Pinned Tweet
ثريد:
كلمات يحبها وديع سعادة❤️
النزهة:
الخروج من مكان ليس نزهة، ليس بلوغا، إنه ضياع.
والرغبات التي تخرجنا من بيوتنا لا تمنحنا ظلا ولا نزهة. النزهات تشردنا على الدروب، وتترك منا عظاما في المجاهل.*
فراق حزين
أوسامو دازاي
ترجمة: ميسرة عفيفي
@hayatpublishing
«الحقائق التي تدور في ركن من أركان الحياة بلا شهود عليها هي الأكثر تألقًا كالجواهر. ووظيفة الأدب هي البحث عنها بقرون استشعار ربّانية عجيبة ثم استخراجها. ولذلك فالإبداع الأدبي أقرب إلى الحقيقة من تلك الحقائق التي يحتفي بها العالم. لولا الأدب لكان العالم مليئًا بالثغرات.
يملأ الأدب كهوف الظلام هذه ملئًا طبيعيًا كما ينساب الماء».
قبل أن يصبح لو شون أحد أعظم كتّاب الصين، كان طالبًا يُدعى «تشو»، جاء إلى اليابان ليدرس الطب. وهناك, نشأت بينه وبين معلّمه وزملائه صداقة عميقة، بعد حرب ضارية كانت تمزق ما بين الصين واليابان، وأثناء حرب جديدة بين اليابان وروسيا.
بعد أربعين عامًا، يحكي صديق «تشو» قصتهما من خلال مذكراته، وبتحليل نفسي هادئ، يرصد صراع «تشو» الداخلي بين العلم والأدب، وبين خلاصه الفردي ومصير وطنه. كما تزخر الرواية بحوارات أدبية وفكرية عميقة عن دور الأدب في الحياة، وتطرح كثيرًا من الأسئلة التي طالما أرّقت الأدباء في شبابهم.
صدر حديثًا
موت بلون ذهبي
جونيتشيرو تانيزاكي
ترجمة: ميسرة عفيفي
@hayatpublishing
حكاية غرائبية أسرة عن فنان لا يعترف بحدود الواقع، وعن حلم يبلغ من الاكتمال حدًّا يصبح الموت فيه خاتمته الوحيدة الممكنة.
يرث أوكامورا الشاب المحب للأدب والفن، ثروة هائلة، يخلق منها فردوسًا لا تخضع فيه الحياة إلا لقوانين الجمال واللذة. لكن كل خطوة نحو الكمال تقرّبه من منطقةٍ يلتبس فيها السحر بالرعب، والفن بالفناء.
بين أوسكار وايلد ويوكيو ميشيما، يكتب تانيزاكي حكاية حالمة ومقلقة عن الانحراف الجميل، وعن المسافة القاتلة بين التوق إلى الكمال والقدرة على بلوغه.
أيها الوغد.. ياعمري المتآكل كالليل
كيف اجهزت، في غفلةٍ فاغرة
على ما تبقى من البرق في القلب؟*
رحمة الله عليك يا محمد العلي
خلود retweeted
عند فيروز والرحابنة، يرتبط العمر بالتذكر والنسيان.
لا يكبر الناس بمرور الزمن، يكبروا بالتذكّر. ولا يبقى الناس في طفولتهم سوى بالسهو والنسيان. أن ينسوا ركوب رحلة العمر، أو ينساهم الزمان حيثما كانوا.
🎶طيري يا طيارة طيري يا ورق وخيطان..
بدّي أرجع بنت صغيرة على سطح الجيران..
وينساني الزمان، على سطح الجيران🎶
يغني "غريد الشاطئ"، على مذهب فيروز بإيقاع يشبه موج الخليج:
🎶دارة دوري فينا، ظلّي دوري فينا..
تينسوا أسامينا، وننسى أساميهم..
وسألونا وين كنتم؟ وليش ما كبرتم إنتم؟
ٍقلت لهن: نسينا!🎶
كتب "خورخي لويس بورخيس" قصة بعنوان "فونس عظيم الذاكرة". فونس ذات ظهير وقع من فرس على رأسه. وعندما أفاق من غيبوبته، صارت لديه قدرة خارقة في تذكر التفاصيل.
فونس يذكر عدد الفقاعات وشكلها التي تناثرت في قدحه الزجاجي، عندما سكب لنفسه قدرا -لا ينسى حجمه وهيئته- من النبيذ في خريف الثالث وعشرين من أبريل عام ١٨٨٢م (نعم، قلت خريفا قاصدا، ففي بيونس آيريس، الواقعة جنوب الاستواء، يكون أبريل خريفا!).
يذكر لون ذاك المساء البارد وعدد ارتعاشاته وهو يتلحف باللحاف. وتموج شرارات اللهب من مدفأته وهي تفتك بقطع حطب أخذه من أحراش بيته. يعجز عن نسيان ذلك كله حتى يشعر أنه يكبر ألف مرة في اليوم، بينما لا تكبر تفاصيل يوم الثالث والعشرين من أبريل في ذاكرته ولو ساعة.
