مليار كلمة (@miliarorg) header
مليار كلمة (@miliarorg) profile picture

مبادرة ترجمة مليار كلمة إيمانا بأن الترجمة كنز معرفي وجسر بين الحضارات. يوفر الوصول للعلوم ويعزز التقدم العلمي ويزيل عائق اللغة . إحدى مبادرات @binidreescc

Riyadh
Joined September 2024
Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)Photo by مليار كلمة (@miliarorg)
وراء كل تحوّل في العالم فكرة، ولكل فكرة أثر يتجاوز حدودها. من ابتكارات غيّرت مسارات الصناعات، إلى تجارب تكشف كيف تتشكل عاداتنا وقراراتنا؛ تتيح لنا المعرفة الاقتراب من تفاصيل قد تبدو مألوفة، لكنها تحمل في داخلها أسئلة أبعد مما نتصور. تجمع نشرة «مليار كلمة» الأسبوعية موضوعات من ميادين مختلفة، وتنقل إلى القارئ أفكارًا ومعارف من مصادر وثقافات متنوعة، لتفتح آفاقًا جديدة لفهم ما يحدث حولنا، واكتشاف ما وراء التحولات التي تشكّل عالمنا. فكلما اتسعت معارفنا، تعددت الزوايا التي ننظر من خلالها إلى العالم. #مليار_كلمة x.miliar.workers.dev/l/39536…
52
كيف يمكن لشخص أن يقضي سنوات في دراسة المكملات الغذائية والتوصية بها، ثم ينتهي به الأمر إلى التشكيك في معظم ما كان يؤمن به؟ هذه هي المفارقة التي يرويها الكاتب بن ساوثوود، مستعرضًا رحلته من الحماس للمكملات الغذائية إلى إعادة النظر في الأدلة التي استند إليها. فما بدا له يومًا منهجًا علميًا صارمًا، اتضح أنه لم يكن بمنأى عن تحيزاته الشخصية، ولا عن مشكلات أعمق في جودة الأبحاث التي اعتمد عليها. تفتح تجربته بابًا للنظر في العلاقة بين ما نعتقد أننا نعرفه، وما تثبته الأدلة فعلًا؛ فجمع الدراسات والمعلومات لا يضمن دائمًا الوصول إلى استنتاج صحيح، خصوصًا حين نبحث عمّا يؤكد قناعاتنا بدلًا مما قد يدحضها. فكيف يمكن أن تقودنا الرغبة في فهم العلم إلى تبنّي استنتاجات لا تدعمها الأدلة كما نظن؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
98
جيلٌ نشأ مع التكنولوجيا، ويستخدم الذكاء الاصطناعي يوميًا، لكنه لا يبدو مطمئنًا تمامًا إلى ما يحمله له المستقبل. بينما تتسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، تتزايد مخاوف أبناء الجيل Z بشأن الوظائف والفرص المهنية، خصوصًا في بداية مسارهم الوظيفي. فالأدوات التي يُنظر إليها بوصفها وسيلة لرفع الإنتاجية وتسهيل المهام، تثير لدى بعض الشباب تساؤلات حول دورهم في سوق عمل يتغير بسرعة. وتكشف هذه المفارقة عن جانب آخر من التحول التقني؛ فالتعامل مع الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تعلّم استخدام أدواته، بل يمتد إلى فهم أثره في فرص العمل وشكل المسارات المهنية القادمة. فهل يمنح الإلمام بالتكنولوجيا هذا الجيل قدرة أكبر على التكيف مع مستقبل العمل، أم يجعله أكثر وعيًا بمخاطره؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
65
