Pinned Tweet
المفارقات ؛
في الإسلام ،
من سب الله تعالى ثم تاب::
يسقط عنه القتل حدّاً
•من سب الرسول ﷺ ثم تاب:
عند المالكية والحنابلة يُقتل حدّاً في الدنيا حتى لو تاب. والسبب أن سب الرسول يتعلق به حق آدمي (وهو النبي ﷺ)، والنبي قد مات ولم يعفُ عن حقه،
في المسيحية،
من سب يسوع يغفر له ،
أما من سب الله فلا يغفر له.
Doesn't the Muslim feel ashamed when he has sex with the houris in his paradise, and also in the presence of his god?
EGYPTIAN retweeted
النهاردة تم تنفيذ القصاص في "نورهان خليل" ..
لو مش فاكرين مين دي فدي طالبة في كلية آداب من بورسعيد حيلة امها وكانت مخطوبة، امها "داليا الحوشي" عندها ٤٢ سنة وشغالة مشرفة عمال في مستشفى بورفؤاد، يوم ١٢ ديسمبر ٢٠٢٢م رجعت البيت بدري شوية وبتفتح الباب لقت البنت نايمة في وضع مش ولابد مع جارهم "حسين فهمي"، فالبنت خافت من الفضيحة، فبعتت لحسين انهم لازم يتصرفوا.
بعد يومين
EGYPTIAN retweeted
أخبروا اسرائيل اننا لسنا امة اللطم و العويل
ومن سعتها اسرائيل نازلة طحن فى سوريا بكل انواع الاسلحه
( الخطابات الرنانة)
كان الرد الوحيد على اسرائيل
———————-
فاكر نفسه معاوية ابن أبي سفيان اللى راح اغتصب نساء و بنات الصحابة و سكان مكة و المدينة وهد الكعبه وبيت الله الحرام ومحدش كلمه
يا عزيزي انت لو لمست شعر مواطنة إسرائيلية واحدة ، سيرسلوك الى هنية و السنوار و نصر الله…
اسرائيل لا تعرف الخطابات الرنانة .. بل القنابل الزنانة
الي ان تزول السماء والارض لا يزول كلمة او حرف قاله السيد المسيح في الانجيل :
" ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم و ان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم " (يو 15 : 20)
" سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله " (يو 16 : 2)
EGYPTIAN retweeted
🟥 الطفلة ميار :
هذه السيدة عندها حق في إنتقاد لغة الطفلة الموهوبة " ميار" …
العيب ليس في ميار بل في من قاموا بتدريبها على القراءة والإلقاء وتأثرها الشديد باللهجة الخليجية الصحراوية الحادة وابتعادها عن اللغة المصرية الوسطية العذبة.
هل كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية؟
١-كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية لدرجة أن الكعبة استمدت تقديسَها منه، كما يذكر (كتاب في طريق الميثيولوجيا عند العرب لمؤلفه محمود سليم الحوت ص59) قائلا: "كانت الكعبة المكية إطارا لحجر أسود، كما كانت باقي الكعبات تتسم بذات السِّـمَة، فهي أُطر لأحجار سود، وسميت هذه الكعبات بيوت الله لأن كل بيت منها فيه حَجَرٌ من بيت الإله الذي في السماء" [حسب اعتقادهم].
2ـ وأضاف أحد الباحثين في هذا الموقع:
ateismoespanarab.blogspot.co…
هذا التقديس ناتج عن غرابة شكل الحجر، لكونه قادما من عالم غيبي مجهول، كمقذوف ناري .. كذلك الحجر النيزكي ربما كان أكثر جلالا لكونه كان يصل الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية، تخلب لب البدوي المبهور، فهو يهبط بسرعة فائقة محتكا بغلاف الأرض الغازي، فيشتعل مضيئا، ومخلفا وراءه ذيلا هائلا .. فحسبوه ساقطا من عرش الآلهة في السماء .. فأحاطوه بالتكريم والتبجيل.
