Pinned Tweet
teapawt.org/i/spaces/1NxaroZkWylKjنتشرف بجميع الحضور | مساحة مهمة لكشف اللثام عن وجه الـجا،،،ـوس سابقًا والـoـتحـ ـرش حاليًا زاهر أبو حسين.
إبقوا معنا.
يجب أن يعلم الأردنيون أنهم اليوم يدفعون ثمن أفعال الملك حسين، واحتضانه للإرפـابيين الإخونج داخل الأردن، في محاولة منه لضرب خصومه السياسيين، وعلى رأسهم منظمة التحرير الفلسطينية.
فقد سمح الملك حسين للإخوان بالتواجد والتمدد داخل الأردن، واستخدمهم في مواجهة خصومه، حتى أصبحوا أبناء النظام نفسه. وها هم اليوم يخرجون بالآلاف إلى شوارع عمّان، يخوّنون السلطة الفلسطينية ورئيسها، ويدعون إلى öـتل أبناء حركة فتح.
والمفارقة أن كل ذلك يحدث في ظل استمرار الأردن في حظر نشاط حركة فتح، ذات الفكر الوطني الفلسطيني، على أراضيه حتى يومنا هذا، بينما يتمتع الإخوان بحضور ونفوذ سياسي واجتماعي.
وهكذا، انقلب السحر على الساحر، وأصبح النظام يواجه نتائج السياسة التي انتهجها بنفسه.
صعب تقنع اللي ما عمره مارس حق الانتخاب، إنه اللي بصير في أمريكا شيء طبيعي وروتيني. يعني لا هو تغيير للعالم، ولا انقلاب على سياسات الدولة العميقة.
أحزاب سياسية بتتنافس على خدمة بلدها وشعبها، وكل حزب بحط برنامجه السياسي عالطاولة، والشعب هو اللي بختار مين يمثله ويمنحه الثقة.
فبكفي هبل، وتعمل حالك بتفهم بكل إشي، وإنت آخر مرة شاركت فيها بانتخابات كانت بصف رابع جيم، لاختيار عريف للصف.
يعني تخيّل هاشم العامر، اللي من أصول فلسطينية، قديش بعمل حاله أردني أكتر من الأردني نفسه؟ ومع هيك، الأردنيين مش محترمينه لأنه أصله فلسطيني.
الانبطاح جريـoـة يُعاقب عليها القانون.
كما هو متوقع.. حنين المومني عملتلي بلوك وأخفت تعليقي.😔
مع إنه المفروض حنين صادقة، ويا ويلتاه! يريدون هزيمة حنين.
ع العموم يا حنين، إنتي بالتغريدة أسأتي إليّ ولوالدي، ودخلتي في عرضي بتغريدات سابقة، وأنا ما أجيت فيكي بنفس الأسلوب.
بس تيقّني تمامًا إني إذا هدوس بنفس أسلوبكي، هزعلكي، وهزعلكي كتير. لديّ ما أنشره، وصور حقيقية مش مفبركة🖤
Replying to @mutasem_momani_
حنين فكيكي من الهبل..
يعني الناس كلهم اللي كانوا موجودين ومن ضمنهم أردنيين، شافوكي وقالوا مسمي حاله حنين فجأة بالمساحة. كذابين وأنتي الصادقة؟ ولا متفقين مع بعض؟😂
مهي الأدلة كلها واضحة. فكيكي من شغل المظلوميات وإنه يا ويحي بدهم يسكتوا صوت الأردن. عبط بدهاش.
طب بلاش.. اليوزر تبع الحساب اللي نسيتي تغيريه لما غيرتي الاسم من حنين لـm؟
برضو مؤامرة؟🤣
أنتي مريضة يا حنين، تعالجي.
وتعمليش لحسابي بلوك، ولا تخفي تعليقي😔
قهر إسرائيل، فـöـتلته بالنووي..
وقهر الأنظمة العميلة، فلاحقته فوق الأرض، فخرج لها من باطنها.
وقهر الجوا،،،ـيس، فحاولوا اعْتياله عشرات المرات، فكان كطائر الفينيق، ينهض من الرماد، ويحلق عاليًا، مرتديًا كوفيته، ملوّحًا بعلم فلسطين.
رسول ثورتنا، ورمزنا الأبدي، الياسر أبو عمار. 🇵🇸
مرحبًا صديقي @grok،
ما قصة حنين المومني الشائعة بالفترة الأخيرة على منصة إكس؟
أعطيني تفاصيل الموضوع لأنه نسيت القصة بصراحة.
في هذا اللقاء غير المهني، الذي أجراه الإخونجي أحمد منصور ولقّنه المفاوض العنيد صائب عريقات درسًا لم ينساه طوال حياتهم.
ولأنهم لم ينسوا ذلك الدرس، عادوا بعد عقد من الزمن، نادمين على ما فعلوه، يتحدثون عن صائب عريقات بنبرة من الشفقة والتعاطف.
لكن، وللحقيقة والتاريخ، أنتم من يستحق الشفقة، لا صائب عريقات.
يا عيني لا تَغْري بِيّا، هذا وَلَد ما هو بِنِيّة ..
يوم إنهم شالوا قُمْعَتها، يا حَيْمي مَقـ ـرف خِلْقَتها!!
مصطفـ𓂆ـى عصفــور retweeted
#صائب_عريقات وتسريبات #الجزيرة…الحقيقة لا تسقط بالتقادم
شاءت الأقدار، وللتاريخ مفارقاته، أن ألتقي بالصحفي والمحقق الأمريكي كلايتون سويشر (Clayton Swisher) خلال مشاركتي في "منتدى الدوحة" قبل عام، اي بعد سنوات من الجدل الذي أثارته تسريبات الجزيرة وما رافقها من اتهامات وتشويه.
