ماقدرت أنساك يالوجه الجميل الراضي
و أنت جرحك فالهجر مالكني بمعروفه
الجفى حكمه علينا مثل حكم القاضي
لين .. ما صارت تفاصيل الجفى مآلوفه
لا تقول إني عن شعور الهوى متغاضي
تدري إن نفسي على يوم الوصل ملهوفه
ليت عندي قدره أرجع لـ الزمان الماضي
و آتأمّل في جمال " الصوره المحذوفه "
سنين وأنا أدور الحظ السعيد
ويمر يوم السبت مع يوم الأحد
وأحبابي ودعتهم في ليلة عيد
اللي قسى واللي نسى واللي جحد
راحوا وخلوني مع نفسي وحيد
وحيد … لكني ماني بحاجة أحد
من متى ماقلت لي كلمة حبيبي
و من متى ماقلت هالكلمة أنا
رغم طيبة قلبك وقلبي و طيبي
شف ظروف الوقت وش سوت لنا
يشهد الله و إن كذبت الله حسيبي
ما أشوف إلا أنت لو غيرك دنا
فدا وجهك .. صواريخ النساء .. ومسيّرات إيران
وفداك اللي يحّسب إن الحروب أخطر من فتونك
ولولا إن بأرض الجوف .. صقور و جنُد أبو سلمان
لـ أقول الطايرة طاحت .. بعد ماشافت عيونك
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكثر من اللي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لامال و بكيت
وأعوذ بك يارب من حظٍ ردي
طلبتك تحقق دعاي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي
الإفراط في التفكير ليس عبقرية
بل هو ببساطة « خوفٌ متخفٍ في صورة تحكّم »
تعيد تمثيل كل سيناريو في رأسك
ليس بدافع الفضول
بل لأنك خائف …
تخاف من الأذى، من الخطأ
ومن أنك لا تستطيع التحكم بالنتيجة
عقلك يفرط في التفكير ليحميك
لكنه في المقابل يمنعك من السلام الداخلي
اصوم حبك من قبل يدخل الصوم
يلي غرامك سكني من أيامٍ طويله
ما نسيتك يا أول أحبك بين العموم
أشوفها تبين شعوري وأحسها قليله
ارتكابي لذنبك وارد لكن إنت محشوم
لا صار ذنبي غرامك كل يوم أبدعي له
يا جعلني أشوفك بخير دايم الدوم
كل عام وأنت بخير وعيونك جميله
أروح و أرجع و وجهك غايتي .. وغيره
أصد و أنساه في دربي و مشواري
من وين ما رحت أشوفك أنتِ الديره
يا قبلة الشوق .. في حلّي و أسفاري
خذيني معك لوجهك اللي صعب تصويره
أنا تعبت .. و أبي أستوطن دياري