تمنحك الأُنثى جسدها مُقابل أن تُشعرها بأُنوثتها ، أن تطبع قُبلاتك على جسدها كله ، أن تُريها بأفعالك كيْف أنّ جسدها مرغوب بالنسبة لك وأنك تحرص على إعطائه كامل حقِّه من التقدير والتقديس والتبجيل والقُبَل.
إذا مشت بدا جسدها كله كأنه موسيقى اتخذت هيئة امرأة وما كانت فتنتها في بياضها وحده ولا في تناسق تفاصيلها بل في ذلك التناقض المدهش بين طهر ملامحها وجرأة أنوثتها كأن السماء حين أرادت أن تختبر صبر العاشقين خلقت امرأة تجمع في جسد واحد براءة التراتيل والحياة وفتنة الخطيئة والغوايه