وع البركة وكعادة اي مصري مينفعش يسلم شغله الا يوم الديدلاين !
@higgsfield_ai عملوا #HiggsfieldAction مسابقة يلموا فيها اي حد مهتم بقصة ال الفيديوهات المعمولة بالـ AI فقلت اجرب
ودا لينك الفيديو عشان تدونا لايك والحاجات دي<3 higgsfield.ai/contests/make-…
Khaled! retweeted
Replying to @ashraaf_alsaad
ما بيوزعوش مكافآت ع المعرّصين بزيادة يا أشرف
بيدوسوا عليهم بالجزمة زيّ ما انت عارف
احترم نفسك عشان هاهينك انت واللي مشغلينك .
-الحرايق دي اللي مشغلينك هم اللي عملوها كعادتهم . والإيد المجسة هي اللي بتسرق فلوس الناس وتعيش بيها .
Khaled! retweeted
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Israel is starving Gaza.
Khaled! retweeted
احمد حلمي ده قليل الذوق والاحترام
ويستاهل ياخد علي دماغه
ويستحق بجداره انه يكون كومبارس آخر 5 سنين
لانه بقي رخيص وافتكر ان الكل زيه رخيص
وبقي يقدم فن هابط زيه
Khaled! retweeted
قلبي مع عبد الرحمن، كلّ اللغوشة على تداعي مشاعري وأنا مخطوف وداخل إيراد فشلت تمامًا، ده في مصر مع ضغط واحتجاج كبير وتغطية صحفيّة وإعلاميّة، فما بالنا وعبد الرحمن مخطوف في الإمارات، الثقب الأسود اللي زبانيته عصابة مجرمة لا تعرف قانون ولا حقوق ولا أخلاق ولا ضمير ؟
موتوا م الرعب عليه وعلى كل معتقل وأسير
#الحرية_لعبد_الرحمن_يوسف
Khaled! retweeted
Freedom for Ayman Abdel Rahim
If you are a man of thought and you influence young men; then you reserved a seat in Egypt's prisons.
Ayman Abdel Rahim, a lecturer, and researcher in history and civilization, was arrested in July 2018 and forcibly disappeared for 42 days. He was charged with joining a terrorist group, even though he had never been involved in political work.
#FreeThemAll
#Egyptian_hell
Khaled! retweeted
في السجن، يستقبلُك مخبر الإيراد تفتيشًا جوّة وبرّة، فمابيكتفيش بتفتيش هدومك وجسمك مثلاً، لكن كمان معدتك وحلقك وفتحة شرجَك
"شُخّ ورجّع" تحيّة الاستقبال، للجنائي بالأساس، وللسياسي أحيانًا ولأن أمعاءك مش دائمًا جاهزة لتلقي الأوامر من النوع ده وتنفيذها فورًا (العقوبة بتكون تشخيخ قسري)، فالإيراد بيدخل المنور يلاقي عشرات القزايز المعبّأة بالشَربَة (مياه ،صابون سائل، دواء مليّن، وحلاوة طحينيّة) يُجبرك المخبر على شُربها غصبًا، لحد ما تُخرج ما في بطنك، ويقوم هو أو أحد العساكر بتفتيشه عشان يتقرر إنت "نضيف" ولا لأ
"ن" المحبوس في مخدّرات بعنبر ١ جنائي بطرة تحقيق، أجبره "س ع" المخبر وهو راجع على شُرب ٣ قزايز من الشربة دي تحت الضرب لإجباره على ابتلاعهم، واتحطّ بعدها في التأديب ، ومات فيه بتسمّم .قبل طلوع الصبح.
قالوا في التقرير إنّه مات بتسمم بسبب انفجار لفافة مخدّرات بمعدته ، وحُفظَ التحقيق مع التصريح بالدفن.