3ـ وهذا عين ما أكدته (الموسوعة العربية الميسرة ص 1097): بقولها: الشهاب هو قطعة صغيرة صلبة من المادة الكونية تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة، فتحترق بسبب الاحتكاك الشديد، وتبدو خطا لامعا يومض لحظة، ويبقى أثره بضع ثوان .. وتصل منها أجزاء إلى الأرض وتسمى نيازك". [ولهذا كان تقديس البدو لهذا الحجر المعجزة!].
4- وجاء في موقع:
alkalema.net/allah/allah115.…
أن الكعبة المكية كانت معبدا هندوسيا به قضيب المولى داخل فرج زوجته.
"قضيب المولى شيڤَ داخل فرج زوجته دورْچا وجماعهما يمثل تخصيب المادة بالروح وولادة الحياة ... وكانت مكة واحدة من ثلاثة أهم معابد الهندوسية من مذهب عظيم الملائكة رب الكعبة وتحتوي على الحجر الاسود"
هذا هو السر في تقديس البدو الجاهلين الوثنيين لهذا الحجر
هل كانت طقوس تقديس الحجر الأسود في الجاهلية
١-جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6960) توضيح لطقس من طقوس تقديس الكعبة والحجر الأسود وهو الطواف أو الدوران حولهما، فتقول: "الطواف في الشعائر الدينية هو الدوران حول شيء مقدس مثل حجر أو نحو ذلك ... وهو يرجع إلى عصور قديمة جدا، وكان له شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان" [أي قبل الإسلام].
2- طقوس أخرى غريبة كانت تمارس في الجاهلية كأسلوب تقديس لهذا الحجر الأسود. فقد جاء في كتاب (في طريق الميثولوجيا عند العرب للكاتب محمود الحوت ص 123) "أن من طقوس الحج الجاهلي طقس عجيب ومثير، وهو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكورا وإناثا عراة تماما"
3- وجاء في موقع الكلمة دوت نيت:
alkalema.net/haj.htm
"وفي طقوس الحج الجاهلي سنجد طقسا عجيبا ومثيرا وهو انهم كانو يطوفون حول الكعبة ذكورا واناثا عراة تماما. فما الداعي لهذا العري ان لم يكن بغرض يستحق العري.
الحجر الاسود كان ابيض لكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية اي انه كان هناك طقس تؤديه النساء في الحجر وهو مس الحجر الاسود بدماء الحيض. وقد كان دم الحيض في اعتقاد القدماء هو سر الميلاد فمن المرأة الدم ومن الرجل
المني ومن الاله الروح"
يؤكد هذا ما جاء في موقع الحوار المتمدن:
ahewar.org/debat/show.art.as…
"كانوا يمارسون عادة حك أعضائهم التناسلية بالحجر الأسود ... طلبا للخصب فكانت المرأة تذهب إلى الكعبة لتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود"
كان محمد صلى اللهِ عليه وسلم يقدس الحجر الأسود
١-فقد احتفظ بطقس الطواف والدوران حول الكعبة والحجر الأسود كما كان في الجاهلية إذ تقول (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6961) "كان للطواف شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان، وقد أخذ محمد صلي الله عليه وسلم بهذه العادة القديمة لما وضع شعائر دينه، وجعل الكعبة مركز هذه الشعائر ... ونستطيع أن نستنتج من ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة ما كانت عليه عادة الوثنيين".
