Pinned Tweet
✨شكرا للمجهود الخفي من الكوتشز الأكفاء والمتحديات والمتحدين المواظبين على برامج عزتيم وطاقم إدارة تحديات عزتيم على إنكم دائما السبب لأي كلمة الواحد قادر يفاخر بيها قدام الناس... نحن فخورين إننا جزء من مجتمع عظيم زي ده✨ والقادم أقوى 🔥🔥
هل نبيل شكور آل نهيان بصفته (محايد)
انتقد تغطية تسابيح في الفاشر وتبييضها لسمعة الدعم السريع ؟
إن توثيق جرائم طرفي الحرب في #السودان واجب قانوني وأخلاقي لا يحتمل الانتقائية، لأن العدالة وجبر الضرر وإنصاف الضحايا لا تتحقق بتوثيق طرف دون الآخر. أما التركيز على جرائم قوات الدعم السريع وحدها، مع تجاهل أو تهوين انتهاكات القوات المسلحة بقيادة #البرهان، فيحوّل العمل إلى دعاية إعلامية مفضوحة، ويطرح سؤالًا مشروعًا عن القيمة الحقيقية التي تضيفها مثل هذه التوثيقات الأحادية في مسار تحقيق العدالة.
وهذا الموقف يتوافق تمامًا مع رفض سلطة البرهان لبعثة تقصي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان (المنشأة بالقرار 54/2)، ومنعها من دخول السودان وإجراء تحقيقات ميدانية مستقلة. فقد وثّقت تقارير البعثة، ومنها التقرير A/HRC/57/23، انتهاكات جسيمة ارتكبها الطرفان معًا، من قتل واعتداءات جنسية وتهجير قسري.
ما يطرحه مالك الروقي من سرد أحادي يثير سؤالًا مباشرًا: إذا كانت قوات الدعم السريع بهذه الصورة من الإجرام كما يُصوَّر، فما دواعي وجود عناصرها أو قياداتها في المملكة العربية #السعودية؟ وإذا كان الهدف الحقيقي هو العدالة، فليت مالك الروقي يسعى لإقناع سلطة البرهان بتوسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية لتحقق في كل الجرائم المرتكبة في الحرب الأهلية الدائرة بالسودان، بدلًا من الاكتفاء بتوثيق انتقائي يخدم طرفًا واحدًا ويُستغل لتحقيق مكاسب سياسية على حساب ضحايا الانتهاكات وقضية العدالة برمتها.
محمد عز retweeted
Replying to @zan_ezz
الفتنه نائمه لعن الله من ايفظها عمرنا ما كنا غدارين ولكن لنا حق الدفاع عن عرضنا اهل السودان في امان في بلدهم التاني مصر
محمد عز retweeted
Replying to @zan_ezz
بتمنى نرجع ١٥٠ سنة لورا قبل زمن السوشيال ميديا البتدي ناس نَكِره يجيبو رآيهم ويعملو فتنة وازمات دولية
محمد عز retweeted
Replying to @zan_ezz
ياريت كل العرب والمسلمين بهذه الاخلاق والوعي، السودان أهلنا، كانو زملاء لي فى مرحلة التعليم الجامعي، أهل الطيبة، والقلوب النظيفة، والأخلاق الحميدة، لم نرى منهم الا كل الخير والمودة والرحمة والخلق الكريم، وإيّاهم أن يصدّقوا أنهم غير مرحب بهم في مصر














