Pinned Tweet
المملكة العربية السعوديةُ... هي القاضي لا القضية🇸🇦
ثمّة من يظنّ أنّ بإمكانه أن يضع هذا الوطن في ميزانه، يَزِنه بأهوائه، ويُصدِر فيه أحكامه؛ وهذا وهمٌ لم يُدرِك صاحبُه حقيقةً راسخة: أنّ السعوديةَ لم تكن يومًا قضيةً تُطرَح للمساومة، ولا ملفًّا يُفتَح على طاولات المزايدين؛ بل هي القاضي الذي يُنصِف، والمحكمةُ التي يُحتكَم إليها.
من أرادها خصمًا، وجدها حَكَمًا؛ ومن ظنّها في قفص الاتهام، ألفى نفسه هو من يقف للحساب؛ فهذه أرضٌ لا تُدافِع عن وجودها، بل يُقاس الآخرون بميزانها؛ ولا تستأذن في مكانتها، بل تُعرَف المكانةُ بها. لم تبلغ هذا الموضع بالدعاوى، بل بالفعل: ثباتٌ حين تضطرب الأرض،وحكمةٌ حين تطيش العقول، ويدٌ تُغيث الملهوف قبل أن تُحاسِب المسيء؛ لغتُها لغةُ العظماء: تأنٍّ لا يُفهَم ضعفًا، ووضوحٌ لا يَقبل المواربة، وقوّةٌ تأخذ حقّها علنًا حين يحين أخذُه بلا استعجالٍ، وبلا تردّد.
فليقل القائلون ما شاؤوا؛ فالسعوديةُ فوق أن تُرفَع أو تُخفَض بكلمةٍ عابرة؛ هي القاضي حين يَضِلّ القضاة، والمحكمةُ حين تَعجز المحاكم. لم تُبنَ لتُحاكَم، بل لتَحكُم؛ ولم تَقُم لتُدافِع، بل ليُقاس بها الحقّ.
تلك مكانةٌ لا تُمنَح، بل تُنتَزَع بالجدارة؛ وقد نُزِعت، وثبتت، وبقيت، وستبقى؛ وما كاد الكائدون كيدًا إلا ردّه الله إلى نحورهم(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)
ما الإلحاد العاطفيّ؟
هو أن يُعرِض الإنسانُ عن الله أو يجحده؛ لا عن قناعةٍ عقليّة بعدمه (فهذا الإلحادُ الفكريّ)، بل عن جرحٍ عاطفيّ: غضبٍ من قدرٍ أصابه، أو ألمٍ من فقد، أو دعاءٍ تأخّرت إجابتُه، أو شعورٍ بأنّه ظُلم. فهو في قرارة نفسه يعلم أنّ اللهَ موجود، لكنّه (غاضبٌ) منه فيُعرض؛ لا يُنكره عقلًا، بل يهجره عاطفةً.
وهنا يلتقي تمامًا مع الآية:(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ) فاليقينُ حاضرٌ في الداخل، والجحودُ/الإعراضُ قائمٌ في الظاهر؛ والعلّةُ في الحالتين ليست نقصَ الدليل، بل مانعًا في النفس:
1️⃣ عند فرعون كان المانعُ (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) (مصلحةً وكبرًا).
2️⃣وعند (الملحد العاطفيّ) يكون المانعُ جرحًا وغضبًا وتوقّعًا مخذولًا.
↕️ففي كليهما: القلبُ مستيقن، لكنّ العاطفةَ تحجب. فالإلحادُ العاطفيّ ليس أزمةَ دليل، بل أزمةَ علاقة مع الله ومع صورة الدين والتدين.
وتأمّل كيف يتسلّل (العلوّ) خفيًّا: فكثيرٌ من الغضب على الله مبطَّنٌ بإحساسٍ خفيّ: (أنا أستحقّ أفضل، كيف يحدث لي هذا؟) وهذا علوٌّ ناعمٌ على حكمة الله وقدره صورةٌ ألطفُ من علوّ فرعون، لكنّها من جنسه: اعتراضٌ على الحقّ لأنّ النفسَ تأبى الخضوع لِما لا يوافق هواها.
↕️ولذلك علاجُه مختلف: فبما أنّ الجذرَ عاطفيٌّ لا عقليّ، فلا يُجدي معه كثرةُ البراهين (فهو مؤمنٌ أصلًا!). إنّما يُعالَج بـ:
1️⃣معالجةِ الجرح لا الجدال معه؛ الاعترافِ بألمه دون تخطئةِ شعوره أوّلًا.
