Pinned Tweet
تأسيس .. شرف كلمة
هنا الدعم السريع مرَّ
بكل عناده الضارب
وسمرته الشهابية
تناضل سحنتو الحرة
ترك بصمة نسور حية
صمد حفيان
واقف قنا الأشوس
يوم غدرة الكيزان
قبل الشمس تشمس
أبيتو تجوهوه راس بي راس
تلاوووهو ويلاويكم
رفضتو عديل تقابلوهو
ويقابلكم
لأنكم عارفين
نتايج الشر تباريكم
وجرايمكم كمان يا ظَلَمَة تتعرى
هنا الدعم السريع مَرَّ
بدون جوطه
وزرع عنوان
واستولى
على الساحات
والأجواء
والمدن النهارية
وأخرس منطق الكيزان
وأسس مبدأ الدولة
مع الحركة العصامية
وكُلْ تحالُف الأحرار
هنا الدعم السريع مَرَّ
بخطواتو الحديدية
ورسم الفرحة لي أطفالنا
لي شهدائنا
ولبلادنا السمحة كم سَرَّ
وكتب عنوان
عريض
غُرَّة
سلام وأمان
وحرية
هنا الدعم السريع شمتان
لما جيش المحرقة الكيزاني
المصيج ديمه إِغْتَرَّ
ووكت الحارة
ساعة الدواس حَرَّ
ترك نعلاتو في الميدان
وْفَات
نط الخطوط الحمرا
وَدَّع سلاحو وْطار
مِن ساحة الدواس فَرَّ
هنا الدعم السريع دغري
لا برجع
ولا بنحاش
ولا بجري
زي الصاقعة البترطن
في السما الحَرَّاية
تحرق جوف العدو
وْتَهْرِي
دَوَاية الجوه والبرا
هنا الدعم السريع مَرَّ
لِيَكْنِس قَرْفَةْ الكيزان
ويمسح كل بلاويهم
دي أيام السواد مُرَّه
ومالحة
وحامضة
سوس أسنان وإِنْزَرَّ
هنا الدعم السريع مَرَّ
يهدينا السلامة أمان
ويَبْقَى الخاطر السَّرَّ
وبدل ما كنا مشبوهين
ومقهورين في دولة ظلم
خلى وجوهنا تشبهنا
وواطاتنا تشبه سُمْرَة الإيدين
وبِقَتْ كل الوجوه حُرة
هنا الدعم السريع مَرَّ
يداوس باليمين
وشمال
أبداً
من عيون الطلقة ما فَرَّ
ولا اتراجع الأشوس
ولا خاف من دروب الموت
أسد غضبان
شَرار شَرَّ
هنا الدعم السريع مَرَّ
وأسس لينا دولة حق
بنحلم بيها ألف خريف
تسمع صوتنا
تعتز بي ثقافاتنا
مدينة وريف
وقانون سامي ينصف كَفَّةْ المظلوم
ويروي عطش القلوب
الضاقت المُرَّة
هنا التأسيس بدايتنا
علامة كبيرة
مرسومة فْ جبين أبطال
فرسان خِدمْة للمظلوم
ما بِنْهَدَّو
ما بِيساومو ساعة الحق
شرف كلمة
وعناقيد ضَي
زي الجبال حُرين
وأخلاقم كمان حُرَّة
عبدالماجد موسى/ لندن
محضرٌ لم يُقدم إلى الشرطة..
في الليلة التي أحببتكِ فيها،
اختفت سبع ساعات من عمر العالم ولم
يلاحظ أحد ذلك..
الساعة في الصالة كانت تعمل، المذيع
يقرأ أخبارالقتلى بوجهٍ مطمئن، والقمر
يواصل مناوبته كموظفٍ لم يتلقَّ راتبه
منذ الأزل.
وحدي كنت أعرف أن شيئًا فظيعًا حدث:
لقد أصبحتِ موجودةً في كل مكان، حتى
الأماكن التي لم أذهب إليها قط.
