محبتك بس من مده ليّا مده
و الوصل دايم على كيفك ومشهاتك
دامك نويت الجفا و البعد و الصده؟
ما فيه داعي تراجع عن قراراتك
إن كان جو الملل حدك على الردّه؟
مالله خلقني عشان امـلأ فراغاتك
تمرّ البال رغم إنك بليد وعايش بتطنيش
وأنا يا كثر ما عندي كلامٍ ودي أقوله
على حرّ انتظاراتك قتلني جدًا التهميش
وأنا أدري لو يزيد البُعد قربك ماني بحوله
يروح الليل ما بين السؤال اللي يردّد: ليش؟
علام الورد ما ينبت ما دام الأرض مبلولة؟
لقيتك ماتشابهني ولا ديارك هي دياري
ولا طبعك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البعد واخترت الفراق اليوم اجباري
وانا اللي ماهقيت بيوم زماني عنك يبعدني
فمان الله ياقلب عطيته أجمل أسراري
فمان الله حتى لو ضميرك ما استحى مني
على شان ضحكاتك لها في حشاي إجلال
أقول الحزن غادي وأنا والله الغادي
وراء صدري اللي ما يخبّى ولا ينقال
ولا يكشفه وجهي ولا طبعي الهادي
تغيب الحقايق كل ما عانت الإهمال
وأنا ما عرفت آخذ من شعوري مْرادي