هذا كله مع إن بصراحة اللي خايفة منه أكثر هو الحرب
وعندي تشاؤم وحاسة إني أقضي هذي الأيام الهادئة والمرتاحة فيها ومع بهجاتي الخفية وكأنها آخر أيام الهدوء، الله يرفع الغمة وينهيها على خير لكني ما أقدر أكون متحايلة مع نفسي بصراحة وأكذب عليها كثير..
تعودت أقول لنفسي عن كل الاحتمالات.
شكله بيكون كتابي الشتوي الطويل الأول اللي بيمسك قلبي
بدأت رواية حوالي٧٠٠صفحة وباقي ما اندمجت وخايفة بسبب سوء حظي مؤخرًا مع الكتب
الشتاء من سنوات مرتبط بذكريات جميلة مع روايات متسلسلة أو طويلة
رباعية ميشيما
مقبرة الكتب المنسية
دوستويفسكي
تولستوي الحرب والسلم،البعث،آنا كارنينا
إلخ
شانترام
Shantaram
تصدر قريباً بترجمة : يحيى الشطيري
من أشهر الروايات المعاصرة، كتبها الأسترالي جريجوري ديفيد روبرتس (Gregory David Roberts) ونُشرت للمرة الأولى عام 2003.
الرواية شبه سيرة ذاتية ، مكتوبة كرواية أدبية، لكنها مستوحاة من الأحداث الحقيقية الحافلة في حياة كاتبها.
حققت مبيعات مليونية وتُرجمت إلى عشرات اللغات حول العالم.
صدر لها مسلسل على apple TV .
حكاية سجين هارب يجد في الهند ملجأً وملاذًا، لتبدأ رحلته المعقدة بين خدمة الفقراء في الأحياء العشوائية، والتورط مع المافيا المحلية، والبحث عن الحب والخلاص وسط زحام الحياة وغموضها.
تحمل الرواية في طياتها صراعًا دراميًا محتدمًا، وتقدم أيضاً أبعادًا فلسفية عميقة حول معنى السلام الداخلي، والولاء، والحدود الفاصلة بين الخير والشر.
يتساءل جريجوري ديفيد روبرتس: كيف يمكن للخير أن يتبرعم من قلب الجريمة؟ وكيف يعثر الإنسان على سلامه الداخلي وهو يسير في طريق محفوف بالدم؟
هذا العمل يقدم رؤية فلسفية تكشف عن جوهر الروح الإنسانية حين تُختبر إلى أقصى حدودها.
ظل. retweeted
Replying to @c_arnation3
لأن السجل المرضي رواية عنك، ليس رواية منك. رواية معرضة للتحيزات والاختزالات وسوء الفهم وزلل التقدير، وأنت المصدر الحقيقي للرواية. أنت الأصل الذي يطابق بالسجل.
وعلى مشقة إعادة الرواية إلا أنها أثمن ما يمكن فعله لسبر حقيقة السقم والسقيم. وسلامة الراوي -بل موثوقيته- وصحة المروي عنه.
لو راجعنا هالخطاب بنلقى معظمه لا يهتم بالتأصيل والمنهجَة..إلخ
ولا انتظر أحد يسويه عنه حتى
لأنه مثل كل خطاب نسوي"عربي"له دوافع وظروف قمعية من كل أطراف المجتمع وظروف صعبة،ولا متاح له أي طريق سالك ويلمع يقدر يتبختر فيه مثل ما تطلبون
لمز الخطاب يستخدم كأداة خفية أدمنت الإسكات بلا سبب
أخذ الإنسان-في تكوين وعيه الأول-معاني الوجود من إسقاطاته على ما يرى
فكان الضياء بهجةوانشراح حينما شهد الشروق وانسلاخ الظلمةوسيولةشعاع الشمس
وكانت العتمةهي الضيق والانكماش حين رأى الغروب وانشقاق النور عن الكون وبدايةانغماسه بالظلام.
حينئذ بدأ يفهم متى يركض ومتى يأخذ ميلة الاستسلام
"بينما تفرقت بنا السُّبُل وباعدت بيننا المسافات، ومهما كانت تلك الفجوات غير مرغوبة أو طبيعية، فقد اتهم أحدنا الآخر سِرًّا.
دائمًا كان أحدنا هو المُلام، ما لم أدركه هو أن الصمت كان طوال الوقت يفعل فعله فينا، مفرِّقًا بيننا شيئًا فشيئًا حتى أصبحت روابطنا قليلة ونحيلة.."
__هشام مطر
