2- وكان محمد صلى الله عليه وسلم يقبل الحجر علامة على تقديسه له: (سنن البيهقى - كتاب الحج - حديث 9503): "َأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ... عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ [الحجر الأسود] قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ"
3- وكان الرسول يدور حول الحجر سبع لفات ثلاثَ منها قافزا كالظباء، وأربع لفات ماشيا في احترام للحجر المقدس! (مسند أحمد - مسند عبد الله بن العباس ـ حديث 2835) "أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ مَا يَرْضَونَ بِالْمَشْىِ إِنَّهُمْ لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ. فَفَعَلَ ذَلِك
Replying to @Adel14780289
الكعبة على مدار التاريخ الإسلامي لم تتهدم هدم إبادة أو محو كما تروّج انت ما حدث في التاريخ (مثل أحداث الحصار في العصر الأموي) كان أضراراً جزئية في الجدران أو الستور جراء الصراعات السياسية والقتال وكان المسلمون يسارعون فوراً لإعادة ترميمها وبنائها وإعظام شأنها
الا يخجل المسلم من نبيه عندما يقول عن حبه للنساء ؟
حُبِّبَ إليَّ من دُنْياكمُ النِّساءُ والطِّيبُ وجُعِلَت قُرَّةُ عَيني في الصَّلاةِ
هل كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية؟
١-كان الحجر الأسود مقدسا في الجاهلية لدرجة أن الكعبة استمدت تقديسَها منه، كما يذكر (كتاب في طريق الميثيولوجيا عند العرب لمؤلفه محمود سليم الحوت ص59) قائلا: "كانت الكعبة المكية إطارا لحجر أسود، كما كانت باقي الكعبات تتسم بذات السِّـمَة، فهي أُطر لأحجار سود، وسميت هذه الكعبات بيوت الله لأن كل بيت منها فيه حَجَرٌ من بيت الإله الذي في السماء" [حسب اعتقادهم].
2ـ وأضاف أحد الباحثين في هذا الموقع:
ateismoespanarab.blogspot.co…
هذا التقديس ناتج عن غرابة شكل الحجر، لكونه قادما من عالم غيبي مجهول، كمقذوف ناري .. كذلك الحجر النيزكي ربما كان أكثر جلالا لكونه كان يصل الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية، تخلب لب البدوي المبهور، فهو يهبط بسرعة فائقة محتكا بغلاف الأرض الغازي، فيشتعل مضيئا، ومخلفا وراءه ذيلا هائلا .. فحسبوه ساقطا من عرش الآلهة في السماء .. فأحاطوه بالتكريم والتبجيل.
3ـ وهذا عين ما أكدته (الموسوعة العربية الميسرة ص 1097): بقولها: الشهاب هو قطعة صغيرة صلبة من المادة الكونية تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة، فتحترق بسبب الاحتكاك الشديد، وتبدو خطا لامعا يومض لحظة، ويبقى أثره بضع ثوان .. وتصل منها أجزاء إلى الأرض وتسمى نيازك". [ولهذا كان تقديس البدو لهذا الحجر المعجزة!].
4- وجاء في موقع:
alkalema.net/allah/allah115.…
أن الكعبة المكية كانت معبدا هندوسيا به قضيب المولى داخل فرج زوجته.
"قضيب المولى شيڤَ داخل فرج زوجته دورْچا وجماعهما يمثل تخصيب المادة بالروح وولادة الحياة ... وكانت مكة واحدة من ثلاثة أهم معابد الهندوسية من مذهب عظيم الملائكة رب الكعبة وتحتوي على الحجر الاسود"
هذا هو السر في تقديس البدو الجاهلين الوثنيين لهذا الحجر
هل كانت طقوس تقديس الحجر الأسود في الجاهلية
١-جاء في (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6960) توضيح لطقس من طقوس تقديس الكعبة والحجر الأسود وهو الطواف أو الدوران حولهما، فتقول: "الطواف في الشعائر الدينية هو الدوران حول شيء مقدس مثل حجر أو نحو ذلك ... وهو يرجع إلى عصور قديمة جدا، وكان له شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان" [أي قبل الإسلام].
