كاتب | رائد أعمال | مستشار في الثقافة والإعلام Entrepreneur | Writer | Cultural and Media Consultant

Jeddah
Joined June 2009
زال الخطر.. الحمدلله برداً وسلاماً على هذه الأرض الطاهرة ومن عليها اللهم احفظ البلاد والعباد بحفظك 🇸🇦
عاجل جدة : إطلاق إنذار في محافظة جدة للتحذير من خطر
4
970
الله يحمي البلاد من الأيادي العابثة 🇸🇦
إحباط الدفاعات الجوية لمحاولة استهداف حقل شيبة وحالتا وفاة وإصابتان لمقيمين نتيجة سقوط الشظايا بعد الاعتراض. spa.gov.sa/N2707240 #واس
3
6
763
معتز قطينة retweeted
صدور كتابي #آخر_تمريرة، وسيكون متوفراً بمشيئة الله في جناح دار متون للنشر، ضمن #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2026، خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر 2026م @motongroup
18
16
43
43,526
المشروع الثقافي السعودي: الثبات في زمن الاضطراب ثمة دول لا تفكر في الغد إلا بعد الاطمئنان إلى استقرار حاضرها، بينما تمضي الدول الواثقة إلى بناء المستقبل حتى وإن كان الحاضر مفتوحاً على احتمالات القلق. تقود السعودية اليوم رؤيتها الطموحة لإعادة تشكيل الاقتصاد وتحديث البنية التحتية، وتوسّع حضور الثقافة والفنون في الحياة العامة، بالرغم من أجواء الحرب المحيطة بالمنطقة، وتقلّبات الاقتصاد وأسئلة الاستقرار والأمن. في سياق مثل هذا، قد تتخذ الدول مساراً لإبطاء التنمية، والتركيز على الاقتصاد والأمن، بينما تكشف المملكة بمواصلة مشروعها الثقافي عن تصوّر أوسع للمستقبل، لا يُختزل في تأمين الحدود وحماية المصالح الاقتصادية فقط، وإنما يمتد ليشمل بناء مجتمع يمتلك أدوات التعبير والتخيّل والمعرفة، ويجد في الفن والكتاب والتراث مساحات لفهم نفسه والعالم من حوله. لا يمكن النظر إلى الثقافة باعتبارها ترفاً تمارسه المجتمعات في السِّلم، إذ أنها في الواقع وسيلةٌ تستعد بها لمستقبل يتجاوز العقبات والأوضاع الاستثنائية. وعلى مدار العقد الفائت، تمدّدت الثقافة في السعودية من حضورها المحدود نسبياً، وتوسعت في نطاقات الأدب، الموسيقى، المسرح، السينما، الفنون البصرية، المتاحف والتراث. نظرة خاطفة على بيانات وزارة الثقافة، وتقرير الحالة الثقافية في المملكة توضّح بالأرقام هذه الطفرة النوعية الهائلة. أهمية الأرقام لا تكمن في حجمها فقط، ما يستحق التأمل هو الأثر الذي تتركه على مستوى الحياة اليومية: يصبح الفن أقرب إلى الناس، ويجد العاملون في الثقافة بنىً مؤسسية وفرصاً للإنتاج والإبداع. وتتحول المواقع التاريخية من شواهد على الماضي إلى فضاءات للمعارف والتجارب الحيّة. قياس الأثر في الفعل الثقافي مشروط بالجمهور، وتدشين مَعْلَم أو إقامة مهرجان هي نقطة البدء في طريق طويل يكتمل بالمثابرة والطموح، والأسئلة الجديدة عن ضرورة الفن والأدب، وتعطّش الناس إلى مزيد من الإبداع. وهنا تبرز أهمية التجربة السعودية. فالبلاد – في ظل الظروف الراهنة – وهي تضع أمن الوطن وَمَن على أرضه في مقدمة أولوياتها، لا تكتفي بمعادلة الأمن والاقتصاد فحسب، وإنما توسّع تعريفها لما يمكن أن ينتجه المجتمع ويقدّمه للعالم. والثقافة في هذا الإطار ميدان للتحول والتنمية، ومجالٌ لإنتاج المعرفة والقيمة، وخلق الفرص الواعدة، وإعادة تقديم الهويّة المحلية بلغة حديثة تخاطب الحاضر. من السهل، في ظل هذه الظروف، النظر إلى الثقافة باعتبارها وعداً يمكن تأجيل طموحاته، أو أنها أقل إلحاحاً من القطاعات المرتبطة بالأمن والاقتصاد. لكن هذا تصور قاصر، يُغفل أن التنمية ليست مساراً مستقيماً يبدأ بعد زوال المخاطر؛ إنها عملية مستمرة، تتطلب إعادة ترتيب للأولويات ومراجعة الخطط، من دون أن يفقد المجتمع أُفُقَه الأبعد. ما الذي يبقى من التنمية إذا انحصر تصوّر المستقبل في إدارة الأزمة؟ وما الذي تخسره المجتمعات حين يصبح القلق من الغد سبباً لتأجيل كل ما يمنح الحياة معناها خارج ضرورات البقاء؟ هذان السؤالان لا يتجاهلان الأحداث والوقائع الجارية، وإنما يضعان الأمن في سياق أوسع: حماية القدرة على مواصلة الحياة، لا الاكتفاء بمنع انقطاعها، وهذا يساعدنا بالضرورة على فهم جوهر المشروع الثقافي في المملكة، الذي يُقاس بما يتركه في وعي الأجيال، وفي علاقتها بالحياة والجمال. ولعل أهمية استمرار العمل في هذا المسار تتضاعف في منطقة اعتادت أن يستحوذ الصراع على صورتها في العالم. عندما تواصل السعودية مشروعها الثقافي فهي تضيف إلى صورتها وجهاً آخر عن مجتمع يسعى إلى تكوين حضور مبهر في المعرفة، والفن، وإنتاج الفكر والمعنى. لا تستطيع الثقافة إيقاف الحرب، وربما ليس ضمن أدوارها أن تعالج أحوال الاقتصاد، لكنها تستطيع أن تحمي الإيمان بالحياة، وبمستقبل قابل للبناء، وأنّ يومَ الناس أوسعُ من صوت الإنذارات، وَأنّ وعي المجتمع لا يقاس بقدرته على التعامل مع التهديدات التي تواجهه، وإنما بما يواصله من إنجاز رغماً عنها. إن الاختبار الحقيقي للمشروع الثقافي السعودي ليس أن يمضي في غياب الأزمات، هذه رفاهية لا تملكها المنطقة. النجاح الحقيقي – وهو ما نراه بأعيننا كل يوم – أن يحافظ هذا المشروع على طموحه وفاعليته، وأن يوازن بين متطلبات اللحظة وحقوق المستقبل. فالرهان اليوم مرتكز على حاجة الأجيال القادمة إلى المعرفة والفنون والابتكار. وفي عالم يظل فيه احتمال التوتر حاضراً، تصبح التنمية الثقافية تعبيراً عن إرادة حازمة، بألا يُترك المستقبل رهن الاضطراب، وألا تتحول الأزمات إلى إيقاع حياة. ذلك هو المعنى الأعمق الذي تبثه المملكة في مشروعها الثقافي، أن تواجه الواقع بكل ما فيه من تحديات، وتتشبّث بحقها في صنع مستقبل مشرق لأبنائها.
2
1
4
837
مبروك لدار أثر الجميلة وللصديق العزيز والناشر المميز @alghubein فوز مستحق ولا شك 🎉
يسرنا أن نبارك للدكتورة مها اليمني @hasan_wajd فوز روايتها «يداي لا ترتجفان» بجائزة كتارا للرواية العربية، عن فئة الروايات المنشورة. سعداء بهذا التتويج الذي يليق بموهبتها وتجربتها الأدبية، وبهذا الحضور الجميل للأدب السعودي في المحافل العربية. خالص التهاني للدكتورة مها.
2
5
761
معتز قطينة retweeted
"لا تحتاج #السعودية إلى من يدافع عنها ولو بكلمة، ولا إلى أن يستعير السعوديون أصوات الآخرين كي يجابهوا الاعتداءات التي تستهدف بلادهم. لأنهم، قيادة وشعباً، فرداً فرداً، بمؤسساتهم وجهودهم وتضحياتهم، أقدرُ على التصدي للهجمات والدفاع عن وطنهم" : : الصمت المفخخ: أين يختفي التنوير حين يعتدى على السعودية؟ مقالي في العربية.. للقراءة 👇
2
1
7
890
رواية "إهانة غير ضرورية" للمبدع إياد عبدالرحمن، تفوز بالمركز الأول عن مسار الرواية في جائزة #جمعية_الأدب_المهنية هناك الكثير مما أريد قوله لأجل هذه الرواية، ولا أزال أعتقد أنها من أهم الروايات السعودية موضوعاً وكتابة وتقنية. عمل إياد عليها بحب وشغف، وأنفق وقتاً طويلاً في البحث والقراءة والكتابة، وكلها أمور جليّة سيراها كل من ساعده الحظ على قراءتها. وأريد القول أيضاً إن هذه الجائزة هي الإنصاف الثاني بعد إنصاف القارئ، وبانتظارها الكثير من الإنصاف. ألف ألف مبروك يا صديقي 🎉✌🏻 لقد فعلتَها.