ذاك العجز عن نسيان الفصل البارد، هو ذاته العجز عن نسيان "شادي" الذي ضاع في يوم بارد، وفتكت به شرارات الحرب عند الأحراش المشتعلة.
يمر عشرون فصل مثلج، واحد تلو الآخر، تكبر فيروز كل فصل ألف عام، لأنها لا تنسى كيف كان يلعب شادي في ذاك الشتاء المشؤوم. بينما يظل شادي صبيا في ذاكرتها. نسته الدنيا في صباه منذ أن ترجّل من رحلة العمر!
youtube.com/watch?v=05Zu-Efo…
خلود retweeted
أظنه من أفضل خمس مسلسلات هذي السنة. كئيب، لكن نص جميل وتمثيل رائع. شخصية ليي ثم تشارلز اسطوريتان.
من شدة إنك ما تشبع منه، بعد ما انتهيت منه رحت اقرأ الرواية وهي أجمل بمراحل من المسلسل.
خلود retweeted
A hundred years ago, if your kid got diabetes, the doctor's plan was to starve them. 400 calories a day. Some weeks, nothing at all.
It sounds insane but there was a grim logic behind it. Type 1 diabetes killed children within months back then, and less food meant less sugar in the blood, which slowed the dying. Kids on the diet stopped dying of diabetes and died of starvation instead, just slower. Parents signed up anyway because one extra year with their child was the best medicine could offer.
Elizabeth Hughes was the daughter of the US Secretary of State, so she got the best care money could buy. That care took her from 75 pounds at diagnosis down to 45 pounds by age 14. When her mother brought her to Toronto in August 1922, she could barely walk.
The treatment waiting there almost never got made. Frederick Banting was a small-town surgeon whose practice was failing so badly he was nearly broke. He talked a university into lending him a lab for one summer, and with a 21-year-old student assisting, isolated the pancreatic hormone researchers had chased for 30 years.
Five weeks after her first shot, Elizabeth was eating 2,500 calories a day with a pint of cream poured on top. She gained 60 pounds in four and a half months. She went to Barnard, raised a family, lived to 73, and kept the diabetes secret from almost everyone she knew.
Banting refused to put his name on the patent. He'd sworn the Hippocratic oath and believed a doctor had no business profiting from something like this. His co-discoverers sold it to the University of Toronto for a dollar. "Insulin does not belong to me, it belongs to the world."
24 months from first injection to the Nobel Prize, and every diabetic kid on earth went from a death sentence to a normal life for the price of one dollar.
خلود retweeted
كنت أتصفح بالأمس موقع منصة حكمة وقرأت صفحة التعريف وأثر فيّ صدق الهمّ الذي حمله مؤسسها، لا أنسى صنيعه وتشجيعه أبدًا. رحم الله الأستاذ يوسف الصمعان وجعل كل ما أسهم به من أثر وعلم في ميزان حسناته.
خلود retweeted
يختلف القلق بشكل أساسي عن الخوف، فنحن نخاف من هذا، أو ذاك الشيء، من كينونة محددة، تهددنا في هذا، أو ذاك السياق المحدد أيضًا،أما القلق، فهو قلق بسبب... ولكن ليس من هذا أو ذاك الشيء المحدد،فالقلق يأتي أمام شيء، ولكنه غير محدد، نحن نقلق بسبب الاستحالة التامة للتحديد، لا يوجد ما يدعم القلق، لكن تلاشي الكينونة هو فقط ما يبقى، ويفاجئنا العدم، القلق يكشف العدم.
- أومبرتو جاليمبرتي (كتاب الانفعالات)
خلود retweeted
ما كنت متوقعه ان الرحلة اللي طلعت لها قاصدة بيت الله، برجع منها وانا احمل قصة نجاة ماأنساها ماحييت
يوم الاعتداء على #مطار_الملك_خالد_الدولي في #الرياض عشت موقف غيّر نظرتي لأشياء كثيرة وخلاني استشعر لطف ربي في تفاصيل صغيرة ما كنت اعطيها اي اهمية، وادركت كيف ان الانسان مهما حاول يفهم اقداره تظل فيه امور ما تنكشف له حكمتها الا بعد حين.
قبل شهور تعرضت لمشكلة صحية بسبب مرضي المناعي وعديت هالشهور كلها اتنقل بين المستشفيات وادور على حل، وفي كل مرة كانت تجيني نفس الاجابة “ما فيه حل لمشكلتك حاولي تتعايشين معها”
وبعد ما ضاقت فيني الاسباب قررت اوكل امري لربي واروح اعتمر واطلب من الله ما عجز عنه الطب.
