قرأتُ مقولة مفادها: "أن معادن الناس وحقائق نفوسهم إنما تظهر وقت الخلاف لا وقت التصافي، وقت الفراق لا وقت التلاقي". وهي عبارة صادقة سديدة، لأن وقت الصفاء هو وقت رخاء نظهر فيه جانبنا الحس وليس فيه تحدٍ يجب أطر النفس عليه وموقف يتسامى فيه المرء على دوافعه ورغباته كرغبة اللوم =
لدي قناعة مطلقة بأن وجود الكائنات الحية-الحيوانات والنباتات-داخل منازلنا مهم ومسألة وجودية لبقاء البشر وقدرتهم على الوصول لأعمق درجات الإنسانية داخلهم وهذا مايجعلها مبعث سعادة وقدرة تكيف مع العالم وسأذكر سببين فحسب لهذا بشيء من التفصيل:
1- وجودها أحد وسائل بذر وتعميق شعور الرحمة=
لاتعتمد على الحروف واللغات التي اعتدنا استخدامها، بل نحاول فهم تصرفاتها وخلق لغة صوتيه او حسية،لنبدأ باستيعاب ضخامة تنوع الكائنات في هذا العالم وتفاوت مسالكها وطريق وجودها داخل هذا الكون، وحين نتعامل مع النبات نحتاج إلى مستوى مختلف تماماً للتعامل مع هذه الكائنات، ونخلق لغة تواصل=
صورة جريان الماء وصوته من مصادر الشفاء النفسي والسعادة الداخلية، وهناك مصدر عظيم آخر من مصادر السعادة موجود داخل المقطع:)
تُصنف على أنها أجمل لوحة رسمت للخيل! وهي أحد روائع المتحف الوطني بلندن التي تتجمد أمامها طويلاً مندهشاً بجمالها، ولربما بسبب الدماء العربية شعرتُ بالإنتماء لهذا الخيل العربي المهيب.
لوحة "ويسل جاكت" التي رسمها جورج ستابس سنة 1762م لتخليد ذكرى خيل السباق العربي الشهير، كان لستابس=
الفضل في الإرتقاء برسم الحيوانات الذي كان يعتبر أدنى مرتبة من بقية المواضيع، وكان تخصصه الدقيق رسم الخيول، الذي اتقنه بعد أن امضى زمناً في تشريح الخويل عبر موضعتها بشكل قائم وتشريحها بشكر تفصيلي، حول اللوحة تٌسرد الكثير من القصص والأساطير، لماذا يحيط الفراغ بالخيل ويخلو من أي =
اتفق مع "كونديرا" الصوت هو كل شيء!
المظهر والملامح الخارجية حتى الوجه يمكن ترتيبه وتحسينه-عدا لمعة العين فهي سر الإنسان ونافذة روحه- لكن بصمة الصوت لايمكن المساس بها، مذاق الصوت وطعم الكلمات وهي تخرج من جوف المتحدث مختلطة بانفاسه ولحمه ودمه.










