة ترتيب آثار المشاعر البشرية، لكنها عاجزة عن اختبار تلك المشاعر نفسها.
لقد اعتدنا عبر التاريخ أن ننظر إلى الفن بوصفه أحد أعظم الشواهد على الوجود الإنساني. فالمصانع تنتج السلع، والمؤسسات تنتج الخدمات، والحواسيب تنتج الحسابات، لكن الفن كان دائماً المجال الذي يترك فيه الإنسان بصمته الأكثر خصوصية. إنه المكان الذي تتحول فيه خبرة فرد واحد إلى معنى يتقاسمه الملايين.
ومن هنا يبدأ الاعتراض الأخلاقي على الموسيقى التي تنتجها الخوارزميات.
لا أظن أن الجواب يكمن في الأصوات وحدها. فعندما نستمع إلى أغنية خالدة، فإن ما يثيرنا ليس النغمات المجردة بل الحياة المختبئة خلفها. الموسيقى في جوهرها ليست منتجاً سمعياً، بل تجربة إنسانية تحولت إلى صوت. إنها أثر تركه إنسان على الزمن. ولهذا السبب تحديداً ننجذب إلى الأغنيات التي نشعر أنها تحمل أصحابها في طياتها. نحن لا نصغي إلى اللحن فقط، بل إلى الإنسان الذي يقف وراءه.@WW88889
alarab.co.uk/%D8%AF%D9%81%D8…
تكمن أهمية هذا الطرح في أنه ينقل النقاش من ميدان الجودة إلى ميدان الكرامة الإنسانية. فالآلة قد تتعلم في المستقبل القريب كل القواعد الموسيقية التي اكتشفها البشر عبر قرون طويلة، وقد تصبح قادرة على إنتاج ألحان لا يميزها المستمع العادي عن ألحان المؤلفين المحترفين. ولكن حتى لو تحقق ذلك كله، يبقى سؤال جوهري قائماً: ما الذي يجعل الموسيقى مهمة بالنسبة لنا أصلاً؟
انشغل كثيرون بالسؤال الخطأ في خضم الحمى العالمية التي أثارها #الذكاء_الاصطناعي. راحوا يتجادلون حول ما إذا كانت الآلات قادرة على تأليف موسيقى تضاهي ما ينتجه البشر، وكأن القضية كلها مسابقة في الجودة أو الكفاءة التقنية. لكن السؤال الأهم ليس إن كانت الآلة قادرة على تأليف أغنية جميلة، بل إن كان الجمال وحده كافياً ليمنح العمل الفني معناه.
هذا هو جوهر الفكرة التي أثارتها جيني جادج، الباحثة المتخصصة في فلسفة الموسيقى، والتي تكتب في تقاطع نادر بين الموسيقى والعقل، وتشغل منصب أستاذة مساعدة في الفلسفة بجامعة ملبورن، وتحمل دكتوراه في الموسيقى @judge_jen. ففي مقالها المنشور في صحيفة @ft “الدفاع الأخلاقي عن الموسيقى البشرية” دعت إلى النظر إلى الموسيقى بوصفها قضية أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون قضية تقنية.
انشغل كثيرون بالسؤال الخطأ في خضم الحمى العالمية التي أثارها #الذكاء_الاصطناعي. راحوا يتجادلون حول ما إذا كانت الآلات قادرة على تأليف موسيقى تضاهي ما ينتجه البشر، وكأن القضية كلها مسابقة في الجودة أو الكفاءة التقنية. لكن السؤال الأهم ليس إن كانت الآلة قادرة على تأليف أغنية جميلة، بل إن كان الجمال وحده كافياً ليمنح العمل الفني معناه.
هذا هو جوهر الفكرة التي أثارتها جيني جادج، الباحثة المتخصصة في فلسفة الموسيقى، والتي تكتب في تقاطع نادر بين الموسيقى والعقل، وتشغل منصب أستاذة مساعدة في الفلسفة بجامعة ملبورن، وتحمل دكتوراه في الموسيقى @judge_jen. ففي مقالها المنشور في صحيفة @ft “الدفاع الأخلاقي عن الموسيقى البشرية” دعت إلى النظر إلى الموسيقى بوصفها قضية أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون قضية تقنية.
دعونا نسمع صوت حثالة #إيران في #العراق؟
شباب #ثورة_تشرين يعيدون صناعة تاريخ عراق حقيقي في زمن #العراق_المزيف، عراق اخُتطف وسُرقت ثروته أمام صمت العالم



