ليست كل فكرة تستحق الاستثمار تجد من يراهن عليها، وليس كل مشروع واعد قادرًا على عبور المسافة بين الإمكانات والواقع. في الاقتصادات الناشئة، تواجه كثير من المشاريع معضلة التمويل؛ فالمستثمرون يبحثون عن عوائد واضحة ومخاطر محدودة، بينما تحتاج المشاريع في مراحلها الأولى إلى وقت لبناء أعمالها وإثبات جدواها. وهكذا، قد تبقى فرص قابلة للنمو خارج حسابات الاستثمار، لا لغياب إمكاناتها، بل لأن احتياجاتها لا تتوافق مع شروط التمويل المتاحة. وتكشف هذه الفجوة عن إشكالية تتجاوز نقص رأس المال، لتصل إلى الطريقة التي يُقيَّم بها الاستثمار، والمعايير التي تحدد أي المشاريع تستحق فرصة للنمو. فهل ينبغي أن تتكيف المشاريع مع شروط المستثمرين، أم أن الوقت حان لإعادة تصميم أدوات التمويل بما يناسب احتياجاتها؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
77
نستخدم التكنولوجيا كل يوم، لكن هل ندرك فعلًا كم غيّرت حياتنا؟ خلال العقود الأربعة الماضية، تبدّلت تفاصيل الحياة بطرق لم تكن مألوفة من قبل. أصبح الوصول إلى المعرفة أسهل، والتواصل أسرع، وإنجاز كثير من المهام أقل استهلاكًا للوقت والجهد. ومع ذلك، قد تمر هذه التحولات أمامنا دون أن نلتفت إلى حجم ما تغيّر. في تجربة تمتد أربعين عامًا، يعيد الاقتصادي مات كلانسي النظر في أثر التقدم التكنولوجي على حياتنا، متجاوزًا مقاييس الإنتاجية والنمو الاقتصادي إلى سؤال أكثر قربًا من الإنسان: ماذا أضافت هذه الابتكارات إلى الطريقة التي نعيش بها؟ فربما لا تكمن المفارقة في أن التكنولوجيا غيّرت حياتنا، بل في أن آثارها أصبحت مألوفة إلى درجة أننا لم نعد نلاحظها. فما التغييرات التي أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية دون أن ندرك حجم أثرها؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
1
3
533
ما الذي يجعل حيًّا ما مكانًا نعيش فيه، لا مجرد مكان نسكنه؟ تواجه المدن اليوم تحديات متشابكة؛ من توفير المساكن وفرص العمل، إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الترابط بين السكان. لكن بناء المزيد من المباني لا يعني بالضرورة بناء مجتمعات يشعر أفرادها بالانتماء إليها. في سويسرا، يبرز نهج عمراني ينظر إلى المدينة بوصفها بيئة متكاملة، تتداخل فيها العمارة مع التاريخ والأنشطة اليومية والعلاقات الاجتماعية. ويقدّم مشروع «وانكدورف سيتي 3» في برن مثالًا على هذا التوجه، من خلال إعادة تطوير منطقة قائمة مع الحفاظ على بعض ملامحها ودمج السكن والعمل والثقافة في مساحة واحدة. فالتحدي لا يكمن في تشييد أحياء جديدة فحسب، بل في تهيئة أماكن تمنح الناس أسبابًا للبقاء والتواصل وبناء روابط تستمر مع الزمن. فكيف يمكن للتخطيط العمراني أن يصنع أحياء يشعر الناس بأنها موطنهم الحقيقي؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
1
84
مليار كلمة retweeted
