إياك، ثم إياك…
أن تخاف من أمرٍ ما (امتحان، أو مشكلة، أو أي شيء)، فتظل تدعو الله عز وجل أن ييسر لك الأمر، فإذا مرَّ كما كنت تتمنى، أو على الأقل بما يرضيك، قلت:
“كنت مُعطي الموضوع أكبر من حجمه”، أو: “طلع الموضوع سهل! فتنسى أن الذي يسَّره عليك هو الله، وتغفل عن شكره والثناء عليه.
فلا تدع سهولة النهاية تُنسيك أن تيسيرها كان بفضل الله.﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾.



