في طفولتي، كنت أظن أن الجنون هو أن
يتحدث الإنسان إلى الجدران الآن أفهم
أن الجنون الحقيقي أن أتحدث معكِ عن
الطقس، بينما في رأسي محكمةٌ كاملة
تحاكم قلبي بتهمة التخطيط لشيخوخةٍ
مشتركة معكِ.
لقد أدخلتِني إلى مستقبلٍ لم يحدث
رأيتُ فيه شعركِ يشيب،
وأسناني تتساقط،
وأنتِ تسرقين الغطاء في الثالثة صباحًا
ثم تتهمينني بارتكاب الجريمة.
ضحكتُ وكان ذلك أول دليلٍ ضدّي
فأنا الذي لم أستطع يومًا تصوّر الغد
صرتُ أشتري أشياء لا نحتاجها إلا بعد
عشرين عامًا:
صبرًا إضافيًّا
ذاكرةً لا تخون
وقلبًا احتياطيًّا إن تعطّل الأول
من كثرة استعمال اسمكِ.
أتعرفين ما الذي أخشاه حقًّا ؟!
ليس أن تموتي قبلي، بل أن أموت قبلكِ
بعشرين سنة، فتعيشي ما تبقّى من عمركِ
وأنا عاجزٌ حتى عن الظهور في أحلامكِ
لأطمئنّ أنكِ ما زلتِ تغطّين قدميكِ جيدًا.
لهذا فكّرتُ في حلٍّ غير أخلاقي: سأخبّئ
نسخةً من ضحكتكِ داخل ساعة، وأتركها
لأحفادنا، كي يعرفوا أن جدّهم لم يكن
رجلًا جادًّا كما ادّعى، وأن جدّتهم كانت
تضحك كلّما هددته بالطلاق بسبب طبقٍ
لم يغسله.
لكنّني لم أخبركِ بالخطة أنتِ أصلًا
لاتعرفين أنني أحببتكِ إلى هذا الحد
وأنني حين قلتُ لكِ: تصبحين على خير
كنتُ أودّع في داخلي رجلًا كاملًا لم يعد
يصلح للحياة من دونكِ.
والآن، إن سألكِ أحدهم يومًا:
ماذا فعل بكِ الحبّ؟
قولي له إنكِ لم تفعلي شيئًا، إنكِ فقط
أحببتِ رجلًا كان يظنّ أن قلبه عضوٌ في
جسده، ثم اكتشف متأخرًا أنه عقارٌ باسم
امرأة، ولا يملك حقّ بيعه أو استعادته.
كابوس فخامة
وضحكةٌ صماء
من ورق العناد تَهُزُّنِي
عصفورة المزح الرقيقة خصَّصت
للأنبياء عبيرها
بين الأزاهر تحتمي
هي دمعةٌ مبنيةٌ فوق الطوابق
صوب الجداول
تنحني آهاتها
ترمي ضفائرها العبوسة
نحو مدرسة الظلام
كل الملامح تنشوي في اشتهاء
هيهات تمسك عن شواديها
تعاويذ الجراح
هي حرة العينين
مذبوحة
تأبى سلالمها الزوال
صرعى بحيرات التنمر
من يديها
تحبس الجثث القديمة
عند شلال الغزاة
هبي مدينة قلبيَ الشجراء
دُكِي خَواء الشمس
صفقات الجحيم
تَقَلَّبِي أيامنا العجفاء
سلسلة التعب
أمسكي عني عصارة يومك الثائر
وطن الدوائر
والدوار
أوجاعه
أوتاره مدن الدمار
سِكك الخواجات الحُواة
أَبدًا تراهم
فتنةٌ موشومةٌ في ألف باب
لا يستسلمون
حتى نبيع مخارج الغد
والثريات الأبية
من جوف أرض ٍ لا تعود
كيتيمة الساقين
تلك الأمنيات التائهة
زفراتها كالموج
تلمس ما تبقى من رماد
جبل الظنون
يحرِّك ما تناثر من عفاف
وتعود لعنات الشتاء
هي عُقدة الكوب
وأكواب الحوار
بالأمس كانت تحلم
مثل رفقتها
بتول
بالأمس القريب
يا هول من أمس ٍ مضى
سماه بعض الناس
طوق العائدين
هو ذا الجفاف صغيرتي
قلبي عليك
لا خير
لا حتى خيار
عبدالماجد موسى/ لندن
واللافت أن القصيدة لا تقدم الأمل باعتباره نقيضاً جاهزاً لليأس. الأمل نفسه صار معطوباً، والذاكرة لا تمنحه بالضرورة طريقاً إلى الأمام.