لماذا تملك الولايات المتحدة شركات غيّرت مستقبل التكنولوجيا وصناعة السيارات، بينما تجد أوروبا صعوبة في إنتاج شركة مثل تسلا؟ لا يرتبط السؤال بقدرة الأوروبيين على الابتكار أو حجم إنفاقهم على البحث والتطوير فحسب، بل يفتح بابًا للنظر في العلاقة بين القوانين الاقتصادية وطبيعة المخاطرة التي تتطلبها الابتكارات الكبرى. فالشركات التي تسعى إلى تطوير تقنيات جديدة تحتاج إلى التجربة، وقد تمر بإخفاقات مكلفة قبل الوصول إلى النجاح. لكن البيئة التنظيمية التي تعمل فيها قد تؤثر في استعدادها لخوض هذه التجارب، وفي قدرتها على التوسع ومنافسة الشركات العالمية. وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: قد تكون القواعد التي توفر الاستقرار للعاملين أحد العوامل التي تحدّ من قدرة الشركات على خوض رهانات ابتكارية كبرى. فكيف يمكن تحقيق التوازن بين حماية العاملين وتهيئة بيئة تسمح للشركات بالمخاطرة والابتكار؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
2
641
كيف أنقذت سويسرا صناعة ساعاتها، بعدما أصبحت التكنولوجيا التي تهددها أكثر دقة وأقل تكلفة؟ في ثمانينيات القرن العشرين، واجهت صناعة الساعات السويسرية أزمة غير مسبوقة. فالساعات اليابانية العاملة بالكوارتز كانت أسرع في الانتشار، وأقل سعرًا، وأكثر دقة من الساعات الميكانيكية التي اشتهرت بها سويسرا لعقود. تراجعت أعداد الشركات والوظائف، وبدا أن التفوق التاريخي لم يعد كافيًا لضمان البقاء. لكن وسط الأزمة، ظهرت رؤيتان مختلفتان لمستقبل الصناعة؛ إحداهما أعادت النظر في قيمة الحرفية والتراث، والأخرى بحثت عن طريقة لمنافسة المنتجات الأرخص دون التخلي عن التصنيع السويسري. لم تكن المسألة مجرد سباق على الدقة والسعر، بل سؤالًا عن معنى القيمة في سوق تتغير قواعده بسرعة. فكيف استطاعت صناعة بدت مهددة بالاندثار أن تجد لنفسها مكانًا في عالم تغيّرت فيه معايير المنافسة؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
78
لماذا تملك الولايات المتحدة شركات غيّرت مستقبل التكنولوجيا وصناعة السيارات، بينما تجد أوروبا صعوبة في إنتاج شركة مثل تسلا؟ لا يرتبط السؤال بقدرة الأوروبيين على الابتكار أو حجم إنفاقهم على البحث والتطوير فحسب، بل يفتح بابًا للنظر في العلاقة بين القوانين الاقتصادية وطبيعة المخاطرة التي تتطلبها الابتكارات الكبرى. فالشركات التي تسعى إلى تطوير تقنيات جديدة تحتاج إلى التجربة، وقد تمر بإخفاقات مكلفة قبل الوصول إلى النجاح. لكن البيئة التنظيمية التي تعمل فيها قد تؤثر في استعدادها لخوض هذه التجارب، وفي قدرتها على التوسع ومنافسة الشركات العالمية. وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل: قد تكون القواعد التي توفر الاستقرار للعاملين أحد العوامل التي تحدّ من قدرة الشركات على خوض رهانات ابتكارية كبرى. فكيف يمكن تحقيق التوازن بين حماية العاملين وتهيئة بيئة تسمح للشركات بالمخاطرة والابتكار؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
2
641
تعتمد حياتنا اليومية على الأقمار الصناعية أكثر مما قد نتصور؛ من الاتصالات والملاحة إلى خدمات الأرصاد الجوية. لكن خلف هذه البنية التحتية التي تعمل بعيدًا عن أعيننا، يبرز تحدٍّ أمني لا تزال أبعاده غير واضحة بالكامل. شهد قطاع الفضاء 407 هجمات سيبرانية مرصودة خلال عام 2025، استهدفت شركات ومؤسسات مرتبطة به. ورغم أن هذه الحوادث لم تطل أقمارًا صناعية في المدار، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها بمنأى عن الخطر؛ فقد تكون المشكلة الأعمق في محدودية القدرة على اكتشاف الهجمات إذا وقعت. ففي الفضاء، لا تقتصر الحماية على منع الاختراق، بل تبدأ أيضًا بالقدرة على رصده وفهمه، والتعلّم من آثاره قبل أن تتسع تداعياته إلى الخدمات التي تعتمد عليها الحياة على الأرض. فهل تكمن إحدى أكبر ثغرات الأمن السيبراني الفضائي في الهجمات نفسها، أم في صعوبة اكتشافها؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
117
كيف استطاعت مملكة في جنوب شرق آسيا أن تتجنب المصير الذي واجه جيرانها تحت الاستعمار الأوروبي؟ في القرن التاسع عشر، كانت القوى الأوروبية توسّع نفوذها في آسيا، فيما بدأت ممالك المنطقة تفقد استقلالها تباعًا. وسط هذا المشهد، واجهت سيام، المعروفة اليوم بتايلاند، تحديًا استثنائيًا: كيف تحافظ على سيادتها في مواجهة قوى تتفوق عليها عسكريًا واقتصاديًا؟ لم تعتمد المملكة على المواجهة وحدها، بل اتبعت نهجًا جمع بين الدبلوماسية، والانفتاح على المعارف الغربية، وإصلاح مؤسسات الدولة. وكان على حكامها أن يتعاملوا مع موازين القوى، وأن يعيدوا تقديم مملكتهم للعالم في وقت كانت فيه القوى الاستعمارية تستخدم تصوراتها عن «التحضر» لتبرير التوسع. لكن الحفاظ على الاستقلال لم يكن بلا ثمن؛ فقد اضطرت سيام إلى تقديم تنازلات إقليمية كبيرة في سبيل حماية سيادتها. فما الاستراتيجية التي مكّنتها من الحفاظ على استقلالها، بينما وقعت ممالك مجاورة تحت الحكم الاستعماري؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
86
ماذا لو أمكن مواجهة بعض الأمراض من مصدرها، قبل أن تبدأ البروتينات المرتبطة بها في أداء دورها داخل الجسم؟ لسنوات طويلة، انصبّ جانب كبير من تطوير الأدوية على استهداف البروتينات المسببة للأمراض، لكن بعض هذه البروتينات ظل عصيًّا على الأساليب العلاجية التقليدية. وفي هذا السياق، برز مسار علمي مختلف لا يستهدف البروتين نفسه، بل يتدخل في الرسائل الجزيئية التي توجه الخلايا إلى إنتاجه. تفتح هذه الفكرة بابًا جديدًا في تطوير العلاجات، لكنها تطرح تحديات علمية معقدة تتعلق بكيفية إيصال العلاج إلى المكان الصحيح داخل الجسم. إنها قصة بحث عن طريقة مختلفة للتعامل مع المرض، تبدأ من مستوى أدق مما اعتاد الطب استهدافه. فهل يحمل هذا النهج مفتاحًا للتعامل مع أمراض استعصت على العلاجات التقليدية؟ اكتشف القصة كاملة على «مليار كلمة». x.miliar.workers.dev/l/10569…
91
ليست كل الإنجازات أرقامًا تُحصى، فبعضها يُقاس بما تتيحه من معرفة، وما تفتح له من آفاق. عشرة أعداد من نشرة «وجهة»، وعشرون مليون كلمة مترجمة ضمن مبادرة «مليار كلمة»؛ حصيلة تعكس استمرار رحلة معرفية تتنوع فيها الموضوعات، وتتقاطع فيها التجارب والأفكار، من علم النفس والاقتصاد إلى التاريخ والتعلم ومستقبل المهارات. ومع صدور العدد الحادي عشر، تواصل «وجهة» تقديم محتوى يقرّب المعرفة من القارئ، ويمنحه فرصة لاكتشاف أفكار جديدة والنظر إلى العالم من زوايا متعددة. إنجاز يتجاوز الأرقام إلى ما تصنعه المعرفة من أثر، وما تتركه القراءة من أسئلة وآفاق. #مليار_كلمة #وجهة x.miliar.workers.dev/l/f6620…
