So student doesn't study and cheats in college. But the fault is the coaching institute he passed out of years ago? This babu mentality of ignoring issues is why students keep erupting.
A famous physics teacher @hcvbharat has raised a serious concern after the recent IITB suicide case.Dummy schools,coaching culture,exam pressure and unethical practices are becoming normalised.
His message is clear: Success should never come at the cost of ethics, health and life. We need to rethink what we teach our children to value.
Rahul Sangwan retweeted
on this day 6 years ago, we witnessed the greatest ever day of live tweeting
patreon.com/ShivRamdas/posts…
Rahul Sangwan retweeted
🔥حروب الغاز المسال: من "فريبورت" إلى "أركتيك إل إن جي-2" ودمياط
أنس الحجي
🔴إذا كنت تؤمن بحروب النفط التي امتدت لأكثر من قرن، وبأن جانباً أساساً من صراعات الحرب العالمية الثانية، ارتبط بالسيطرة على منابع النفط، وأن الولايات المتحدة خاضت حروباً عدة بسببه، فعليك أن تقبل أن ما ينطبق على النفط ينطبق أيضاً على الغاز الطبيعي المسال، فقد أصبح الغاز المسال سلعة عالمية بفضل التقدم التقني الناتج من ثورة النفط والغاز الصخريين في الولايات المتحدة، وبفضل القدرة على تسييل الغاز ونقله بحراً ثم إعادة تغويزه.
🔴في أواخر التسعينيات وبدايات الألفية، كان الاعتقاد السائد في الولايات المتحدة أن إنتاجها من النفط والغاز يتراجع باستمرار، وأن وارداتها منهما ستواصل الارتفاع، وذلك يعني زيادة اعتمادها على إمدادات من دول مختلفة، خصوصاً في الشرق الأوسط، وهو ما منح المنطقة أهمية إستراتيجية أكبر.
🔴وفي هذا السياق، تدفقت الاستثمارات الأميركية إلى قطر لجعلها أكبر منتج ومصدر للغاز في العالم، بهدف تصديره إلى الولايات المتحدة، ومن هنا جاء الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بدءاً باتفاق عسكري إستراتيجي في أوائل التسعينيات، نتج منه بناء "قاعدة العديد"، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وهكذا ارتبطت العلاقة العسكرية بالغاز المسال منذ البداية، قبل أن تغير أحداث الـ 11 من سبتمبر (أيلول) 2001 دور القاعدة، وتعزز أهميتها.
🔴تغير المشهد جذرياً بعد عام 2010 مع انطلاق ثورة النفط والغاز الصخريين، وارتفاع إنتاج الغاز في الولايات المتحدة بصورة هائلة، وقد غير ذلك اتجاهات تجارة الغاز المسال والسياسات والإستراتيجيات المرتبطة بها، فلم تعد الولايات المتحدة بحاجة إلى الغاز القطري المسال، الذي وجد أسواقاً بديلة في آسيا، ومع تجاوز الإنتاج الأميركي حاجة السوق المحلية، بدأ التفكير في تصديره، فبرز الغاز المسال بوصفه الوسيلة الوحيدة لإيصال الغاز إلى دول تقع على الجانب الآخر من المحيط.
🔴بدأت الإستراتيجية الأميركية لاستبدال الغاز الروسي في أوروبا بالغاز الطبيعي الأميركي المسال عام 2014، بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم، ووضعت هذه الإستراتيجية في عهد الرئيس باراك أوباما، لكن بإشراف قيادات بارزة من الحزبين، من بينها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس، المعروفة بخبرتها في شؤون الاتحاد السوفياتي وروسيا، وبدأ تنفيذ الخطة بدعم شركات الغاز المسال التي بنت محطات لاستيراده، ثم سعت إلى تحويلها لمحطات تصدير.