2
15
1
61
6,206
"لا تحتاج #السعودية إلى من يدافع عنها ولو بكلمة، ولا إلى أن يستعير السعوديون أصوات الآخرين كي يجابهوا الاعتداءات التي تستهدف بلادهم. لأنهم، قيادة وشعباً، فرداً فرداً، بمؤسساتهم وجهودهم وتضحياتهم، أقدرُ على التصدي للهجمات والدفاع عن وطنهم" : : الصمت المفخخ: أين يختفي التنوير حين يعتدى على السعودية؟ مقالي في العربية.. للقراءة 👇
2
1
7
890
"أين تغيبُ الأصوات التنويرية وأصحاب الأفكار الطليعية؟ وأولئك الذين اعتادوا تقديم أنفسهم بوصفهم حراساً للكلمة؟ والمدافعين عن تحضر البشرية، وَدعاة التنمية، والمناصرين لحق الإنسان في الأمن والاستقرار؟ أين تتلاشى هذه الأصوات حين تتعرض المملكة لاعتداء واضح، وحين يصبح أمنها وسلامة سكانها موضع تهديد؟" : : المقال عبر الرابط ara.tv/v806s
1
1
2
304
معتز قطينة retweeted
Replying to @MutazQ
@MutazQ معتز قطينة: "للسعوديين طبيعة يعرفها من يعيش بينهم: لا تنحني رؤوسهم أمام تهديد، ولا تنطفئ هممهم في الشدائد. ففي هذه البلاد، يرتبط الأمن بالثقة في الوطن، وترتبط الثقة بتاريخ من الثبات والحزم، وبإيمان راسخ بأن الدولة لا تتهاون في صون أمن أبنائها والذود عن أرواحهم". #السعوديه_خط_أحمر
الذي يستعدي السعودية خاسر، والصامت عمّا تتعرض له جبان معتز قطينة من يستهدف المدنيين يكشف عن عجزه، ومن يظن أن الصواريخ الآثمة قد تنال من عنفوان المملكة، فإنه لا يعرف هذا الوطن، ولا يدرك بأس قيادته وشعبه. وما تتعرض له البلاد من هجمات تستهدف أمنها ومرافقها الحيوية، وما يسقط جرّاءها من ضحايا ومصابين، يمس أمن الناس وحقهم في حياة مطمئنة؛ وهو حق تعهدت القيادة السعودية بصونه منذ تأسيس المملكة، وظل عهداً راسخاً لا يهدده عدوان ولا تهزه أفعال الآثمين. فالصواريخ التي يطلقها الحوثيون، والاعتداءات المتجددة على المملكة، ليست إلا سلوك ميليشيا تضيق عليها الخيارات، فتبحث عن نصر باهت تصنعه باستهداف الأبرياء، وعن ضجيج تعوّض به عجزها والخسائر التي تحيق بها على الأرض. للسعوديين طبيعة يعرفها من يعيش بينهم: لا تنحني رؤوسهم أمام تهديد، ولا تنطفئ هممهم في الشدائد. ففي هذه البلاد، يرتبط الأمن بالثقة في الوطن، وترتبط الثقة بتاريخ من الثبات والحزم، وبإيمان راسخ بأن الدولة لا تتهاون في صون أمن أبنائها والذود عن أرواحهم. ويواصل السعوديون بناء مستقبلهم بثقة وطمأنينة، وهم يدركون أن وراء هذه الطمأنينة قيادة لا تفرّط في حقوقهم، وأن أمن البلاد وسيادتها وحقها المشروع في ردع كل معتدٍ فوق كل اعتبار. هذا وطن لا تختصره لحظة اعتداء، ولا تتبدل صورته في أعين أبنائه حين يتهدده الخطر. نحن الذين نعرف هذا البلد من تفاصيل أيامنا؛ من مدنه التي لا تنام، وشوارعه التي تمضي فيها الحياة، وبيوته التي تأوي إلى الطمأنينة، ووجوه أبنائه الذين يذهبون إلى أعمالهم، ويبنون مستقبلهم، ويستقبلون أيامهم بثقة. هذه هي البلاد التي نعرفها، وهذه هي الحياة التي نتمسك بها، حقاً راسخاً لا يقبل المساس به في الشدة كما في الرخاء. وليس في هذه الطمأنينة ما ينتقص من وجع الضحايا أو يخفف من فداحة الاعتداء على المدنيين. فلكل روح فقدناها حرمتها، ولكل مصاب حقه في