1
1
164
ماذا لو أصبحت النظارات التي نرتديها قادرة على فهم ما نراه، والتفاعل مع محيطنا، وتقديم المساعدة في الوقت المناسب؟ مع دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء، لم تعد التكنولوجيا محصورة في الشاشات والتطبيقات، بل أصبحت أقرب إلى تفاصيل الحياة اليومية، بما يفتح آفاقًا جديدة في العمل والصحة والتواصل. لكن هذا التقارب يثير تساؤلات حول البيانات التي تجمعها هذه الأجهزة، ومدى اطلاعها على حياة المستخدمين والأشخاص المحيطين بهم. فكلما اقتربت التكنولوجيا من تفاصيل حياتنا، لم يعد تقييمها مرتبطًا بإمكاناتها فحسب، بل أيضًا بقدرتها على احترام الخصوصية والحفاظ على حرية الاختيار. وبين ما تعد به هذه التقنيات وما تطرحه من تحديات، كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي القابل للارتداء دون أن تصبح حياتنا أكثر انكشافًا؟ x.miliar.workers.dev/l/10569…
81
من إنجازٍ نحتفي به، إلى معرفةٍ نواصل رحلتها. يصدر العدد الحادي عشر من نشرة «وجهة» متزامنًا مع الاحتفاء بإنجاز ترجمة 20 مليون كلمة ضمن مبادرة «مليار كلمة»، وصدور عشرة أعداد من النشرة. وفي هذا العدد نأخذ القارئ في رحلة معرفية متنوعة، تطرح أسئلة تستحق التأمل: هل العبقرية موهبة نادرة أم قدرة كامنة فينا جميعًا؟ وهل تكفي قوة الإرادة لتحقيق أهدافنا؟ وكيف تؤثر تصنيفاتنا للآخرين في علاقاتنا بهم؟ وما الذي تخبرنا به تجارب العلماء المنسيين عن تاريخ الاكتشافات؟ ونقرأ كذلك عن التعلم مدى الحياة، ومستقبل المهارات، والتجربة السعودية في الشراكات بين التعليم وسوق العمل، إلى جانب موضوعات في التاريخ والاقتصاد وعلم النفس. قراءة ممتعة في العدد الحادي عشر من #وجهة، الصادرة عن مركز عبدالله بن إدريس الثقافي، ضمن مبادرة #مليار_كلمة. miliar.org/includesAdmin/pdf…
17
11
2,086
كيف يمكن لاختراع واحد أن يغيّر طريقة تعامل مدينة كاملة مع الكوارث؟ في القرن السابع عشر، واجهت أمستردام تحديًا متكررًا مع الحرائق، في وقت كانت فيه المباني المتقاربة والثروات التجارية تجعل أي حريق واسع تهديدًا يتجاوز حدود المنزل الواحد. وسط هذه التحديات، برز يان فان دير هايدن، الذي لم ينظر إلى مكافحة الحرائق باعتبارها مشكلة تحتاج إلى أدوات أفضل فحسب، بل إلى مجال يمكن إعادة التفكير في طريقة عمله بالكامل. وتكشف تجربته كيف يمكن لمواجهة مشكلة يومية أن تفتح المجال أمام حلول تتجاوز حدود الابتكار نفسه، لتُحدث تغييرًا في أنظمة المدن. فكيف أسهمت محاولة لمواجهة الحرائق في إعادة تشكيل أنظمة المدن؟ x.miliar.workers.dev/l/10569…
89