🔴وفي عام 2015 انهارت أسعار النفط لأسباب عدة، أبرزها الزيادة الكبيرة في إنتاج روسيا، الذي واصل الارتفاع حتى بلغ ذروته نهاية عام 2016، وجاء الرد الروسي على الخطة الأميركية في صورة حرب باردة في سوق الطاقة: خفض أسعار الغاز إلى أوروبا بقوة لزيادة اعتمادها على روسيا، وإضعاف الجدوى الاقتصادية لمحطات الغاز الأميركية التي كانت قيد الإنشاء، وبما أن أسعار الغاز الأوروبية كانت مرتبطة بأسعار النفط، فقد أدى انخفاض النفط إلى تراجع أسعار الغاز، ثم قدمت "غازبروم" خفضاً إضافياً لعملائها الأوروبيين، ووقعت عقوداً طويلة الأجل بأسعار مخفضة، والنتيجة انخفاض أسعار الغاز إلى أوروبا بأكثر من 50 في المئة، وباختصار فقد سعت الولايات المتحدة إلى إحلال الغاز الأميركي المسال محل الروسي في أوروبا، فردت روسيا بخفض الأسعار لتعميق اعتماد أوروبا عليها، وإضعاف المشروع الأميركي، ونتج من ذلك تبني روسيا مشروع "نورد ستريم-2" عام 2015، حين وقّعت "غازبروم" عقداً مع ست شركات أوروبية لبناء الأنبوبين، وبدأ تصدير الغاز الأميركي المسال بكميات محدودة عام 2016 ثم أخذ يتزايد، لينطلق سباق محموم نحو السوق الأوروبية، وهل يصل الغاز الأميركي المسال أولاً أم غاز "نورد ستريم-2"؟
🔴فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الأنبوب والشركات المشاركة فيه، فتوقفت الشركات الأوروبية عن العمل، وقرر بوتين أن تكمله شركات روسية، وانتهى المشروع في سبتمبر عام 2021، وبدأت روسيا ضخ الغاز لملء الأنبوب، لكن واشنطن ضغطت على ألمانيا حتى حظرت التعامل معه، بذريعة ضم روسيا إقليمين أوكرانيين.
🔴وبعد الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، تصاعدت الضغوط لحظر النفط والغاز الروسيين، وتحدث الأميركيون عن فرض عقوبات على محطات الغاز المسال الروسية، وزيادة صادرات الغاز الأميركي المسال لإحلالها محل الروسي، وفي هذه الأثناء اندلع حريق هائل في "محطة فريبورت" للغاز المسال، التي تنتج أكثر من 15 في المئة من الإنتاج الأميركي، فتوقفت لشهور، واعتقد كثيرون حينها أن بوتين كان وراء الحريق، سواء عبر هجوم سيبراني أو تخريب داخلي، بينما خلصت التحقيقات الأميركية إلى أنه نتج من مشكلة فنية لا صلة لروسيا بها، وردّ آخرون بأن من غير مصلحة الحكومة الأميركية أو الشركة أو شركات التأمين تحميل روسيا المسؤولية علناً، ونتج من توقف إنتاج محطة "فريبورت" رفع أسعار الغاز المسال من جهة، وتعزيز اعتماد أوروبا على الغاز الروسي المسال من جهة أخرى، وبعبارة أخرى، فحتى لو لم تكن روسيا مسؤولة عن حادثة "فريبورت"، لكنها استفادت منها بصورة كبيرة.
🔴وتبرز هنا ملاحظات مهمة، فقد بدأت الخطة لإحلال الغاز المسال الأميركي محل الروسي في أوروبا عام 2014، بإشراف قيادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وفُرضت العقوبات الأولى عام 2019 في عهد ترمب الجمهوري، بينما جاء الضغط على ألمانيا لوقف "نورد ستريم-2" في عهد بايدن الديمقراطي، وتوضح هذه الوقائع أن الغاز المسال أصبح جزءاً أصيلاً من السياسة الخارجية الأميركية، بغض النظر عمن يسكن البيت الأبيض.