وفعلا حجزنا انا واخوي يوم السبت وكانت رحلتنا الساعة ٣ العصر، احرمنا وطلعنا من البيت ونيتنا خالصة لوجه الله وما كنا ندري وش كاتب لنا ربي في هاليوم.
وصلنا للصالة وقبل ندخل للبوابة قلنا للموظف ودنا نروح ناخذ قهوة ونرجع لكنه نصحنا ندخل مباشرة للبوابة
ولما وصلنا لقينا زحمة مسافرين كبيرة جدا عند البوابة اللي صار فيها الاعتداء، كلمت موظف الطيران وشرحت له ان وضعي الصحي ما يسمح لي اوقف بالصف وسخره ربي لنا ودخلنا مع اول الناس للطيارة.
وما كانت الا ثواني معدودة من ركوبنا الطيارة الا ونسمع صوت الانفجار..
للأن ما اقدر اوصف شعور هاللحظة، صوت الانفجار والصدمة اللي عشناها ومنظر الناس والحالات اللي شفناها بعدها كلها تفاصيل صعب تغيب عن بالي ، ناس كانت قبل لحظات تنتظر رحلاتها بشكل طبيعي وفجأة انقلب كل شيء وفي وسط كل هذا كنت استوعب اننا قبل دقايق بس كنا بنفس المكان
والله ان شعور النجاة كان ممزوج بالخوف والحزن على كل شخص تضرر، والحمد لله على لطف ربي فينا وأسأله ان يلطف بكل من كان موجود ويشفي كل مصاب ويرحم كل متوفي.
بعدها بديت استوعب كل التفاصيل الصغيرة اللي صارت لنا، الموظف اللي نصحنا ما نروح ناخذ قهوة والموظف اللي دخلنا مع اول الناس بسبب وضعي الصحي.
كلها مواقف كنت اشوفها عادية بوقتها وما كنت ادري ان ربي يسوق لنا لطفه من خلالها ماكان بيننا وبين وقت الانفجار الا دقايق معدودة وكل هالتفاصيل كانت سبب بعد فضل الله اننا نتجاوز منطقة الانفجار قبل وقوعه.
والأعجب من هذا كله اني طول سنوات مرضي كنت اسأل نفسي ليه انا؟ وليه اصابني هالمرض؟
وفي هاليوم بالذات شفت كيف ان الشيء اللي كنت اظنه ابتلاء ثقيل كان بعد فضل ربي سبب في نجاتي من هالإنفجار
مرض كنت اتمنى زواله صار هو السبب اللي خلى الموظف يدخلنا قبل الجميع.
الحمد لله اخلوا المطار ورجعنا لبيتنا سالمين، وبعدها كانت خطوط الطيران تتواصل معنا وتتطمن على سلامتنا وطلبوا منا نتوجه للمستشفى عشان نتأكد من حالتنا الصحية.
وصلت للمستشفى ولقيت من العناية والاهتمام ما يعجز لساني عن شكره، رفضوا يخلونا نطلع قبل ما يتأكدون من حالتي بالكامل وكل هذا بتوجيه واهتمام من دولتنا الغالية الله يعزها ولا يعز عليها يارب
وما انتهى لطف ربي هنا
المشكلة الصحية اللي قضيت اربع شهور احاول القى لها حل والابواب اللي كانت تتقفل بوجهي كل مرة بدت اموري فيها تتيسر بعد هالحادث بفضل الله
كنت رايحة لمكة اطلب من ربي الشفاء وما كنت ادري ان الله كاتب لي في هالرحلة نجاة واسباب للفرج ما كانت تخطر على بالي
وصدق الله لما قال:
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
ما كنت اتوقع ان الموقف الصعب اللي مرينا فيه بيكون بعد فضل ربي سبب في تيسير امور تعطلت علي شهور.
تعلمت من هالموقف ان مو لازم نفهم حكمة كل شيء يصير لنا ولا كل تأخير ولا كل تعب نمر فيه احيانا نعيش سنوات نسأل الله عن الحكمة من ابتلاء ثم يجي موقف واحد يورينا جانب من لطف ربي ما كنا نشوفه
وما تعني قصتي ان كل ابتلاء بنعرف حكمته في الدنيا ولا ان كل باب مقفل بينفتح بالطريقة اللي نتمناها، لكنها علمتني اني ما استعجل بالحكم على اقداري ولا افقد رجائي بالله لمجرد اني ما فهمت سبب اللي امر فيه.
الحمد لله على اقداره كلها على ما فهمنا حكمته وما خفي عنا
اللهم ارحم الشهداء، واشف المصابين، واجبر قلوب ذويهم، واحفظ وطننا من كل سوء، واجعلنا ممن يحسنون الظن به في كل حال، ويوقنون أن تدابير الله تحمل من الخير ما قد تعجز عقولنا عن إدراكه.
ملاذ العمار

