ومن هنا يمكن فهم العودة إلى الشتاء:
وتعود لعنات الشتاء
فالشتاء ليس مجرد فصل، بل دورة مناخية للمعاناة تتكرر بعد أن يبدو أن شيئاً قد انتهى. ولفظة «تعود» مهمة؛ إذ تجعل الخراب بنية تكرارية، لا حادثة استثنائية.
7\. «عقدة الكوب وأكواب الحوار»: أزمة اللغة والعلاقات
يقول الشاعر:
هي عُقدة الكوب وأكواب الحوار بالأمس كانت تحلم مثل رفقتها بتول
في هذا الموضع، يتراجع وضوح الصورة مقارنةً بالمقاطع السابقة، لكن التراجع نفسه يفتح سؤالاً نقدياً.
ما «عقدة الكوب»؟ هل هي عجز عن الارتواء، أم ضيق الوعاء، أم اختناق الحوار داخل أشكاله المتكررة؟ وما العلاقة بين هذه العقدة و«أكواب الحوار»؟
يمكن قراءة الكوب باعتباره وعاءً للكلام، أو رمزاً للعلاقة الاجتماعية التي يفترض أن تحتوي الاختلاف. لكن الكوب، مهما اتسع، يظل محدود السعة. وعندما يتحول الحوار إلى أكواب، فقد يبدو التواصل محصوراً في أوعية صغيرة، لا تستطيع احتواء حجم المأساة.
وفي المقابل، قد تكون الصورة مقصودة في غرابتها، باعتبارها انتقالاً من الرمز السياسي الكبير إلى تفصيل يومي صغير، يكشف كيف يتسلل الخراب إلى أبسط العلاقات.
غير أنني أرى هنا ضرورة التمييز بين الغموض المنتج والغموض الذي يحتاج إلى مزيد من التماسك. في «دمعة مبنية فوق الطوابق»، على سبيل المثال، تتولد الدلالة من تصادم عناصر الصورة نفسها. أما «عقدة الكوب» فتحتاج إلى روابط سياقية إضافية كي تتضح صلتها بمسار القصيدة.
ثم تظهر كلمة «بتول»، وهي لحظة تستحق الانتباه.
فبعد اتساع المشهد إلى الوطن والمدن والغزاة والصفقات، تلوح إمكانية العودة إلى اسم شخصي، أو إلى رمز للبراءة، أو إلى ذاكرة بعينها.
لكن النص لا يمنحنا ما يكفي لتحديد المرجع.
ولذلك سيكون من المتعجل أن نجزم بأنها شخصية محددة أو رمز ديني بعينه. والأدق أن نرى في ظهورها احتمالاً لعودة الحلم الفردي إلى فضاء القصيدة، قبل أن يبتلعه الخراب العام.
8\. «يا هول من أمس مضى»: الذاكرة بوصفها فخاً
تقول القصيدة:
بالأمس القريب يا هول من أمسٍ مضى سماه بعض الناس طوق العائدين
هنا تتكثف أزمة الزمن. فـ«الأمس القريب» يتحول فوراً إلى «أمس مضى»، وكأن المسافة الزمنية ليست هي التي تحدد قرب الماضي أو بعده، بل شدّة أثره في الوعي.