كيف تحوّلت فكرة بدت مستحيلة إلى نظرية غيّرت فهمنا للأرض؟ لقرون، ظلّ تشابه سواحل أفريقيا وأمريكا الجنوبية، ووجود أحافير متطابقة في قارات تفصل بينها محيطات شاسعة، ألغازًا يصعب تفسيرها. وفي عام 1912، قدّم عالم الأرصاد الألماني ألفرد فيغنر فرضية مفادها أن القارات لم تكن دائمًا في مواقعها الحالية، بل تحرّكت عبر الزمن. لم تحظَ الفكرة بقبول واسع في البداية؛ إذ افتقرت إلى تفسير مقنع للآلية التي تحرّك القارات. لكن أبحاثًا لاحقة، مدفوعة باكتشافات في المغناطيسية القديمة وقاع المحيطات، بدأت تجمع الأدلة المتفرقة في صورة واحدة، حتى أصبحت نظرية الصفائح التكتونية إطارًا أساسيًا لفهم الزلازل وتكوّن الجبال وتاريخ القارات. تكشف هذه القصة أن التحولات العلمية الكبرى لا تعتمد دائمًا على اكتشاف دليل جديد، بل قد تبدأ حين نعيد النظر في الأدلة التي كانت أمامنا منذ زمن. كيف اجتمعت ملاحظات متفرقة، عبر عقود من البحث، لتغيّر تصور العلماء لكوكب الأرض؟ x.miliar.workers.dev/l/10569…
1
108
لماذا تنجح السكك الحديدية في اليابان، بينما تواجه صعوبات في دول أخرى؟ تستحوذ القطارات على نحو 28% من إجمالي كيلومترات رحلات الركاب في اليابان، مقارنةً بـ10% في فرنسا، و6.4% في ألمانيا، و0.25% فقط في الولايات المتحدة. ولا يقتصر الاختلاف على حجم الشبكة أو دقة المواعيد، بل يمتد إلى الطريقة التي صُمّم بها قطاع النقل وأُدير. فخلف هذا التفوق منظومة تجمع بين شركات السكك الحديدية المتنافسة، والاستثمار العقاري والتجاري حول المحطات، وسياسات تنظيمية تجعل استخدام السيارات أكثر تحمّلًا لتكاليفه. وبدلًا من أن تقتصر مهمة شركات القطارات على نقل الركاب، أصبحت تشارك في بناء أحياء سكنية ومراكز تجارية وخدمات متكاملة تعزز الإقبال على النقل العام. تطرح التجربة اليابانية سؤالًا يتجاوز القطارات نفسها: هل يرتبط نجاح أنظمة النقل بثقافة المجتمع، أم بالسياسات التي تحدد كيفية عملها وتمويلها؟ x.miliar.workers.dev/l/10569…
1
147
بعد الحرب العالمية الثانية، واجه التلفزيون الأمريكي تحديًا اقتصاديًا؛ فإنتاج البرامج كان مكلفًا، واستدامة البث تعتمد على إيرادات الإعلانات، التي بدورها تحتاج إلى جمهور واسع. كانت معادلة صعبة: لا إعلانات كافية دون مشاهدين، ولا مشاهدون دون محتوى يجذبهم. وسط هذه التحديات، برزت الرياضة بوصفها أحد العوامل التي ساعدت على انتشار التلفزيون. فقد أتاحت المباريات محتوى حيًا يجذب الجمهور، مستفيدةً من شعبية الفرق والنجوم، ومن جمهور كان يتابع المنافسات قبل ظهورها على الشاشة. ومع انتقال المباريات إلى المنازل والحانات، ظهرت مخاوف من أن تؤثر المشاهدة التلفزيونية في الحضور إلى الملاعب. لكن التجربة كشفت عن علاقة أكثر تعقيدًا بين الشاشة والملعب، وعن دور الرياضة في ترسيخ مكانة التلفزيون بوصفه وسيلة إعلامية جماهيرية. كيف تحوّلت الرياضة من محتوى تلفزيوني إلى أحد المحركات الأساسية لانتشار التلفزيون؟ x.miliar.workers.dev/l/10569…
138
في نشرة مليار كلمة الأسبوعية، نجمع مختارات من الكتب والمقالات العالمية، لنقدّم قراءات متنوعة تمتد من الاقتصاد والتاريخ إلى العلوم والفكر، وتقرّب إلينا أفكارًا من ثقافات وتجارب مختلفة. تأخذكم نشرة هذا الأسبوع بين موضوعات تتجاوز حدود المعرفة المألوفة؛ من أسئلة الاحتكار والمنافسة، إلى حكايات تاريخية وتجارب إنسانية تكشف جوانب غير متوقعة من العالم. اكتشفوا نشرة هذا الأسبوع على مليار كلمة. x.miliar.workers.dev/l/b6965…
95