الرعاية. إن الوفاء للوطن يبدأ بالوفاء لأهله، وإدراك أن حماية الإنسان ليست هامشاً في معادلة الأمن، بل غايتها الأولى التي تتكفل المملكة بصونها. وللسعودية في قلوب أبنائها ومكانتها في العالم ما لا يحتاج إلى اختبار، وفي تاريخها من الثبات ما يجعل الاعتزاز بها أكبر من أن تحيط به الكلمات. هذا وطن نرى أثره في حاضرنا، ونراهن على نهضته في المستقبل، ونؤمن بأن ما تحقق فيه لم يكن مصادفة، وأن ما ينتظره من إنجازات أكبر من أن تعطل مسيرته اعتداءات آثمة. ولا نريد لهذه الأرض إلا أن تظل آمنة مزدهرة، ماضية في عزمها وحزمها الذي لا يلين، وأن يعيش أبناؤها والمقيمون على أرضها في أمن وكرامة، وأن يفد ضيوف الرحمن إلى مناسكهم في ظل قيادة تحمل شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. لم يكن الانتماء إلى السعودية يوماً عبارة أو شعاراً يرتفع حين تشتد الأحداث ثم يُطوى بانتهائها؛ بل هو جزء من الوعي بالذات، ومن علاقتنا بالمكان الذي نعيش فيه ونبني أحلامنا. لذلك نعتز بهذه البلاد وأهلها في الرخاء، ونقف معها حين تتعرض للخطر، ونثق بقدرتها على تجاوز المحن وصون مكتسباتها. تمضي السعودية إلى الأمام، بشعب يعرف قيمة وطنه، ويثق بقدرته، ويحمل من الإرادة ما يتجاوز حدود اللحظة. وستظل حماية أمنها وسيادتها خطاً أحمر لا يقبل التهاون، وسيظل أمن أهلها وكرامتهم في صدارة الأولويات.
2
1
14
733
معتز قطينة retweeted
الذي يستعدي السعودية خاسر، والصامت عمّا تتعرض له جبان معتز قطينة من يستهدف المدنيين يكشف عن عجزه، ومن يظن أن الصواريخ الآثمة قد تنال من عنفوان المملكة، فإنه لا يعرف هذا الوطن، ولا يدرك بأس قيادته وشعبه. وما تتعرض له البلاد من هجمات تستهدف أمنها ومرافقها الحيوية، وما يسقط جرّاءها من ضحايا ومصابين، يمس أمن الناس وحقهم في حياة مطمئنة؛ وهو حق تعهدت القيادة السعودية بصونه منذ تأسيس المملكة، وظل عهداً راسخاً لا يهدده عدوان ولا تهزه أفعال الآثمين. فالصواريخ التي يطلقها الحوثيون، والاعتداءات المتجددة على المملكة، ليست إلا سلوك ميليشيا تضيق عليها الخيارات، فتبحث عن نصر باهت تصنعه باستهداف الأبرياء، وعن ضجيج تعوّض به عجزها والخسائر التي تحيق بها على الأرض. للسعوديين طبيعة يعرفها من يعيش بينهم: لا تنحني رؤوسهم أمام تهديد، ولا تنطفئ هممهم في الشدائد. ففي هذه البلاد، يرتبط الأمن بالثقة في الوطن، وترتبط الثقة بتاريخ من الثبات والحزم، وبإيمان راسخ بأن الدولة لا تتهاون في صون أمن أبنائها والذود عن أرواحهم. ويواصل السعوديون بناء مستقبلهم بثقة وطمأنينة، وهم يدركون أن وراء هذه الطمأنينة قيادة لا تفرّط في حقوقهم، وأن أمن البلاد وسيادتها وحقها المشروع في ردع كل معتدٍ فوق كل اعتبار. هذا وطن لا تختصره لحظة اعتداء، ولا تتبدل صورته في أعين أبنائه حين يتهدده الخطر. نحن الذين نعرف هذا البلد من تفاصيل أيامنا؛ من مدنه التي لا تنام، وشوارعه التي تمضي فيها الحياة، وبيوته التي تأوي إلى الطمأنينة، ووجوه أبنائه الذين يذهبون إلى أعمالهم، ويبنون مستقبلهم، ويستقبلون أيامهم بثقة. هذه هي البلاد التي نعرفها، وهذه هي الحياة التي نتمسك بها، حقاً راسخاً لا