ثم تأتي عبارة «طوق العائدين»، وهي صورة تحتمل معنيين متعارضين: الطوق الذي يجمع العائدين ويحميهم، والطوق الذي يحيط بالعنق ويضيّق الحركة.
وهذه الازدواجية مهمة في سياق القصيدة. فالعودة إلى الوطن، أو إلى الماضي، أو إلى الجماعة، لا تعني بالضرورة استعادة الحرية. قد يكون ما يسمى طوقاً للعودة وسيلة لإعادة إنتاج الأسر نفسه.
وتزداد المفارقة حين يقول النص إن «بعض الناس» هم من أطلقوا هذه التسمية. فهناك مسافة بين التجربة نفسها والاسم الذي يمنحه الناس لها. قد تكون التسمية محاولة لصنع معنى مطمئن، بينما تظل التجربة، في حقيقتها، محاصرة بالخوف.
إنها لحظة تتصل بعنوان القصيدة: كما يمكن للفخامة أن تغطي الكابوس، يمكن للأسماء الجميلة أن تغطي واقعاً أكثر قسوة.
9\. الخاتمة: من خطاب الوطن إلى رثاء المستقبل
تنتهي القصيدة بقولك:
هو ذا الجفاف صغيرتي قلبي عليك لا خير لا حتى خيار
هذه الخاتمة من أقوى مناطق النص من حيث الأثر العاطفي، لأنها تتخلى عن اتساع الصور السياسية وتقترب من نبرة الاعتراف الشخصي.
«صغيرتي» تفتح باباً إلى علاقة حميمة، لكنها لا تضمن وحدها أن المخاطَبة ابنة أو حبيبة أو شخصية واقعية. قد تكون شخصاً بعينه، وقد تكون تمثيلاً للجيل القادم، أو للأمنية التي ظلت القصيدة تلاحقها منذ بدايتها.
وعبارة «هو ذا الجفاف» تبدو كأنها تسمية نهائية للحالة التي كانت الصور السابقة تدور حولها. لقد مررنا بالدمعة والطوابق والجداول والشمس والصفقات والرماد والشتاء، لنصل أخيراً إلى الجفاف: انقطاع شروط الحياة نفسها.
والجفاف هنا لا يعني غياب الماء وحده، بل غياب القدرة على التجدد، وعلى استعادة الدورة الطبيعية للأشياء.
ثم تأتي العبارة:
«قلبي عليك»
فتختزل المسافة بين الخراب العام والمصير الفردي. لم يعد الشاعر يصف وطناً من بعيد؛ إنه يخشى على كائن يحبه من نتائج هذا الخراب.
أما «لا خير / لا حتى خيار» فتؤسس نهاية شديدة الإحكام من جهة الإيقاع النفسي. يبدأ النفي بغياب الخير، ثم يمتد إلى غياب الخيار نفسه. وهذا تصعيد دلالي مهم: فالمأساة ليست في انعدام النتائج الطيبة فحسب، بل في انعدام القدرة على اختيار طريق آخر.
ومع ذلك، فإن هذه الخاتمة لا تغلق باب التأويل تماماً..
ومع ذلك، فإن هذه الخاتمة لا تغلق باب التأويل تماماً.
فقد يكون انعدام الخيار وصفاً للحظة تاريخية خانقة، لا حكماً أبدياً على المستقبل.
وهذه نقطة مهمة؛ لأن قوة القصيدة لا تحتاج إلى تحويل اليأس إلى حقيقة نهائية، بل تستطيع أن تجعلنا نشعر بمدى خطورة العالم الذي يدفع الإنسان إلى هذا الإحساس.
