Pinned Tweet
instagram.com/anassinho_f?ig…
هنا أرسمُ الحرف ..
وأجدكِ في هدوء المساء، وبين سطور القصائد ..
أجدكِ في غيمات الشتاء ،
وضوء الشوارع
وفي صميم
صميم
ذاكرتي!
ستأتينّ هذه الليلة .
سأبني لكِ حدائق معلقةً في الروح ،
وأصنعُ من جدائلك قصيدة ..
أما شفاهكِ اللذيذة ،
سأتلو عليها روايات مثيرة ،
قبل أن أحرث جسدك غواية
وأحصدهُ جنونًا
ثم أتوجك أنثى متفردة ومتمكنة على كامل تراب القلب !
أنا البحرُ يا فاتنة !
أنا قادرٌ على إبتلاعك في لحظات ،
وقادرٌ على هدمِ كل كبرياءك وممانعتك وغرورك بلون الزرقة في مياهي !
وستأتينّ هذا الصباح ..
سأبني لكِ حدائق معلقةً في الروح ،
وأصنعُ من جدائلك قصيدة ..
أما شفاهكِ اللذيذة ،
سأتلو عليها روايات مثيرة ،
قبل أن أحرث جسدك غواية
وأحصدهُ جنونًا
ثم أتوجك امرأة متفردة ومتمكنة على كامل تراب القلب !
أيا امرأةً تفتحُ عينيها صباحًا وتهمسُ:
من أين يأتي الغيم؟!
وتتناسى أنَّ المطرَ اختراعٌ خصَّها به الشتاءُ، وأنَّها نعمةٌ إلهيةٌ لجميع الرجال الذين ينتظرون تحت نافذتها، ليحظَوا بـ«صباح الخير» منها !