2- طقوس أخرى غريبة كانت تمارس في الجاهلية كأسلوب تقديس لهذا الحجر الأسود. فقد جاء في كتاب (في طريق الميثولوجيا عند العرب للكاتب محمود الحوت ص 123) "أن من طقوس الحج الجاهلي طقس عجيب ومثير، وهو أنهم كانوا يطوفون حول البيت الإلهي ذكورا وإناثا عراة تماما"
3- وجاء في موقع الكلمة دوت نيت:
alkalema.net/haj.htm
"وفي طقوس الحج الجاهلي سنجد طقسا عجيبا ومثيرا وهو انهم كانو يطوفون حول الكعبة ذكورا واناثا عراة تماما. فما الداعي لهذا العري ان لم يكن بغرض يستحق العري.
الحجر الاسود كان ابيض لكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية اي انه كان هناك طقس تؤديه النساء في الحجر وهو مس الحجر الاسود بدماء الحيض. وقد كان دم الحيض في اعتقاد القدماء هو سر الميلاد فمن المرأة الدم ومن الرجل
المني ومن الاله الروح"
يؤكد هذا ما جاء في موقع الحوار المتمدن:
ahewar.org/debat/show.art.as…
"كانوا يمارسون عادة حك أعضائهم التناسلية بالحجر الأسود ... طلبا للخصب فكانت المرأة تذهب إلى الكعبة لتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود"
كان محمد صلى اللهِ عليه وسلم يقدس الحجر الأسود
١-فقد احتفظ بطقس الطواف والدوران حول الكعبة والحجر الأسود كما كان في الجاهلية إذ تقول (دائرة المعارف الإسلامية ج 22 ص 6961) "كان للطواف شأن عظيم في الشعائر الدينية عند العرب القدماء. وفي مكة كان يطاف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود الذي كان مقدسا منذ قديم الزمان، وقد أخذ محمد صلي الله عليه وسلم بهذه العادة القديمة لما وضع شعائر دينه، وجعل الكعبة مركز هذه الشعائر ... ونستطيع أن نستنتج من ممارسة المسلمين لهذه الشعيرة ما كانت عليه عادة الوثنيين".
2- وكان محمد صلى الله عليه وسلم يقبل الحجر علامة على تقديسه له: (سنن البيهقى - كتاب الحج - حديث 9503): "َأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ... عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ [الحجر الأسود] قَبَّلَهُ وَوَضَعَ خَدَّهُ الأَيْمَنَ عَلَيْهِ"
3- وكان الرسول يدور حول الحجر سبع لفات ثلاثَ منها قافزا كالظباء، وأربع لفات ماشيا في احترام للحجر المقدس! (مسند أحمد - مسند عبد الله بن العباس ـ حديث 2835) "أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَعَدَتْ قُرَيْشٌ نَحْوَ الْحِجْرِ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ مَا يَرْضَونَ بِالْمَشْىِ إِنَّهُمْ لَيَنْقُزُونَ نَقْزَ الظِّبَاءِ. فَفَعَلَ ذَلِك
Replying to @Adel14780289
النبي صلى الله عليه وسلم أعلن بوضوح أن حرمة دم المسلم عند الله أعظم من حرمة الكعبة نفسها فالبيت أحجار مقدسة، لكن العبادة والتقدس هي للرب سبحانه، والدين لا يسقط أو يزول بأي حدث مادي يطرأ على البناء المادي، بل يظل راسخاً في قلوب الموحدين
EGYPTIAN retweeted
My deepest condolences to the Christians of Jordan.
I pray that God’s peace, strength, and comfort surround you during these painful times. I stand with you wholeheartedly, in solidarity, sorrow, and prayer.
My heart breaks not only for the Christians of Jordan but for persecuted Christians across the Middle East and Nigeria, who continue to suffer violence, hatred, and persecution because of their faith.
Your suffering is our suffering. Your pain is our pain. You are not alone, and you will not be forgotten.
EGYPTIAN retweeted
تابعونا على بكل وضوح | الحلقة 325 | التطرف الإسلامي في الأردن youtube.com/live/aDx4EK6mDBY… via @YouTube
EGYPTIAN retweeted
A Catholic priest found dead in his own home in Lebanon. Who wanted him dead and why?
