ثم يلح علي سؤال آخر
ماذا يحرك الإنسان حين لا يعود شيء قادرا على تحريكه؟ ما الذي يدفعه إلى الغد حين لا ينتظره حب، ولا يستدعيه حنين، ولا يخيفه فقد؟ لعلنا لا نمضي دائما بدافع الرغبة، وإنما بدافع العادة، حتى يصبح الاستمرار فعلا لا نعرف له سببا
مجنون حنكة
من شدة اتباع البعض للهوى والظلم هنا صرنا نحاول إفهامهم الأساسيات.
التفاوض والجلوس مع العدو وأنت تقاتله، يختلف عن الجلوس مع العدو وأنت مستسلم له استسلاما كاملا، يختلف كليا عن التحالف مع الكفار لقتال فئات من المسلمين.
وكل هذه الأمور تختلف كليا عن موضوع التعاملات الطبيعية الإنسانية مع العدو كالبيع والشراء والطب والعمل والصناعة وغيرها.
هم يعرفون ذلك ولكن خلط مقصود لإضلال الناس، وهم بذلك لا يضلون إلا أنفسهم.










