#مطار_دبي لا ينافس مطارات العالم فقط، بل يرفع سقف المنافسة.
95.2 مليون مسافر في عام واحد، والأول عالمياً في أعداد المسافرين الدوليين للعام الـ12 على التوالي.
هكذا تبنى الصدارة… إنجاز يتبعه إنجاز، والقادم أكبر.
We urge Mr. Elon Musk to add a feature on X that allows users to geographically filter or block abusive replies by country or region ,just as the platform allows some accounts to hide their actual location behind broad labels such as (West Asia) Users should also have better tools to protect their space from abuse.
@elonmusk
عندما تتسع الفجوة الحضارية بين الشعوب، تجد شعبًا يستدعي التاريخ ليعيش فيه، وشعبًا آخر يستدعي المستقبل ليصنعه.
الأول ينظر إلى الخلف باحثًا عن معاركه وخصوماته وانتصاراته القديمة، والثاني ينظر إلى الأمام باحثًا عن المعرفة والتكنولوجيا والفرص القادمة.
التاريخ مهم، فهو ذاكرة الشعوب وجزء من هويتها، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول من مصدر للتعلم إلى ساحة دائمة للصراع، وحين نستحضر خلافات حدثت قبل مئات السنين لنفسر بها حاضرنا ونبني عليها مواقفنا اليوم.
هناك مجتمعات لا تزال تناقش أسئلة الماضي وكأنها حدثت صباح اليوم، بينما تناقش مجتمعات أخرى شكل المدن بعد عشرين عامًا، ومستقبل الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والطب، والتعليم، واستكشاف الفضاء.
وهنا تظهر الفجوة الحضارية الحقيقية.
فهي ليست فقط في حجم الاقتصاد أو عدد المصانع والجامعات، بل تبدأ من طريقة التفكير: ماذا يشغل المجتمع؟ وما الأسئلة التي يطرحها؟ وإلى أين تتجه طاقته؟
عندما ينشغل مجتمع بالمستقبل، تتحول طاقته إلى التعليم والبحث والابتكار والاستثمار. وعندما ينشغل بصراعات الماضي، تستهلك طاقته في الجدل والانقسام والخصومات. كلاهما يعيش في العام نفسه، لكن أحدهما بعقل المستقبل والآخر بعقل الماضي.
وفي منطقتنا العربية، نحتاج إلى إعادة ترتيب الأسئلة. بدل أن نسأل: من انتصر قبل قرون؟ علينا أن نسأل: من سينتصر في سباق التكنولوجيا خلال العقود المقبلة؟ وبدل إحياء معارك انتهى أصحابها، علينا أن نفكر في الجامعات والمختبرات والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، وفي العالم الذي سنتركه لأبنائنا.
فالأمم لا تتقدم بكثرة ما تحفظ من أمجادها، بل بقدرتها على صناعة أمجاد جديدة.
الماضي ذاكرة نتعلم منها، لا عنوانًا نسكن فيه. وأخطر فجوة بين الشعوب ليست فجوة المال أو التكنولوجيا، بل فجوة الزمن: شعب يعيش بعقله في الأمس، وشعب بدأ بالفعل صناعة الغد.
فجوة حضارية
@AlAinNews
al-ain.com/article/the-futur…
علي العامري retweeted
51,800 طن من البُن دخلت الإمارات في 2023 ☕
ثلثاها خرج من جديد إلى العالم
القصة أكبر من كوب
علي العامري retweeted
سعدت بلقاء الطفلة ميار، بطلة تحدي القراءة العربي، قبل ساعات من مغادرتها دولة الإمارات .
حديثها كان جميلاً، ووصفها للحظات التتويج مؤثراً، من فرحة الفوز إلى سجدة الشكر، وصولاً لعبارتها التي تبدأ بها وتختتم بها حديثها دائماً: «تحيا مصر» 🇪🇬
#تحيا_مصر و تحيا ميار لمصر 🤲🏼
@ArabReading
#منذر_المزكي
#تحدي_القراءة_العربي #ميار #مصر #الإمارات
علي العامري retweeted
يقول ( هذا من طيب هالبلد اللي تعالج الناس )
ونحن بدورنا نشكر دولة #الامارات الحبيبة 🇦🇪 ، بدءا من سيدي صاحب السمو الشيخ #محمد بن زايد حفظه الله ،على تلك الرعاية الكريمة ،وتقديم المساعدة الطبية للمواطن الكويتي ..
ونتمنى الشفاء لمريضنا ولجميع المرضى..🙏
#الكويت_والامارات_اخوة_للابد
#الكويت_والامارات_عز_وفخر
علي العامري retweeted
🔴أكثر من 200 جنسية وثقافة... واجتمعت كلها على صوت واحد: "الإنسانية". 🇦🇪
في الإمارات لا تهم الأصول ولا المذاهب.. الجواز الحقيقي الذي تعبر به إلى القلوب هو إنسانيتك وأخلاقك.
