أخيرًا 30 عام وصفر يوم... أيام الطفولة كنت أشوف هذا الرقم ما يوصله الإنسان الّا وهو مكمّل مهامه بهالرحلة وشخصيته جدّيه وله هيبه بس الحين مدري كيف أرجّع لهالعمر هيبته يوم صرت أمشي فيه
أيام المراهقه أكثر شيء كان يخليني أتحمس لبكره هو إستمرارية حالة الإعجاب في الأوادم من حولي، إستمرار شغفي في إكتشاف الأشخاص ومحاولة إبهارهم... من يوم نضجت وفقدت هذي النقطة فقدت لذة إنتظار بكره بشغف
محد يعرف ثمن الوقوف طويلًا في وسط الظلام بلا مُرشد سواك، لا تسعى لإثبات معاناتك لناس ما تفهم وش معنى الضياع
مسكة الخط الساعة ١ الظهر والشمس تضرب على راسك وتعكس بعيونك فكرة ناجحه لقمع فكرة تشبث الإنسان بهالحياة
مشاعر الاشتياق أكثر مشاعر لا منطقيه والّا كيف الواحد تنهمر دموعه من ريحه ما يقدر يشمها بأي مكان لكنها محفوظة بدقه في ذاكرته؟ محد يستوعبني اذا قلت مشتاقه أشم ريحة يدين أمي وأبوي وكيف اني أذكرها بدماغي لكن ما أقدر أستحضرها وأطيّب خاطري بها
أكثر شيء كنت أشوفه يشبه أبوي من كنت صغيرة هو وقت الفجر كان يصحينا دايم للصلاة قبل الدوام وقبل المدرسة ما أذكر انه تكاسل يوم... كان صوته ومزاجه الفجر دايم رايق وهادي وأحبّ وقت له كل شيء بهالوقت يذكرني فيه حتى الصفاء والنقاء اللي بين نهاية الليل وبداية الصبح
أحب مشاعر الإمتنان مع الأشخاص اللي أملك معهم المساحه اللي تخليني أقدر أردّ هذي الجمالة، لكن ثقلها عظيم مع الأشخاص اللي حتى شكرًا ما تسمح لي المسافة أقولها
المضي في رحلة للبحث عن أجوبة سؤال "كيف يحب الواحد نفسه؟" وتقييمها في حال كانت تلائم شخصيتي وأفكاري ومفاهيمي في الحياة
أكثر شيء يزّعلني هو إختفاء قدرتي على التعبير بطريقة ممتعه تخليني منبهره من نفسي مثل قبل، مهما حاولت أعبّر ما يطلع معي شيء حتى لو داخلي مليان وكأني غرفة مليانه كتب ثمينة لكن مفتاحها ضايع
من أجمل اللحظات اللي تمرّ علي هي اللحظة اللي أشوف فيها نظرة الإنبهار على شيء أنا قدمته أو قلته، ما يهمني مقدار المديح والاطراءات بقدر ما يهمني أشوفها بعيون الشخص.. شعور جميل ولحظة رائعة تضرب أبو الإدرينالين عندي
التغريدة الألف بتكون بدون فكرة أو هدف لأن مب دايم الأشياء اللي تجي وتكمّل الصورة تكون مهمه، فيه تفاصيل سخيفة وتافهه يُنسب لها فضل مثالية المشهد بس لأن الحظ حالفها وكانت في التوقيت الصح، لا مانع من أن الواحد يكون تافه وسخيف وسطحي اذا كان يقدر يختار التوقيت الصح
في ليلة كل يوم مهم بالنسبة لي ما كنت أنام من القلق وأبلش أمي وأبوي عشان يدعون لي طول الوقت وأهدى، الليلة حسيت بقيمة هالشيء لأول مرة من بعدهم لأني مهما بحثت عن أي شيء منهم يهديني ما لقيت وصار لازم أواجه حقيقة ان البزر هذيك كبرت والأرواح اللي كانت تحميها حتى من نفسها ما عادها قريبه
أحيانًا أتمنى لو فيه خيار أقدر أسترجع به بداية بعض العلاقات بدون أشخاصها، تكون مثل الحلم أرجع اعيش نفس التفاصيل الحلوة اللي أحنّ لشخصيتي فيها وللعلاقة بذاتها وبعدين أصحى منه






