مفرّح retweeted
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
مفرّح retweeted
Dude I'm sorry but this is one of the best eye acting I've seen in a long time. He's always so tense and laser-focused but as soon as he hears her name, it twitches and softens in realization. Genuinely superb acting by Ashley Zukerman
Just saw the finale… the way Daniel’s eyes go from completely lifeless to overflowing with emotion the second he hears Helen’s name 😭 #silo
السلام عليكم
ومن أراد معنى كريمًا فليلتمس له لفظًا كريمًا، فإنّ من حقكم العظيم اللفظ الكريم..
وإني أقول لكم أيها الأحبة:
ما آنس الإنسان، ولا عمّر المكان، ولا سلى الأحزان، ولا أعان على نوب الزمان.. مثل وفاء الخلان. 🤍
youtu.be/VPCrjx0QkLc
مفرّح retweeted
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مفرّح retweeted
الوقار في النزهة سُخف...
«ومن تاريخ ابن بشران... قال: وذكر عن ابن مجاهد أنه **حضر وجماعة من أهل العلم في بستان، وداعب وقال** -وقد لاحظه بعضهم:
**«التعاقل في البستان؛ كالتخالع في المسجد».**
في معجم الأدباء ٥٢٣/٢: في ترجمة الإمام المقرئ ابن مجاهد رحمه الله
والمعنى أن الجدية لا تصلح لكل مكان...
مفرّح retweeted
تصوّر القرآن لوثائق ايبستين
وأين تكمن عظمة الحدود في الاسلام
كان نبلاء الرومان في عصور الانحطاط، يجلسون على موائد عليها ما لا عين رأت من الطعام.. يأكلون بشراهة حتى تمتلئ بطونهم تماماً.. ثم ماذا؟ هل يكتفون؟ لا.. كانوا يذهبون إلى غرف خاصة ليتقيأوا عمدًا (Self-induced Vomiting) ثم يعودون للمائدة ليأكلوا مرة أخرى!
والسؤال هنا: هل كانوا جائعين؟ قطعًا لا.. هم كانوا يبحثون عن (لذة الاستهلاك) المستمر.. كانوا يحاولون قهر (الحدود البيولوجية) للشبع. كانت مشكلتهم أن المعدة تمتلئ بسرعة، بينما الرغبة لا تمتلئ أبدًا.. فكان الحل هو التقيؤ للاستمرار في الأكل ... هل تلاحظ الرابطة ياعزيزي ... لا والله يافضالي مش واخد بالي !
هذا بالضبط ياعزيزي، وبالحرف الواحد، ما يفعله هؤلاء القوم في غرف النوم والجزيرة.. هم لا يبحثون عن إشباع غريزة (لأنهم شبعوا من الطبيعي).. هم يتقيأون إنسانيتهم ليعودوا ليلتهموا براءة جديدة .... هم يحاولون ملء "ثقب أسود" في أرواحهم لا يمتلئ أبداً، فيلجأون لـ الكمية والتطرف والوحشية لعلهم يشعرون بشيء .... لكن هل تحسبني أنتهيت هنا ... صبرًا ياصديقي وسامحني على الإطالة
في كتاب "قوة الإيذاء"، هناك مصطلح اسمه عقدة التشييء (Reification): هؤلاء القوم لا يرون الضحايا كبشر... لهم أرواح ومشاعر وأمهات.. هم يرونهم كـ أشياء (Objects).. تمامًا مثل قطعة اللحم عند الرومان، أو السيارة الفارهة بالنسبة لهم، فالعالم كله رقعة شطرنج يحركونها.. وفي تلك الغرف المغلقة، هم يمارسون تشييء البشر في أبشع صوره. وممارسة الوحشية مع قاصر أو شخص مستضعف لا علاقة لها بالشهوة الجنسية، بل لها علاقة بـ إرادة القوة (Will to Power). هو يريد أن يشعر أنه إله أرضي (حاشا لله) يملك حق الألم، وحق المصير، وحق انتهاك براءة كائن آخر دون أن يجرؤ أحد على إيقافه...
مجرد منحرفين.. هؤلاء أناس حدقوا في هاوية شهواتهم طويلاً، حتى ابتلعتهم الهاوية... وكما قال نيتشه: "إذا حدقت طويلاً في الهاوية، فإن الهاوية ستحدق فيك أيضًا ..