يقبل المساس به في الشدة كما في الرخاء. وليس في هذه الطمأنينة ما ينتقص من وجع الضحايا أو يخفف من فداحة الاعتداء على المدنيين. فلكل روح فقدناها حرمتها، ولكل مصاب حقه في الرعاية. إن الوفاء للوطن يبدأ بالوفاء لأهله، وإدراك أن حماية الإنسان ليست هامشاً في معادلة الأمن، بل غايتها الأولى التي تتكفل المملكة بصونها. وللسعودية في قلوب أبنائها ومكانتها في العالم ما لا يحتاج إلى اختبار، وفي تاريخها من الثبات ما يجعل الاعتزاز بها أكبر من أن تحيط به الكلمات. هذا وطن نرى أثره في حاضرنا، ونراهن على نهضته في المستقبل، ونؤمن بأن ما تحقق فيه لم يكن مصادفة، وأن ما ينتظره من إنجازات أكبر من أن تعطل مسيرته اعتداءات آثمة. ولا نريد لهذه الأرض إلا أن تظل آمنة مزدهرة، ماضية في عزمها وحزمها الذي لا يلين، وأن يعيش أبناؤها والمقيمون على أرضها في أمن وكرامة، وأن يفد ضيوف الرحمن إلى مناسكهم في ظل قيادة تحمل شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. لم يكن الانتماء إلى السعودية يوماً عبارة أو شعاراً يرتفع حين تشتد الأحداث ثم يُطوى بانتهائها؛ بل هو جزء من الوعي بالذات، ومن علاقتنا بالمكان الذي نعيش فيه ونبني أحلامنا. لذلك نعتز بهذه البلاد وأهلها في الرخاء، ونقف معها حين تتعرض للخطر، ونثق بقدرتها على تجاوز المحن وصون مكتسباتها. تمضي السعودية إلى الأمام، بشعب يعرف قيمة وطنه، ويثق بقدرته، ويحمل من الإرادة ما يتجاوز حدود اللحظة. وستظل حماية أمنها وسيادتها خطاً أحمر لا يقبل التهاون، وسيظل أمن أهلها وكرامتهم في صدارة الأولويات.
1
3
1
11
1,289
معتز قطينة retweeted
عيالي🙏🏻❤️🇸🇦
This quoted post is unavailable.
2,149
2,394
141
15,862
3,400,093
الذي يستعدي السعودية خاسر، والصامت عمّا تتعرض له جبان معتز قطينة من يستهدف المدنيين يكشف عن عجزه، ومن يظن أن الصواريخ الآثمة قد تنال من عنفوان المملكة، فإنه لا يعرف هذا الوطن، ولا يدرك بأس قيادته وشعبه. وما تتعرض له البلاد من هجمات تستهدف أمنها ومرافقها الحيوية، وما يسقط جرّاءها من ضحايا ومصابين، يمس أمن الناس وحقهم في حياة مطمئنة؛ وهو حق تعهدت القيادة السعودية بصونه منذ تأسيس المملكة، وظل عهداً راسخاً لا يهدده عدوان ولا تهزه أفعال الآثمين. فالصواريخ التي يطلقها الحوثيون، والاعتداءات المتجددة على المملكة، ليست إلا سلوك ميليشيا تضيق عليها الخيارات، فتبحث عن نصر باهت تصنعه باستهداف الأبرياء، وعن ضجيج تعوّض به عجزها والخسائر التي تحيق بها على الأرض. للسعوديين طبيعة يعرفها من يعيش بينهم: لا تنحني رؤوسهم أمام تهديد، ولا تنطفئ هممهم في الشدائد. ففي هذه البلاد، يرتبط الأمن بالثقة في الوطن، وترتبط الثقة بتاريخ من الثبات والحزم، وبإيمان راسخ بأن الدولة لا تتهاون في صون أمن أبنائها والذود عن أرواحهم. ويواصل السعوديون بناء مستقبلهم بثقة وطمأنينة، وهم يدركون أن وراء هذه الطمأنينة قيادة لا تفرّط في حقوقهم، وأن أمن البلاد وسيادتها وحقها المشروع في ردع كل معتدٍ فوق كل اعتبار. هذا وطن لا تختصره لحظة اعتداء، ولا تتبدل صورته في أعين أبنائه حين يتهدده الخطر. نحن الذين نعرف هذا البلد من تفاصيل