2️⃣تصحيحِ الصورة عن الله: فكثيرٌ من الغضب ينشأ من (لاهوتٍ مغلوط) توقّعٍ أنّ الإيمان صفقةٌ تُعجّل الأمنيات؛ فإذا تأخّرت، انكسر. والحقُّ أنّ (بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ... الْعَذَابُ) فما ظُنّ عقابًا قد يكون رحمةً خفيّة.
3️⃣توجيهِ العاطفة لا كبتها: أن يشكوَ لله بدل أن يُعرض عنه، كما فعل يعقوب:(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) فالفرقُ بين مؤمنٍ صابرٍ وملحدٍ عاطفيّ: أنّ الأوّل يشكو إلى الله، والثاني يشكو من الله.
الخلاصة: الإلحادُ العاطفيّ قلبٌ يعرف ربَّه لكنّه هجره غضبًا؛ (اسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ) ومع ذلك أعرضوا؛ وعلاجُه ليس في برهانٍ جديد، بل في جَبرِ جرحٍ قديم، وتصحيحِ صورةٍ عن الله، وتحويلِ الغضب منه إلى شكوًى إليه.
صدقتي دكتوره وصف المرأة بـ(القويّة) قد يُستعمَل لحرمانها من السند والحنان، فتُحمَّل وحدها كلَّ الأعباء. وهذا حقّ؛ فالقوّةُ لا تُلغي الحاجةَ إلى العاطفة.
غير أنّ ربطَ الأنوثة بالرقّة والاحتماء بقوّة الرجل تعميمٌ يحتاج تدقيقًا؛ فالنساءُ يختلفن، ومنهنّ من تجد في قوّتها واستقلالها تحقّقًا لا عبئًا؛ فالحاجةُ إلى الدعم شيء، والرغبةُ في أن تكون (ضعيفةً محتماة) شيءٌ آخر.
والأدقّ أنّ القوّة والحاجة للعاطفة يجتمعان لا يتناقضان؛ فالمرأة قويّةٌ ومحتاجةٌ للسند في آن؛ والعلاقةُ الناضجة لا تطلب منها أن تتصاغر لتُحتوى، بل يتبادل الطرفان السندَ من موقع القوّة لا الضعف؛تكافلٌ لا تبعيّة.
والحاجةُ إلى الدعم إنسانيّةٌ لا أنثويّة فحسب؛ فالرجلُ القويّ يحتاجها كالمرأة؛ فليست المشكلةُ في قوّة المرأة؛ بل في ثقافةٍ تظنّ أنّ القويّ لا يتألّم ولا يحتاج.
حتى المرأة التي يصنفها المجتمع " مرأة قوية" غالباً آخر ما ترغب به أن يرتبط بها رجل لمجرد كونها "قوية".
المرأة في علاقة الزواج تريد أن تكون أنثى رقيقة و حنونة بفطرتها محتاجة لأن تستند و تحتمي بقوة و صلابة الرجل.
للأسف ما يحدث غالبًا هو أن يضعونها في قالب السيدة القوية و تُسقط عليها المسوؤليات و تُحرم من الدعم المعنوي و المادي أحياناً.
داخل كل سيدة قوية، أنثى بكامل احتياجاتها.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
تعلن #الجامعة_الإسلامية عن استقبال الأبحاث للمؤتمر الدولي: جهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية الدولية من خلال التعليم.
#التنمية_الدولية_بالتعليم
منصة المؤتمر: bit.ly/4BHJudX
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
هذا برأيي هو سبب تغير المجتمعات..
استهانتهم بتأثير العالم الافتراضي..
احيانا الإنسان يكون جاهل، واحيانا يكون مستكبر، لايدرك حقيقة انسانيته ، فيظن انه أقوى من ان يتأثر!!
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ..
وفيها قراءةٌ نفسيةٌ عميقة في أثر الصحبة والبيئة:
أوّلًا: لماذا (كونوا مع الصادقين) لا (كونوا صادقين) فحسب؟ فاللافتُ أنّ الأمر لم يقف عند (اصدُقوا) بل تجاوزه إلى (كونوا مع الصادقين) وهذا إقرارٌ بحقيقةٍ نفسية: أنّ الصدق يصعب على المنفرد، ويسهل مع الجماعة الصادقة؛ فالبيئةُ تصنع السلوك؛ ومن أراد خُلقًا، فليُحِط نفسه بأهله، فإنّ المعيّة تُعين على ما يشقّ على الفرد وحده.