ولكن قبل أن أختم يا صديقي، دعني أخبرك عن تصور الإسلام.. فالإسلام لم ينتظر "فرويد" ولا "زيمباردو" ليشرح لنا هذه الظاهرة، بل لخص هذه المأساة النفسية كلها في آية واحدة، مكونة من ٧ كلمات فقط، لكنها تزن مجلدات من علم النفس: {كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَآهُ اسْتَغْنَىٰ}
القرآن ياصديقي يضع يده على الجذر.. الإنسان لا يطغى (أي يتجاوز حده ويتحول لوحش) لأنه شرير بالفطرة.. بل يطغى في لحظة واحدة محددة: (أن رآه استغنى).... لحظة شعوره بـ الاستغناء.. حين يملك المال الذي يشتري به كل شيء، والسلطة التي تحميه من كل شيء.. حين يشعر أنه لم يعد بحاجة إلى الله، ولا إلى الناس، ولا إلى القانون... . في لحظة الوهم هذه.. يقرر الإنسان أن يخلع عباءة العبودية ويرتدي رداء الربوبية (الكبرياء والعظمة).. وهذا الرداء لا يصلح له، فيحترق به ويحرق من حوله ...
الإسلام يخبرنا أن النفس البشرية إذا تُركت بلا لجام (تقوى ومراقبة)، فإنها لا تقف عند حد.. بل تنحدر إلى مستوى يصفه القرآن وصفًا مرعبًا: {أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ} لماذا قال أضل (أي أسوأ من الأنعام)؟ لأن الحيوان يقتل ليأكل، ويمارس الجنس ليتكاثر (غريزة لها هدف).. أما هؤلاء النخبة، فهم يقتلون للمتعة، وينتهكون البراءة للتسلية.. فهم نزلوا لدركٍ تترفع عنه البهائم!
وهنا تكمن عظمة الحدود في الإسلام.. الناس تظن أن الحلال والحرام قيود تكبت الحرية.. لكن الحقيقة يا صديقي أن الحدود هي سياج الأمان الذي يمنعك من السقوط في الهاوية... الله وضع لك حدودًا في المال، وفي الجنس، وفي السلطة.. ليس ليحرمك من المتعة، بل ليحمي إنسانيتك من التوحش.... لأنك بلا حدود.. ستتحول إلى ثقب أسود يبتلع كل شيء ولا يمتلئ أبدًًا .... وصدق الله إذ يقول " وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ
اقتباسات من :
صفحة الأستاذ محمد فضالي
مفرّح retweeted
᷂سبحـان،الله،وبحمده،عدد،خلقه،ورضا،نفسه،وزنة،عرشه،مداد،كلماته
᷂سبحـان،الله،وبحمده،عدد،خلقه،ورضا،نفسه،وزنة،عرشه،ومداد،كلماته
᷂سبحـان،الله،وبحمده،عدد،خلقه،ورضا،نفسه،وزنة،عرشه،ومداد،كلماته
مفرّح retweeted
انا اشعر بالخوف
ذلك الخوف من المستقبل
ذلك الخوف من الأحداث
ذلك الخوف من المجهول
ذلك الخوف من الخسارة
ذلك الخوف من المرض
موسى والخوف..
طفل رضيع لا يكاد حتى يقف على قدميه يبلغ
من عمره عدة ايام والخوف يحيط به وبأمه من
كل مكان
(فإذا👈 خفت عليه فألقيه في اليم)
بل ان هذا الخوف مع
مفرّح retweeted
ثريد | مراجعة جادة
اكثر مسلسل متحمس له
واكثر اعلان ترويجي ناجح
بطولة الممثل الصاعد مودل هيما وريم البلوشي
#يافرحة_ماتمت
مفرّح retweeted
نستذكر في المملكة العربية السعودية بكل اعتزاز ذكرى يوم التأسيس، الذي يعبر عن نحو ثلاثة قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م- 1139هـ عاصرنا خلالها مختلف التحديات وتجاوزنا فيها جميع الأزمات، وكان التلاحم والاستقرار هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً.





