الفخامة التي تبيع الغد
في تقديري، لا تتمثل القيمة الأساسية في «كابوس فخامة» في أنها تصف الخراب، بل في أنها تربط الخراب بنظام من التناقضات: الضوء الخاوي، والضحكة الصامتة، والحرية المذبوحة، والوطن الدائري، والأمنيات التي لا تستطيع السير.
هذه التناقضات تجعل العالم الشعري عالماً فقد انسجامه، وأصبحت فيه الأشياء تحمل أسماءها القديمة بعد أن فقدت وظائفها. فالشمس لا تمنح اليقين، والحوار لا يضمن التواصل، والعودة لا تضمن النجاة، والفخامة لا تضمن الكرامة.
وفي قلب هذا العالم يقف الشاعر لا بوصفه مراقباً محايداً، بل بوصفه ذاتاً تتألم من انهيار المسافة بين المصير العام والمصير الشخصي. لذلك لا تبدو «صغيرتي» في النهاية تفصيلاً عاطفياً منفصلاً عن المشهد السياسي؛ إنها النقطة التي يصبح عندها الخراب العام قابلاً للقياس: ماذا بقي لمن نحبهم، وماذا نستطيع أن نمنحهم حين تجف شروط الحياة؟
إن أقسى ما تقوله القصيدة، في رأيي، هو أن الكابوس لا يبلغ ذروته حين ينتشر الدمار وحده، بل حين يصبح الغد نفسه موضوعاً للبيع، وحين تتقلص خيارات الإنسان إلى درجة لا يعود معها قادراً على تصور مخرج.
ومع ذلك، فإن فعل الكتابة ذاته يحتفظ ببقية من المقاومة: فالشاعر ما زال يسمي التناقضات، ويكشف ما تخفيه الألقاب، ويمنح الألم صوراً يستطيع القارئ أن يراها ويناقشها.
«كابوس فخامة» قصيدة عن انهيار المعنى خلف واجهة القوة، وعن وطن تتنازعه الدوائر والصفقات، وعن براءة تحاول النجاة من تاريخ لا يكف عن إعادة إنتاج جراحه.
وهي، في أفضل لحظاتها، لا تكتفي بإدانة هذا العالم، بل تجعلنا نشعر بأن الخطر الأكبر يكمن في أن يصبح الخراب عادياً، وأن يبدو انعدام الخيار قدراً لا يمكن تغييره.
وهذه، في تقديري، هي المساحة الأكثر خصوبة في النص:
المسافة بين عالم لا يكاد يترك مجالاً للأمل، ووعي شعري يرفض أن يتعامل مع هذا العالم بوصفه أمراً طبيعياً.
أريد أن أختم بملاحظة نقدية تخص هذه القصيدة تحديداً: أقوى ما فيها ليس كثرة صور الخراب، بل التوتر بين الصور التي تصر على الحياة والصور التي تعلن استحالة استمرارها.
العصفورة، والجداول، والسلالم، والأمنيات، و«صغيرتي» تشكل خيطاً هشاً للحياة في مقابل الطوابق والصفقات والرماد والجفاف.
وكلما أصبح هذا الخيط أكثر اتصالاً من الداخل، ازدادت قسوة الكابوس وازدادت قوة القصيدة؛ لأن القارئ لن يواجه خراباً مجرداً، بل سيشعر بما يوشك هذا الخراب أن يسلبه.
عبدالماجد موسى retweeted
الغموض الحقيقي ليس إخفاء المعلومات، بل القدرة على جعل الواضح أمام الأعين يبدو مستحيلاً على الفهم.
عبدالماجد موسى retweeted
ثمة شعور خفي يتجاوز منطق الأيام؛ لا يمنحه المدى اسماً، لكنه يعيد ترتيب كل السكون في الداخل ليغدو أماناً خالداً
عبدالماجد موسى retweeted
معليش ..ماعندنا جيش !
#قراءة_خاصة_مع_تسابيح القراءة الثانية👇🏻
#الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_إرهابي #السودان