في منتدى الدوحة، عندما قدّمني أحد الحاضرين إليه قائلاً: «الدكتورة دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية من فلسطين»، قاطعت التعريف وقلت له مباشرة:
«يا للعدالة الإلهية، أنا دلال، ابنة صائب عريقات، الرجل الذي واجهكم بالحقيقة، وامتلك من الشجاعة ما يكفي للرد على ادعاءاتكم، وكشف فبركاتكم وعملك للاستخبارات الأمريكية وما قمت به انت ومديرك وضاح خنفر من فبركة وتضليل ومحاولة للاغتيال السياسي للنيل من القضية الفلسطينية».
لم تكن مواجهة شخصية بقدر ما كانت مواجهة للتاريخ مع رواية إعلامية أرى أنها ألحقت ضرراً بالغاً بصورة الفلسطيني، وقدّمت المفاوضات خارج سياقها التاريخي والسياسي والقانوني كما وكانت مشيئة ربانية للقدر ان يجمعني بكلايتون سويشر الذي بدأ يستذكر محاسن والدي والدروس المستفادة.
واجهتُ سويشر الذي حاول أن يبرّر بأن تحقيقه "خضع للمونتاج والمعالجة الإعلامية من جانب الجزيرة ، في إطار السعي إلى السبق الصحفي”!
رديت بهدوء: السبق الصحفي لا يبرر التضليل، والمونتاج لا يعفي الصحفي من مسؤوليته الأخلاقية والمهنية في إظهار الحقيقة.
وقلت له أيضاً: إن كانت رسالتك هي كشف الحقيقة، فتفضل اليوم بفتح ملفات الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني من غزة للضفة، وكشف المسؤوليات والوقائع التي تستحق تحقيقاً استقصائياً جريئاً، بعيداً عن الانتقائية في اختيار الملفات والأشخاص.
أستحضر هذا اللقاء اليوم وأنا أتابع ما يُتداول من مقاطع مصوّرة لمذيعي الجزيرة، وما يرافقها من حديث عن الندم ومراجعة بعض المواقف، لأتذكر ما جرى عام ٢٠١١ حين تحولت «وثائق فلسطين» إلى واحدة من أكثر القضايا الإعلامية إثارة للجدل.
شكرا خديجة بن قنة ولكن صائب عريقات لا ينتظر الشفقة من احد، هنيئاً لك وزملاءك مراجعاتكم المهنية، عسى ان ينفعكم الندم، وكونوا على يقين ان لله حكمته بأن جمعني بسويشر بعد كل هذه السنين! واليوم، وبعد خمسة عشر عاماً، أكتب، لأؤكد مبدأً أكاديمياً ومهنياً ووطنياً: الحقيقة لا تنفصل عن سياقها، والصحافة الاستقصائية لا تستقيم دون النزاهة والمساءلة والتاريخ كفيل بمحاسبة الجميع.
لقد اعتبر صائب عريقات آنذاك أن ما جرى لم يكن مجرد تسريب، بل عملية تضليل وتشويه سياسي وإعلامي، وطرح اتهامات خطيرة بشأن خلفيات القائمين على التحقيق، بما فيها رده المتعلق بكلايتون سويشر وصلاته بالاستخبارات الأمريكية، كما أثار تساؤلات حول مسؤولية إدارة الجزيرة آنذاك، برئاسة وضاح خنفر، عن طريقة تقديم الوثائق وتداعياتها.
والأهم أن صائب عريقات لم يختبئ خلف البيانات، ولم ينتظر أن ينصفه الآخرون. بل واجه بنفسه، وهزم احمد منصور بالحجة من داخل استوديوهات الجزيرة وعلى منابرها، ورد الادعاءات بالوثائق وبالمنطق، وبشجاعة دافع عن الموقف الفلسطيني وعن الثوابت التي أمضى حياته السياسية في خدمتها.
علمنا صائب عريقات ان الدفاع عن القضية الفلسطينية يمتد إلى معركة الرواية، وحماية الحقيقة من الاجتزاء والتوظيف السياسي.
رحم الله صائب عريقات، الذي امتلك شجاعة المواجهة، ولم يتردد في الدفاع عما آمن به، حتى عندما كانت المنابر التي واجهها هي ذاتها المنابر التي حاولت اغتياله.
إن المؤسسات الإعلامية الكبرى لا تُقاس فقط بقدرتها على الوصول إلى الوثائق وصناعة السبق الصحفي، بل أيضاً بشجاعتها في مراجعة أخطائها، وتصحيح رواياتها، وتحمل مسؤوليتها تجاه الجمهور والتاريخ.
وأتمنى لقناة الجزيرة، في حلّتها الجديدة، مزيداً من الحكمة والمصداقية والمسؤولية المهنية، وأن تكون مراجعة التجارب السابقة فرصة لتعزيز الثقة، والانتصار للحقيقة كاملة، والارتقاء برسالة الإعلام بعيداً عن الانتقائية والإثارة. فالقضية الفلسطينية لا تحتاج إلى صناعة رواية، بل إلى أمانة في نقل حقيقتها، وإنصاف شعبها، واحترام تاريخه وحقوقه.
واتمنى ان يعيد السياسيون الفلسطينيون مجد وكرامة فلسطين على كل الشاشات كما فعل صائب عريقات…
والحقيقة، مهما طال الزمن، لا تسقط بالتقادم.