ثانيًا: قوّةُ القرين والصحبة؛ فالإنسان يصير مثل من يُخالط، شاء أم أبى؛ فصحبةُ الصادقين تجرّه إلى الصدق، وصحبةُ غيرهم تجرّه إلى ضدّه(المرء على دين خليله) و(مثل الجليس الصالح كحامل المسك) فاختيارُ الصحبة ليس تفصيلًا اجتماعيًّا، بل اختيارٌ للمصير والهويّة؛ إذ القرينُ مرآةٌ تُشكّلك من حيث لا تشعر.
ثالثًا:التكاملُ بين إصلاح الداخل والمحيط؛ فقرن اللهُ أمرين: (اتَّقُوا اللَّهَ) إصلاحُ الداخل، (وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) إصلاحُ المحيط؛فلا يكفي أن تُصلح نفسك وتتركها في بيئةٍ تهدمها؛ ولا أن تختار صحبةً صالحةً وقلبُك خاوٍ؛ بل الاثنان معًا: تقوى تحفظ الباطن، وصحبة تحمي الظاهر.
رابعًا:الصحبةُ الصادقة حمايةٌ من التضليل؛ فمن كان مع الصادقين، عصمته صحبتُهم من الانحراف والتشكيك؛ إذ يُراجعونه إن زلّ، ويُثبّتونه إن اهتزّ؛ والمنفردُ أسهلُ اختراقًا؛ فالذئبُ يأخذ القاصية من الغنم؛ فالمعيّةُ الصادقة مناعةٌ قيمية، تحفظ صاحبها حين تكثر مُغْريات الزلل.
الخلاصة الاستخراجية: لا يكفي أن تكون صادقًا، بل أن تكون مع الصادقين؛ فالبيئةُ تصنع السلوك، والقرينُ يُشكّل المصير. فأصلِح داخلك بالتقوى، واحمِ محيطك بصحبة أهل الصدق؛ فما يشقّ عليك وحدك، يسهل في معيّتهم، وما يُخترَق فيك منفردًا، يُحصَّن بهم.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @AlmoadiK
ما أعمق هذا المعنى؛ فالقلب لا يستمد ثباته مما يتعلّق به فحسب، بل من حقيقة ما اختار أن يتعلّق به. ومن أحكم صلته بالله، امتلك من اليقين ما تعجز عن زعزعته تقلّبات الحياة؛ فالعروة الوثقى أمان القلب حين تتفكك كل العُرى.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
أخطر مراحل السقوط الأخلاقي أن يموت الحياء، وتتحول الفضائح إلى مفاخر، والرذائل إلى بطولات يُصفق لها!
من يتباهى بخيانته، أو يستعرض خداعه للآخرين، أو يروي تجاوزاته الأخلاقية وكأنها إنجازات تستحق الإعجاب!
من أخطأ واستتر بقي في حيائه أمل للتوبة والعودة، أما من جاهر وتفاخر، فقد تجاوز حدود الخطأ إلى تزيينه ونشره، حتى يألف الناس القبيح ويقلدوه.
فشتان بين من يستحي من سقوطه، ومن يريد للعالم أن يسقط معه!
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
فعلا السعودية تخوض حرباً لصالح اليمنيين ومستقبل اليمن ضد الحوثيين والمتحوثة والخونة
شكراً #علي_البخيتي
كلنا بنتظر تحرير اليمن من أذيال إيران
#اليمن
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
الاستقبال أيضًا نوع من الكرم.
أن تسمح لأحد أن يسعدك بأن تقبل هدية دون أن تفكر فورًا كيف تردّها، وأن تستقبل كلمة جميلة وأن تترك للآخر فرصة يعبّر عن محبته بطريقته.
فالكرم ليس فقط أن تُحسن العطاء، بل أن تُحسن الاستقبال أيضًا.
(العقيدة)من العَقْد: الربطِ المحكم نقيضِ الحلّ.
فهي ما يَعقِد عليه القلبُ جزمًا لا يقبل التردّد؛ عُروةٌ تُمسَك لا فكرةٌ تُعرَف.
وفيها سرٌّ نفسيّ: تَثبُت بقدر إحكام ما عقد عليه قلبُك. (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا)
الناسُ كلُّهم ممسكون بشيء؛ والفرقُ في متانة ما أمسكوا؛ فمن اختار العروةَ الوثقى، أمسك ما لا ينفصم؛ ومن اختار سواها، بقي معلّقًا بما قد ينقطع في أحوج ما يكون إليه؛ فانظري بأيّ عروةٍ تمسكين؟!…
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @AlmoadiK
ما أعظم هذا الفهم لمعاني الآية؛ حين يستقر التوحيد في القلب، يتحرر من التعلّق بالخلق، ويستمد قوته من الخالق. نعبد الله حبًا وتعظيمًا، ونستعين به ثقة ويقينًا، وبين العبادة والاستعانة تستقيم الروح ويطمئن القلب.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
أحيانًا، لا تكون القيود التي تحيط بالإنسان مادية أو ظاهرة، بل تكمن في الأفكار والقناعات التي تحدّ من قدرته على التقدم ورؤية الحياة من زوايا مختلفة.
