Samia Harris retweeted
🚨 This Israeli Rabbi just admitted something insane:
“For Israel to have nuclear weapons, we had to sell stolen black babies to families in the US, where they did medical experiments on them. Now Israel has enough nuclear power to wipe out the entire world in a minute.”
This is the Yemenite Children Affair (1950s) : Thousands of babies from poor Yemeni Jewish families “disappeared” right after birth in Israeli transit camps and hospitals.
Parents were told their newborns had “suddenly died.”
Many were reportedly kidnapped and either:
1. Sold for adoption to childless Ashkenazi families (in Israel and abroad), or
2. Used in medical experiments.
Over 1,000 cases are officially documented.
Some estimates go up to 4,500.
In 2016, Netanyahu publicly acknowledged the state took “hundreds” of children without consent.
The video below is the Rabbi himself bragging about it.
This is one of the darkest and least-talked-about chapters of early Israeli history.
How is this not discussed everywhere? – at Washington, DC
Samia Harris retweeted
The zionist IDF have got a Palestinian body on the front as a human shield. He looks dead to me. This is beyond evil.
Egyptian Citizenship is not for Sisi to grant or take away.Its a right for Egyptians born from Egyptian parents.
Criminals lose their rights to vote and rule,therefore Sisi must lose all rights.
Arrest Sisi now and Free Egypt.
Samia Harris retweeted
الكاتبة الصحفية سيلين ساري...
النداء الاخير من سيناء...
هل مشروع الـ 50 بحيرة في جنوب سيناء تنمية أم اختراق ما قبل الاحتلال؟
تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزير الري المصري والمدير التنفيذي للشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه (INWRDAM)، الأردني الدكتور مروان الرقاد، لإنشاء 50 بحيرة جبلية لحصاد مياه الأمطار في وادي فيران بجنوب سيناء، وذلك بتمويل منحة هولندية تبلغ 3.7 مليون يورو.
رغم أن المشروع يتم الترويج له إعلاميًا كخطوة لحماية المنطقة من السيول وتوفير مياه عذبة للتجمعات البدوية، إلا أن هناك علامات استفهام ومخاوف حقيقية تجعلنا نقف أمامها وننظر بريبة وتوجس لهذا التحرك في هذا التوقيت وهذه الجغرافيا بالذات:
1️⃣ حساسية المنطقة والقيود السيادية ( #اتفاقية_كامب_ديفيد):
المنطقة المستهدفة بالعمل في جنوب سيناء تقع مباشرة في نطاق "المنطقة ج" (Zone C) وفقًا للملاحق الأمنية لاتفاقية كامب ديفيد، وتحديدًا "تحت خط 27". بموجب البنود الصارمة لهذه الاتفاقية، لا تملك #مصر حق إقامة أي مشاريع استراتيجية أو تغييرات طبوغرافية وديموغرافية بها إلا بموافقة وتنسيق مباشر مع الجانب الإسرائيلي عبر اللجنة العسكرية المشتركة.
فكيف يتم إدخال منظمة إقليمية وإشراف خارجي في عمق منطقة محكومة بهذه القيود السيادية الحساسة؟ وهل يعكس هذا تمريرًا لتنسيقات غير معلنة تحت الطاولة؟
2️⃣ من هو مروان الرقاد؟ وما علاقته بالملف؟
المدير التنفيذي للمشروع هو خبير أردني يرتبط تاريخه المهني والأكاديمي بالكامل بملفات إدارة المياه الجوفية المشتركة والحدودية بين #الأردن و #إسرائيل، وهو معتاد على التعامل مع قنوات الاتصال الفني ودبلوماسية المياه التي تفرضها "الحتمية الجغرافية" بين عمّان وتل أبيب.
ما الذي يأتي بخبير متمرس في هندسة المصالح المائية مع الجانب الإسرائيلي ليدير ويشرف على ملف مياه في أشد مناطق مصر حساسية أمنية؟
وهل عدمت مصر خبرائها في هذا المجال.
3️⃣ مظلة التمويل الخارجي وعجز الدولة المزعوم:
لماذا تعجز الدولة بميزانيتها ومؤسساتها عن تدبير مبلغ زهيد يُقدّر بـ 3.7 مليون يورو لإنشاء بحيرات جبلية صغيرة، حتى ترمي بملف سيناء الحساس في أحضان تمويل أوروبي (هولندي) وإدارة أجنبية؟
خاصةً وأن المشروع لا يختص بالبحيرات فقط، بل يتضمن نحو 85 تدخلًا لحصاد المياه، ودعم 35 مزرعة، وتركيب محطات مناخية ذكية، وإنشاء مركز للرصد والإنذار المبكر.
