«والإنسانُ مهما طال حوله، وكثُرَ طَوله، واتّسعت مذاهبُ قوّته، فليس ببالغٍ من هذه الدّنيا ما يريد، لولا زهرةُ الأمَلِ التي يتعهّدها الدين بالسُقيا في قلب المؤمن، فيستروح منها ما يروِّح عن قلبه، ويُسرّي عن نفسه»!
اللهم أنزل غضبك على الحوثيين، اللهم أحصهم عددًا، واقتلهُم بددًا، ولا تبقِ منهم أحدًا، اللهم ردّ عنّا كيد الكائدين وحسد الحاسدين و اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اكفِناهم بما شئت، وكيف شئت إنك على ما تشاء قدير
اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم
اللهم رد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم
﴿لَن يَضُرّوكُم إِلّا أَذًى وَإِن يُقاتِلوكُم يُوَلّوكُمُ الأَدبارَ ثُمَّ لا يُنصَرونَ﴾
«ومهما كان منهم من عداوة فلن يضروكم - أيها المؤمنون - في دينكم ولا في أنفسكم إلا أذى بألسنتهم، من الطعن في الدين، وإن قاتلوكم يَفِرُّوا منهزمين أمامكم، ولا يُنْصَرون عليكم ابدًا.»