أيامنا؛ من مدنه التي لا تنام، وشوارعه التي تمضي فيها الحياة، وبيوته التي تأوي إلى الطمأنينة، ووجوه أبنائه الذين يذهبون إلى أعمالهم، ويبنون مستقبلهم، ويستقبلون أيامهم بثقة. هذه هي البلاد التي نعرفها، وهذه هي الحياة التي نتمسك بها، حقاً راسخاً لا يقبل المساس به في الشدة كما في الرخاء. وليس في هذه الطمأنينة ما ينتقص من وجع الضحايا أو يخفف من فداحة الاعتداء على المدنيين. فلكل روح فقدناها حرمتها، ولكل مصاب حقه في الرعاية. إن الوفاء للوطن يبدأ بالوفاء لأهله، وإدراك أن حماية الإنسان ليست هامشاً في معادلة الأمن، بل غايتها الأولى التي تتكفل المملكة بصونها. وللسعودية في قلوب أبنائها ومكانتها في العالم ما لا يحتاج إلى اختبار، وفي تاريخها من الثبات ما يجعل الاعتزاز بها أكبر من أن تحيط به الكلمات. هذا وطن نرى أثره في حاضرنا، ونراهن على نهضته في المستقبل، ونؤمن بأن ما تحقق فيه لم يكن مصادفة، وأن ما ينتظره من إنجازات أكبر من أن تعطل مسيرته اعتداءات آثمة. ولا نريد لهذه الأرض إلا أن تظل آمنة مزدهرة، ماضية في عزمها وحزمها الذي لا يلين، وأن يعيش أبناؤها والمقيمون على أرضها في أمن وكرامة، وأن يفد ضيوف الرحمن إلى مناسكهم في ظل قيادة تحمل شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. لم يكن الانتماء إلى السعودية يوماً عبارة أو شعاراً يرتفع حين تشتد الأحداث ثم يُطوى بانتهائها؛ بل هو جزء من الوعي بالذات، ومن علاقتنا بالمكان الذي نعيش فيه ونبني أحلامنا. لذلك نعتز بهذه البلاد وأهلها في الرخاء، ونقف معها حين تتعرض للخطر، ونثق بقدرتها على تجاوز المحن وصون مكتسباتها. تمضي السعودية إلى الأمام، بشعب يعرف قيمة وطنه، ويثق بقدرته، ويحمل من الإرادة ما يتجاوز حدود اللحظة. وستظل حماية أمنها وسيادتها خطاً أحمر لا يقبل التهاون، وسيظل أمن أهلها وكرامتهم في صدارة الأولويات.
1
3
1
11
1,289
معتز قطينة retweeted
السعودية ليست بحاجة إلى خطاب تعاطف. نحن أبناء هذه الأرض نعرف لها قدرها، والفخر يسري في عروقنا سهلاً عذباً. فالأوطان العظيمة لا تُبنى على ودٍّ مستعار، ولا تقتات على مواساة العابرين. ثلاثمائة عام علمتنا أن نفيض من هيبتنا على كل من جاورنا، وأن كل هذا الضجيج ليس سوى زبدٍ عابرٍ ستذروه رياح الحزم والتاريخ.
29
731
22
927
66,771
استهداف مطار مدني وفيه مسافرين ومنهم المعتمرين المتوجهين إلى بيت الله الحرام جريمة مدانة بكل المقاييس وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.. وكل من يدعم هذا العمل الإجرامي أو يبرره أو يتواطأ معه فهو شريك له
14
129
1
282
12,311
معتز قطينة retweeted
تعليقات الشعب المصري 🇪🇬❤️ حثوا التراب في وجه كل من يرغب بتفريق الشعبين السعودي والمصري
405
1,572
55
11,020
1,280,231
معتز قطينة retweeted
حفظ الله المملكة العربية #السعودية ولعن أعداءها وأهلكهم أجمعين
35
1
107
6,200
لعنة الله على الحوثي ومن والاه ودعمه، ومن سكت عن عدوانه وصمّ أذنيه..
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي في محافظة الخرج أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية #العربية_عاجل
1
4
575