عَن عائشةَ أُمّ المؤمنين رضيَ الله عنها ، قالَت : الحمدُ للهِ الذي وسِعَ سمعُه الأصواتَ ، لقَد جاءتِ المُجادلةُ إلى رسولِ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، تُكَلِّمُه في جانبِ البيتِ ما أسمعُ ما تَقولُ فأنزلَ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
حكم المُحدّث : صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن عساكر | المصدر : معجم الشيوخ | الصفحة أو الرقم : 1/163
| التخريج : أخرجه النسائي (3460)، وابن ماجة (188)، وأحمد (24195) باختلاف يسير.
ليسَتِ السَّنةُ بأن لا تُمطَروا، ولَكِنِ السَّنةُ أن تُمطَروا وتُمطَروا، ولا تُنبِتُ الأرضُ شيئًا.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر :صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2904 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2904)
حديث عظيم في فهم معنى المطر والغيث ، الله قال عنه نفسه بإنه مُنزّل الغيث ولم يقل بإنه مُنزّل المطر ، لإنه قد تمطرُ الأرض ولكن دون أن تَنبُت على عكس الغيث الذي يحمل معه الخير الوفير ، ومصداق ذلك قول يوسف عليه السلام: [ ثم يأتي من بعد ذلك عامٌ فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون] ما قال يوسف عليه السلام : فيه يمطرون .
وكلمة الغيث تعني إزالة الشدة ، نقول : أغثنا يارب ، أي أزل الشدّة وما بنا من الهم والغم يارب ، ولذلك من أستغاث بقبرٍ أو ضريحٍ أو وليٍّ مزعوم فقد أشرك .
والله أعلى وأعلم
إدارة مسجد بني أُمية في دمشق ، قاموا بنشر تعليمات خاصة للنساء يشمل أماكن دخولهن وخروجهن ومكان الوضوء ولبس العباية الخاصة بالمسجد [ يُستعار في المسجد ] لمن كانت مُتبرجة ، وكل هذا في سبيل منع الأختلاط . فتردُّ إحدى المُتأسلمات ذات الفكر المنحرف بكل بجاحة وتُسمي ذلك تضيّقاً ، علماً المسجد مكان عبادة وليس مكان للسياحة والتصوير والفلوغات .
لكن سبحان الله ، أُبتلينا بهولاء المُتأسلمات
بعد تحرير منطقة كُردفان من ميليشيات الدعم السريع في السودان ، تم إعادة تأهيل مسجد جبرة الشيخ ، وتم رفع الأذان فيه عند أفتتاحه ، في مشهدٍ كُلّه شوقٌ وحنين إلى صوت الأذان فما تملّك المُسلمون أنفسهم وبدأوا بالبُكاء والسجود شكراً لله .
والحقيقة ما يملكُ أحدٌ نفسه ودموعه من هذا المشهد .
هذه القِطة تُحبّ الجامع ، كلما رأت الباب مفتوحاً تركض إلى الداخل ولا تريد الخروج منه ، وتتجول بين المُصلين أيام الجمعة ، عندما خرجتُ وضعتُ حجراً بين الباب والإطار حتى تخرج حينما تشاء ، لكي لا احبسها فاكسب ذنباً وإثماً في ذلك لإني كنت آخر من يخرج من المسجد .
فسألني رجلٌ إن كان يجوز دخولها إلى المسجد ، فقلتُ يجوز لانها طاهرة وليست بنجس .
عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قتادةَ دخلَ فسَكبت لَهُ وضوءًا فجاءت هرَّةٌ فشرِبَت منْهُ فأصغى لَها الإناءَ حتَّى شرِبَت، قالَت كبشةُ: فَرآني أنظرُ إليْهِ، فقالَ: أتَعجبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقُلتُ: نعَم، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَت بنجَسٍ؛ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ عليْكم والطَّوَّافاتِ.
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي | المحدث :الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 75 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (75) واللفظ له، والترمذي (92)، والنسائي (68) باختلاف يسير