#شبر_وقبضة
Khaled! retweeted
يارب ..إن لم يكن الشعب المصري يستحق
زوال المجرم عبد الفتاح #السيسي
فأهل #غزة الذين يلاقون الويلات منذ أكثر من عام، وتحملوا ما لم يتحمله بشر
يستحقون.. أن يُزال هذا البلاء
وأن يرحل هذا الملعون
فلولاه لما تواصل عذابهم حتى اليوم 😢
#الثورة_المصرية #الشعب_يريد_إسقاط_النظام
Khaled! retweeted
عاجل | المعارضة السورية المسلحة: الشعب السوري الحر أسقط #بشار_الأسد
Khaled! retweeted
#جيوبوست | سفينة محمّلة بمواد متفجرة متجهة إلى إسرائيل، رفض الجميع استقبالها، لتستقبلها الإسكندرية في النهاية.
✔️إيكاد تتبع سفينة "كاثرين" وتكشف عن مسارها والمحطات التي خاضتها وسط حالة الغضب العالمي التي صاحبتها طوال رحلتها ودفعت عدة دول لرفض رسوها في موانئها.
✔️فما قصة هذه السفينة؟ وما الموانئ التي رفضتها؟ وما سر رسوها في الإسكندرية؟
Khaled! retweeted
شهادة مجاهدين في صحبة السنوار
في جنوب قطاع غزة كُنا برفقة القائد الشهيد أبا إبراهيم السنوار في أحد العُقد القتالية المتقدمة في مناطق شرقي جنوب القطاع، وإنتهت مهمتنا في العُقدة بعد الإثخان بفضل الله في قوات العدو المتوغلة، حيث برفقتنا نفذ الحاج أبو إبراهيم ٦ مهمات قتالية ما بين تدمير اليات عسكرية واشتباك مع قوات راجلة واستهداف قوات متحصنة في المنازل.
وإنتهت ذخيرتنا فكان قرار القيادة الميدانية هو الانسحاب إلى عُقدة ثانية قريبة وتعزيزها بشرياً لتواجد ذخيرة هناك دون تواجد مجاهدين بالعدد الكافي.
عقدنا النية وتوكلنا على الله وهَمَمْنا بالخروج تحت القصف المكثف، وطائرات الاستخبارات الاسرائيلية لا تفارقنا في السماء، وبمجرد خروجنا رفض الحاج الخروج وبقي في العُقدة القتالية بسلاحه الشخصي وبرفقة أحد المجاهدين الذي رفض كذلك الخروج.
عُدنا وأصررنا عليهم بأنه لا فائدة من البقاء هنا سوى التهلكة، فما أدى ذلك إلى تغيير رأيهم فَهَمْمْنا بتنفيذ قرار القيادة الميدانية وذهبنا إلى العُقدة الثانية تحفنا عناية الرحمن.
وبعد أسبوع فُقد الاتصال بالحاج أبا إبراهيم السنوار ومن معه، وأصاب من يعلم بالتفاصيل الوهن والخوف من أن يكون قد أصابه مكروه وقررنا الصمت لانه نوه لنا بأنه لا يجب أن يعرف أحداً أنني كُنت برفقتكم هنا إطلاقاً.
وبعد عدة ساعات من القلق والخوف شاهدناه أمامنا يركض كالليث ويحمل سلاحه وبرفقته ثُلة من المجاهدين بإتجاه أحد المنازل التي يتحصن فيها جنود وضباط الجيش الإسرائيلي.
وحدث الاشتباك وقررنا المساندة بما لدينا من ذخيرة.
وخرج مرة أخرى مصاباً بشظايا قذيفة TBG كانت قد استهدفت المنزل خلال الاشتباك.
نظرنا إليه بتعجب ولم ننبس ببنت شفه ونظر إلينا وقال: "مالكم يا إخوان، يلا ضايل علينا شغل كتير".
كُنا نرى شماتة وحديث القريب والبعيد ونحن نعلم بأن الميدان يقول غير ذلك. وعندما نقلنا له في أحد المرات ما يِقال عليه في وسائل الإعلام وفي العوام، قال بالحرف "حسنااات حسنات حبطرش يا شباب، مالكم خليهم براحتهم واحنا براحتنا بنثخن فيهم".
وأصر على عدم تصحيح أي من الذي يُقال في الاعلام إطلاقاً حفاظاً على سلامته ورغبة منه في الاستمرار في الاثخان. أما عن خروجه إلى رفح والمحور القتالي في الكتيبة الغربية فله حديث مُطول. هذا ما أفاده أحد الثقات





