وطنٌ يثبت للعالم أن الاحترام هو اللغة الوحيدة المفهومة للجميع. ❤️
#الإمارات_وطن_التسامح #التعايش
علي العامري retweeted
أبي الغالي، كلماتك تسكن القلب، وفخرك بي هو أعظم وسام أحمله، وأكبر دافع لي لأواصل العطاء بكل حب وإخلاص.
أن أحمل اسم دبي، وأمثّل وطني وأوصل رسالته إلى العالم، مسؤولية أعتز بها، وشرف أستمد منه قوتي وإلهامي.
كل ما أقدّمه هو امتداد لما زرعته فينا من حب الوطن، والإيمان بقدرات أبنائه، والطموح الذي لا يعرف حدوداً.
أدامك الله لنا عزاً وفخراً وسنداً، وحفظك يا أغلى أب 🇦🇪
التسامح قرار يتخذه الأقوياء، لا تنازلاً عن العقيدة بل ثقة بها. هكذا جسدت العهدة العمرية معنى الأمان واحترام الآخر، وعلى النهج ذاته رسخت الإمارات قيم التعايش، واحتضنت توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية.
فالثبات على العقيدة لا يتعارض مع التسامح.
الإمارات وطن جعل من التعايش نهجاً، ومن احترام الأديان والثقافات جسراً للتقارب. لقاء الشيخ أحمد بن سعيد مع نجل سلطان البهرة رسالة تتجدد..هنا تتسع المساحة للجميع، ونمضي معاً نحو التوافق والتقدم.
علي العامري retweeted
د. علي العامري @DrAliAlameri يكتب مقالا بعنوان: فجوة حضارية
رابط المقال | al-a.in/tZAuIZXI
مشروع الإمارات
كثيراً ما تتردد في الخطابات السياسية والإعلامية عبارة "مشروع الإمارات" وغالباً ما تستخدم وكأن هناك مشروعاً خفياً تسعى الإمارات من خلاله إلى فرض نفوذها على المنطقة. لكن ماذا لو طرحنا السؤال ببساطة: هل للإمارات مشروع؟ وما هو؟
نعم، للإمارات مشروع، لكنه ليس كما يصوره البعض. مشروع الإمارات هو الإنسان.
هو مشروع يقوم على أن الإنسان يستحق الحياة والكرامة والفرصة، بصرف النظر عن جنسيته أو دينه أو مذهبه أو عرقه. ولهذا استطاعت الإمارات أن تبني مجتمعاً تعيش وتعمل فيه أكثر من مئتي جنسية ضمن منظومة واحدة.
مشروع الإمارات هو أنسنة التشريعات والسياسات والثقافة العامة، وجعل القانون والتنمية والتعليم والعمل والتسامح ركائز للدولة الحديثة.
أما المشروع المضاد، فليس دولة أو شعباً أو ديناً، بل هو الفكر الذي يضع الكراهية مكان التسامح، والتطرف مكان الاعتدال، والعنف مكان القانون، والتمييز مكان المساواة.
معركة منطقتنا ليست فقط على الحدود والنفوذ والمصالح، بل بين أفكار ونماذج مختلفة للمستقبل: نموذج يرى الإنسان والتنمية والاستقرار غاية، وآخر يعيش على الانقسام والصراع.
لذلك، عندما أسمع عن "مشروع الإمارات" أقول: نعم، لدينا مشروع، أن نبني الإنسان قبل المكان، وأن نؤمن بأن الإنسان، مهما اختلف عنا، يبقى إنساناً.
وهذا مشروع يستحق أن ندافع عنه.
علي العامري retweeted
لم تكن الامارات الا نموذج متقدم ومتسامح في منطقة تعج بالعنف والحروب والأفكار المتطرفة. طبيعي ان تتعرض لهجوم اعلامي عنيف من اصحاب الفكر المتطرف. وايضاً تتعرض لهجرة الشباب العربي والعقول الذكية واصحاب رؤوس الاموال لانها تمثل لهم نموذج يمثلهم.
علي العامري retweeted
علّمنا التاريخ
علّمنا التاريخ ألا نستهين بإرادة الرجال، فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة، وكم من قوة بدت مستحيلة الهزيمة ثم سقطت أمام أصحاب العزيمة والإيمان.
وعلّمنا التاريخ أنك كما تدين تُدان، وأن الحقوق لا تموت، وإن طال الزمن، وأن للظلم نهاية مهما امتد به العمر.
وعلّمنا التاريخ أن الأمم تبقى بأخلاقها وعدلها، وأن بداية سقوطها تكون حين ينتشر فيها القهر والظلم والاستبداد، وتضيع فيها قيمة الإنسان.
وعلّمنا التاريخ أن العلم يرفع الأمم، وأن الجهل يهدمها، فالحضارات لا تُبنى بالقوة وحدها، وإنما بالعقول التي تفكر، والقيم التي تحكم، والعدل الذي يحفظ كرامة الناس.
والتاريخ لا يكرر نفسه دائماً، لكنه يكرر دروسه… والمشكلة أننا كثيراً ما نقرأ أحداثه، وننسى عبره.