وهذه تفاصيل تجعل الاطلاع على نطاق جمع البيانات واستخدامها أمرًا مشروعًا.
لذا يثير هذا التمويل التساؤل حول ما إذا كان المشروع مجرد واجهة لعمليات مسح هيدرولوجي وطبوغرافي متقدم لـ "المياه الجوفية غير المشتركة"، وهي بيانات قد تخدم أطرافًا إقليمية أخرى تحت مظلة "مشاريع السلام البيئي والمائي" المفروضة غربيًا على المنطقة.
التنمية في سيناء واجبة، لكن عندما تتقاطع مع قيود اتفاقيات تاريخية ككامب ديفيد، ومع لاعبين دوليين وإقليميين لهم خطوط اتصال فنية مفتوحة مع الجانب الآخر، يصبح الحذر واجبًا، وتصبح التساؤلات المشروعة فرضًا لحماية الأمن القومي.
ربما كانت هذه هي اخر استغاثة من #سيناء قبل ان نفقدها
@celin931
🤖 Made with AI
Una decena de países europeos comparten pruebas sobre las torturas de Israel a los integrantes de la flotilla elpais.com/internacional/202…
Samia Harris retweeted
THIS IS WHAT ISRAEL WILL BE REMEMBERED FOR…
In Gaza, 70 kilograms of human body parts are counted as a single victim.
Samia Harris retweeted
“Gender inequality is a question of power. Racism is a question of power.
And power is never given, it’s taken.”
- @antonioguterres
Full speech ➡️ buff.ly/klnJAGK
Samia Harris retweeted
هذه هى الممارسات الأجرامية لجيش الاحتلال الاسرائيلى التى يرتكبها فى حق المدنيين الاسرى الفلسطينيين!! هل ترضى الشعوب العربية والاسلامية و شعوب العالم الحر عن هذه الجريمة الشنعاء؟
Samia Harris retweeted
Why are international law violations condemned when committed by America’s enemies but ignored when committed by its allies?Saddam was punished,so why is Netanyahu treated differently?Justice must be equal. No one, not even the United States, is above the law. History will judge.
Samia Harris retweeted
الفريق ياسر الطودي قائد قوات الدفاع الجوي
أحد أبطال جيش #مصر الشرفاء
تم اعتقاله واقتياده إلى جهةمجهوله ع خلفيةرفضه إرسال قوات مصريةإلى #السعودية
ع الحكومةالمصرية كشف الحقيقةفورا للرأي العام المصري
لايجوز أن يكون رفض الزج #الجيش_المصري في حرب خارجية سببا للاعتقال أوالإخفاءالقسري
Samia Harris retweeted
Record carbon dioxide levels will impact us for centuries, warns @WMO.
“Greenhouse gases are trapping an unprecedented amount of heat in the atmosphere, providing energy for more extreme weather and associated risks to our economies and societies.”
buff.ly/sgKAliw
Samia Harris retweeted
Bu kaza değil, adrese teslim bir sabotaj.
İsrailin ispanyayı tehdit ettikten sonra bu kazanın yaşanması
İsrail'in tüm insanlığın düşmanı olduğunu gösteriyor.
Samia Harris retweeted
من مقاعد التدريس بجامعة القاهرة إلى وزارة التموين، عُرف الدكتور «باسم عودة» بقربه من المواطنين واهتمامه بتخفيف أعبائهم المعيشية، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب باعتقاله في نوفمبر 2013.
نحو 13 عامًا قضاها وزير التموين الأسبق خلف القضبان، بعيدًا عن أسرته وأبنائه الأربعة الذين كبروا في غيابه، فيما امتدت سنوات احتجازه بين العزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والتواصل مع ذويه.
ولم تتوقف معاناته عند سنوات السجن، بل امتدت إلى الاعتداء عليه بالسب والضرب داخل سجن بدر 3، في واقعة تستوجب التحقيق والمساءلة.
وتدين مؤسسة «جوار» استمرار اعتقال الدكتور باسم عودة، وتحمّل السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار






























