تجاوز مصطفى بكري في مداخلته مع عمرو أديب كل مراحل التملق والتزلف، في مشهد أقل ما يوصف بأنه مثير للتقيؤ.
Replying to @HossamBadrawi
@HossamBadrawi
تعقيبًا على تصريحات الدكتور حسام بدراوي مع المذيع احمد موسى بشأن لقائه برئيسة البرلمان البريطاني بعد نصف عام من ثورة يناير 2011، والذي اخبره فيها بانهم صنعوا ثورة يناير، أرى أن هذه الرواية غير دقيقة لعدة أسباب: ١-
مما يوثق ذلك، حصولي حينها على محاضر جلسات لجنة العلاقات الخرجية بمجلس العموم البريطاني، والتي تضمنت استجواباً للمخابرات البريطانية يثبت عدم توقعهم للأحداث أو علمهم المسبق بها، وهو ما يوثقه الكتاب الظاهر في الصورة٤-
عضو لجنة الامن القومي في البرلمان المصري انذاك تفاجأهم التام بالثورة.
مما يوثق ذلك، حصولي حينها على محاضر جلسات لجنة العلاقات الخرجية بمجلس العموم البريطاني، والتي تضمنت استجواباً للمخابرات البريطانية يثبت عدم توقعهم للأحداث أو علمهم المسبق بها،٣-
Replying to @HossamBadrawi
@HossamBadrawi ينطوي مقترح الدكتور حسام بدراوي بتعيين عدة نواب لرئيس الجمهورية ليتنافسوا مستقبلاً أمام الشعب على مفارقة عميقة:
فتقسيم الملفات بين هؤلاء النواب أمر حتمي لتفادي تداخل الصلاحيات. وسيجعل من يتولى الملف الأمني يمتلك النفوذ الأكبر للسيطرة١-
وتأمين صعوده عبر الأجهزة السيادية حتى وإن تعارض ذلك مع الإرادة الشعبية.
هذا الوضع سيحيل التنافس إلى مسعى لخطب ود هذة المؤسسات التي يستمدون منها قوتهم بدلاً من التقرب إلى المواطن، مما ينذر بصراع أجنحة داخل أروقة الحكم ندفع ثمنه جميعاً. ٢-
الاحزاب العربية في اسرائيل حصلت تقريباً على ١٥% من الكنيست، بينما المعارضة الحقيقية في مصر لم تحصل على ١% من البرلمان!!
تعكس هذه المقارنة وجهة نظر ترى أن آليات التمثيل في بعض بيئات الاحتلال قد تكون أكثر مرونة مقارنة بالقبضة السياسية في بعض الأنظمة الوطنية.
يكشف استفتاء الإخوان الأخير لمرشحي الرئاسة عن بؤس سياسي حقيقي؛ فالقائمة لا تقتصر فقط على شخصيات من النظام الأسبق بمعارضته الصورية، بل إن أغلب المرشحين يحملون جنسيات أجنبية، وهو ما يستلزم تعديلاً دستورياً لإجازة ترشحهم!
١-٢
يلخص هذا الوقت وتلك المسافة رحلتي من منزلي إلى مركز الاقتراع، للإدلاء بصوتي في الانتخابات المحلية واختيار عمدة المدينة، وأعضاء المجلس المحلي، ومجلس المنطقة التعليمية.
إن المشاركة الانتخابية تمنحني دائماً شعوراً بالبهجة لامتلاكي القدرة على التغيير والتأثير،١-٢
تعقيبًا على كلمة السيسي، وبكل تقدير للنية الصادقة في السعي للبناء، فإن فكرة اتخاذ قرار فوري ومباشر بالتعاقد على ثلاث محطات كهرباء مع رئيس 'سيمنز' (قولتله تعالى من على الباب) تلخص بوضوح جوهر الأزمة الاقتصادية التي يغفل عنها الخطاب الرسمي.١-
لكن الانجرار خلف بريق العرض والشراء الموسع دون دراسة حقيقية، كبّد الدولة التزامات اقتصادية ضخمة مقابل طاقة فائضة تفوق حاجتنا الفعلية.
٣-
فليس من المنطقي ترك الحدود مشتعلة من كافة الاتجاهات—تهديدات إسرائيلية في سيناء، وتعديات بحرية غرباً في ليبيا، وحرب أهلية جنوباً في السودان، وخطر مائي داهم من إثيوبيا مع التهديد ببناء سدود اخرى—والذهاب للمحاربة في جبهة خارجية!! ٢-





