نطالب بمقاطعة شاملة وحازمة للأردن، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه فوراً، ووقف جميع أشكال التعاون السياسي والاقتصادي حتى يركع المدعو عبدالله بن حسين صاغراً كما ركع أبوه أمام أهالي الضحايا الإسرائيليين.
أحمد الشرع وحكومتك سوف تُسئل عن دماء الأطفال والأبرياء
يبدو أن الإرهاب أصبح تهمةً تُوجه حتى للأطفال في سوريا! تُرى، ما السلاح الذي كان يحمله هؤلاء الصغار؟ ألعابهم؟ أم أن طفولتهم باتت خطراً يستوجب القصف؟ حين يُتهم الأطفال بالإرهاب لتبرير قتلهم، فالمشكلة لم تعد في الرواية، بل فيمن يظن أن هذه الرواية يمكن أن تُصدّق
عُمــر الشعباني retweeted
Replying to @syria_2026 @naissam_Azzawi
المشكلة أن لديهم وقاحة التدخل في شؤون الآخرين، لكن حين يتعلق الأمر بالتدخل في شؤونهم، يصبح ذلك خطاً أحمر! يريدون لأنفسهم حقّ التدخل، ويحرمونه على غيرهم. ازدواجية المعايير بأوضح صورها
كُفّوا أيديكم عن الشأن السوري، كما نكفّ أيدينا عن شؤون بلدانكم. وإن جعلتم التدخّل قاعدة، فلا تحتكروا هذا الحق لأنفسكم. سيادة الدول مبدأ متبادل، وليست امتيازاً لطرف دون آخر
كفى صمتاً أمام الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا! نطالب الحكومة السورية بموقف حازم وخطوات عملية لوقف الانتهاكات، ووضع جميع الخيارات المشروعة، بما فيها الخيار العسكري عند الضرورة، دفاعاً عن سيادة الوطن وكرامة شعبه. سوريا ليست أرضاً مستباحة، والسيادة لا تُصان بالصمت
بعض النساء لا يُزعجهن حضور الرجال، بل يُزعجهن حضور النساء؛ فالمسألة ليست محبةً لأحد، بل حاجةً إلى أن يبقين وحدهن تحت الضوء
الرجل يعرف قدر نفسه، لا يساوم على كرامته.
صمته ليس تلاعباً، وابتعاده ليس اختباراً… بل نهاية شيءٍ انطفأ بداخله.
حين يشعر بالتجاهل أو الاستهانة، لن ينافس أحداً على مكانته… بل ينسحب بصمت.
وأخطر الرحيل، ذاك الذي لا يسبقه عتاب، ولا يعقبه رجوع
حينما تعاتب شخصاً، فأنت تمنحه فرصة ليفهم ما أوجعك… فلا تستهِن بالعتاب؛ لأن من يعتب عليك ما زال يرى لك مكاناً، أما حين يصمت، فاعلم أن شيئاً بداخله قد أنتهى.
الحسكة ليست وحدها… قلوبنا مع أهلها، ومع كل إنسان فيها
سلام وأمان وكرامة تليق بالحسكة وأهلها
#الحسكة_ليست_وحدها
حين يتحول مسؤول إلى تهديد الناشطين والوعيد بـ«تربيتهم» فهذه مهزلة وإساءة لاستخدام السلطة
حرية النقد حق، والناشطون مواطنون لا رعايا. ومن يهدد السوريين بدل أن يحمي حقوقهم، فعليه أن يتحمل المسؤولية السياسية والقانونية، وأن يقدّم استقالته.
الدولة تُبنى بالقانون، لا بالتشبيح والتهديد
خلصت مشاكلنا وصار عندنا رفاهية ننشغل بقضايا الآخرين، سيادة المقام السامي ماذا عن أبناء الوطن وحقوقهم وملفاتهم؟
الوزارة كُلفتي بها لخدمة الشعب، وليست منصة للمزايدات خارج الحدود. الأولى أن تُثبتِ حضوركِ في خدمة من أؤتمنتِ عليهم قبل الاحتفاء بحضوركِ في قضايا الآخرين
تصوير الناس دون إذنهم ليس حرية ولا مزحة إنه اعتداء على الخصوصية. نريد قانوناً واضحاً ورادعاً: من يصوّر دون إذن يُحاسَب، ومن ينشر يُحاسَب أشد،
هؤلاء المكبوتين أمثال الواطي اللي يصور قليلين شرف وتربية يجب محاسبتهم لأنهم خطر على المجتمع.
أخيراً كرامة الناس ليست محتوى للمتطفلين
أُقدّر الصدق أكثر من المجاملة، وأحترم المواقف أكثر من الكلمات، وأؤمن أن الأفعال وحدها تكشف حقيقة الناس
عمر السومة لم يكتف بالتشبيح لنظام الأسد؛ شكر بشار وماهر، والتقط الصور مع بشار، واحتفظ بتوقيعه على القميص.
بعض اللاعبين يخلّدون أهدافهم… والسومة خلّد توقيع الديكتاتور. والتاريخ لا يمحو المواقف،
لن تمحو هذه الصورة مهما فعلت
سقوط المستبد يفتح باب الحرية، لكنه لا يحرر العقول تلقائياً
فالخوف والتطبيل والتخوين وعبادة الأشخاص قيودٌ قد يصنعها الإنسان لنفسه
الثورة الحقيقية تكتمل حين يصبح النقد حقاً، والاختلاف طبيعياً، والإنسان حراً لا عبداً لشخص أو جماعة.
كونوا أحراراً… فالوطن لا يبنى بعقلية العبيد