قد يعيش الإنسان عمرًا مقتنعًا بأنه لا يستطيع، لا لأنه حاول وفشل، بل لأنه لم يمنح نفسه فرصة المحاولة. وقد يرفض فرصة جميلة لأن تجربة قديمة أقنعته بأن كل النهايات متشابهة.
والأخطر أن نُصدّق أفكارنا حتى نراها حقائق.
فليس كل ما استقرّ في عقولنا حقيقة، فكثير من القيود لا تصنعها الظروف، بل تصنعها قناعاتنا.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @abdullahqa7tani
من تمام الحكمة أن يمتلك الإنسان شجاعة مراجعة قناعاته؛ فالعقل الذي يعجز عن نقد أفكاره قد يتحول من أداة للتحرر إلى سجن لصاحبه، وقد يكون أشد ما يعوق الإنسان عن التقدم يقينه بصحة ما اعتاده، وإحجامه عن إعادة النظر في تصوراته.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
في زمن اختلّت فيه الموازين، صار البعض يبحث عن جيب الرجل قبل قلبه، وعن جمال المرأة قبل روحها؛ فأصبحت المظاهر معيارًا، وغابت قيمة الجوهر. نسي البعض أن المال وحده لا يصنع رجلًا، والجمال وحده لا يصنع امرأة، وأن ما يمنح الإنسان قيمته حقًا هو أخلاقه وأصالته ونقاء روحه.
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
آيةٌ هي قطبُ الدين، وفيها شفاءُ علّتَين نفسيّتَين:
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) تحرّرٌ من التمحور: فمن عبد اللهَ وحده، لم يجعل أحدًا محورَ حياته، ولم يُذلّ قلبَه لنظرة الناس ولا للأهواء؛ فالعبوديّةُ لله تحريرٌ من كلّ ما سواه.
(وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) تحرّرٌ من الاعتماديّة: فمن استعان به وحده، لم ينكسر بغياب أحد، ولم يرتهن قلبُه لمن يستعين بهم.
وتقديمُ (إِيَّاكَ) يفيد الحصر: إيّاك وحدك… لا سواك.
وفيها توازنٌ بديع: (نعبد) سعيٌ وعمل، و(نستعين) توكّلٌ وتفويض؛ جُهدي أبذله، ونتيجتي أفوّضها؛فيقلّ القلق، ويثبت القلب.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @AlmoadiK
احسنتي دكتورة 🌹
لعل أعمق أسرار الوجود أن الإنسان يقضي عمره خائفا من فقد ما لم يملكه يوما، ثم يرحل ليكتشف أنه كان هو نفسه أمانة تنتظر العودة إلى صاحبها.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
Replying to @AlmoadiK
ما أعمق هذا القياس؛ فاختفاء الفاعل لا يعني دائمًا غيابه، فقد يكون أسمى صور الإخلاص، وقد يكون أقبح وجوه التهرّب. العبرة بالسريرة التي تقف خلف الفعل؛ فهناك من يُخفي اسمه كي يبقى أثره، وهناك من يُخفي اسمه كي ينجو من تبعاته.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
كلّ أطراف الأزمات تخسر، مع تفاوت خساراتها ومكاسبها؛ لكن الذي خسر خلال الأعوام الماضية، وإلى الآن، خسارةً لا تُعوّض، هو من خسر صورته أمام محيطه، بعد أن أسقط قيمته، فسلك سلوك الميليشيات، وأيضًا؛ ارتبط اسمه بدعم الميليشيات، فاقترنت صورته، واسمه بالشيطنة، والخيانة، والعمالة، وتفتيت وحدة الصّف…
وهذه الخسارة ستتّسع رقعتها، وتسوء سمعتها، مع مضيّ السّنوات؛ لأنّ من ترسّخت هذه الصّورة في أذانهم من الشباب، ومن الصّعب محوها.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
السلوك له ثلاثة عناصر: الدافعية، والقدرة، والمحفز. ولا يحدث السلوك إلا باجتماعها.
د.خديجة ال معدي عسيري retweeted
111 ملاحظة تطال الجامعات السعودية خلال 2026 wtn.sa/a/1188520

