Father Samir Daou was found murdered under disturbing circumstances. As the investigation continues, troubling questions remain: Who killed him? What was the motive? And who is responsible for his death?
EGYPTIAN retweeted
Israeli Elections: The Arab World’s Favorite Soap Opera
Remember when Mexican soap operas swept Morocco in the 1990s? You or Nobody, Guadalupe, and others, dubbed into Arabic, had millions of Moroccans glued to their television screens. Everyone watched them. Everyone talked about them.
Years later, Turkish soap operas produced the same obsession.
But why were people so captivated by these stories of love, heartbreak, betrayal, and passion?
I noticed something fascinating among people I personally knew: many watched because their own lives lacked the love and romance they saw on television.
They wished their relationships resembled those fictional love stories. They lived their dreams and fantasies through the characters.
Television gave them a parallel world in which they could experience what reality had denied them.
Now look at the Arab world’s fascination with Israeli elections.
I see exactly the same phenomenon.
Israeli elections are the political soap opera of the Arab world.
Millions follow every development, every coalition negotiation, every political scandal, and every confrontation involving Netanyahu.
They hate the villain, Netanyahu. They cheer for the opposition. They celebrate Arab parties gaining influence. They fantasize about Netanyahu losing power.
But beneath all that excitement lies something much deeper.
They are watching a democracy because they don’t have one.
For many viewers living under authoritarian governments, Israeli elections offer a political drama their own countries rarely provide: genuine competition for power, an opposition capable of removing a prime minister, and coalition negotiations that actually determine who governs.
They are voting against Netanyahu in their imagination because they cannot vote against their own rulers in reality.
And that’s the great irony.
They passionately debate who should govern Israel while having almost no say in who governs them.
They celebrate Israeli opposition leaders challenging Netanyahu while their own opposition leaders are either in prison, in exile, or playing the role of decorative furniture in their dictators’ parliaments.
They dream of Netanyahu losing an election while their own dictators keep winning with 99% of the vote.
And that’s why Israeli elections remind me of those Mexican soap operas.
The woman who never experienced romance cried watching fictional lovers on television.
And the Arab who never experienced democracy cheers watching Israelis vote.
One dreams of a lover she doesn’t have. The other dreams of a ballot box he has never truly owned.
The difference?
At least the woman knows she’s watching fiction.
The Arab viewer thinks he’s following Israeli politics. In reality, he’s watching a democracy from the political prison his own rulers built for him.
And when the show ends, Israelis get a government they voted for.
He gets another episode of his dictator.
EGYPTIAN retweeted
ISLAMIC PARADISE: 72 VIRGINS FOR HIM. WHAT ABOUT HER?
An ordinary Muslim man gets two virgins in paradise.
A martyr gets 72 virgins.
And what does a Muslim woman get?
If her husband was a good Muslim, congratulations! She gets him back, for eternity. Except now she has to share him with his heavenly virgins.
But don’t worry! Islamic scholars reassure her that she’ll be more beautiful than the virgins and treated like a queen.
And if her husband wasn’t a good Muslim? She gets assigned to another righteous Muslim man.
Same arrangement. Same virgins. Same sharing.
But here’s the good news: She’s the queen!
I suppose that means she gets to manage the schedule.
Even in paradise, polygamy is a man’s reward and a woman’s eternal headache.
EGYPTIAN retweeted
Islamism, Islamism, Islamism!
Everything they attribute to “Islamism” already exists in Islam: its texts, doctrines, laws, and history.
Historically, the word “Islamism” simply meant Islam, just as Europeans once used “Christianism” to mean Christianity.
Redefining an old word to create an artificial distinction between Islam and its own teachings is not intellectual honesty. It is an attempt to shield Islam from criticism.
Inventing terminology to protect an ideology from scrutiny is not scholarship. It is intellectual cowardice.


