🔴ولنعد لعام 2016، فبعد انهيار الأسعار عام 2015، أصرت بعض دول "أوبك" على أن أي تعاون لخفض إنتاج النفط واستقرار السوق يتطلب مشاركة دول من خارج المنظمة، وفي مقدمها روسيا، وهكذا تأسس تحالف "أوبك+" الذي يضم دول "أوبك" و10 دول من خارجها، منها روسيا وكازاخستان وعُمان، لكن هذا التعاون أثار إشكالاً مرتبطاً بالغاز، فروسيا تصدر النفط والغاز وتعتمد كثيراً على صادرات الغاز، بينما تعتمد معظم دول "أوبك+" على النفط فقط، وإذا كان خفض الإنتاج يرفع أسعار النفط، فأين تتوقف هذه الدول عن الخفض؟
🔴ومن درس الوضع يتضح أن روسيا كانت تفضل بقاء أسعار النفط ما دون 60 أو 65 دولاراً للبرميل لأسباب ثلاثة، الأول أن أكثر من 60 في المئة من كُلف إنتاج النفط في روسيا بالروبل، والشركات تستفيد من بقاء الروبل منخفضاً، أما ارتفاع النفط بقوة فسيرفع الروبل ويزيد كُلف الشركات ويحد من استفادتها، والثاني أن ارتفاع أسعار النفط يرفع أسعار الغاز في أوروبا، وهدف روسيا هو إبقاؤه منخفضاً، كي لا تخسر سوقها للأميركيين، أما السبب الثالث فهو أن تجاوز النفط مستوى 60 دولاراً يحفز إنتاج النفط الأميركي، ولأن آبار النفط الصخري غنية بالغاز، فإن ذلك يزيد إنتاج الغاز بكميات كبيرة يبيعها المنتجون بأسعار منخفضة، وأحياناً سلبية، لأن عائداتهم الأساس تأتي من النفط، فيما تدعم وفرة الغاز الرخيص الخطة الأميركية لتطوير صناعة الغاز المسال، وإحلاله محل الغاز الروسي في أوروبا، ولذلك عارضت روسيا دائماً الخفض الكبير في "أوبك+"، وظهرت الأزمة بين السعودية وروسيا في مارس (آذار) 2020 عندما رفضت موسكو خفض الإنتاج، في ذروة الصراع على سوق الغاز الأوروبية بين "نورد ستريم-2"، وزيادة صادرات الولايات المتحدة إلى أوروبا.
⏺️بوتين وتنويع صادرات الغاز الروسي
بعد عزوف بعض الدول الأوروبية عن شراء الغاز الروسي، وظهور خلافات بين روسيا ودول أخرى حول صادراته، حولت موسكو جزءاً من صادراتها إلى الصين، لكن القيادة الروسية أدركت أنها لا تريد تكرار خطأ الاعتماد على أوروبا في السوق الصينية، فلا تضع كل بيضها في سلة واحدة، ولا تصبح رهينة للاقتصاد أو السياسة الصينية، ولذلك قررت تنويع عملائها، وهو ما لا يتحقق إلا بتسييل الغاز وشحنه إلى أي مكان في العالم، ومن ثم أصبح الغاز المسال خياراً إستراتيجياً لروسيا لتخفيف آثار خسارة السوق الأوروبية، وتقليل الاعتماد على الصين، وقد أدركت الولايات المتحدة خطورة ذلك، ففرضت عقوبات على محطات الغاز المسال الروسية، باستثناء "محطة يمال"، وعاقبت ناقلات الغاز المرتبطة بهذه المحطات، وفي مقدمها "أركتيك إل إن جي-2"، وجرى هذا الحظر تحت غطاء أوكرانيا، ولكن في الحقيقة ألا علاقة له بأوكرانيا، بل هو جزء من حروب الغاز المسال.
ونظراً إلى أن الصين لا تلتزم بالحظر الأميركي، ويمكن لروسيا تصدير الشحنات المحظورة إليها، فقد استغلت الولايات المتحدة تصرفات الحوثيين بضرب السفن، فدخلت ببحريتها إلى البحر الأحمر، فسمحت لسفن النفط الروسية بالمرور لكنها منعت الغاز المسال، مما أجبر ناقلات الغاز الروسي المسال على الدوران حول أفريقيا، فرفعت الكُلف على روسيا والصين.
⏺️ترمب والحروب التجارية والرسوم الجمركية
شنّ الرئيس ترمب مع إدارته حروباً تجارية على دول عدة، وفرضوا رسوماً جمركية مرتفعة على واردات عدة، وفي مفاوضات تخفيف هذه الرسوم وتسهيل التجارة مع الولايات المتحدة، كان شراء الغاز الأميركي المسال شرطاً أساساً، وبالفعل اشترت دول عدة، خصوصاً في آسيا، الغاز الأميركي المسال ضمن هذه الاتفاقات، فيما فعّلت دول أخرى ذلك طوعاً لتجنب أي توتر مع ترمب، ومنها تركيا، وأدركت الصين حجم المشكلة، فتوقفت تماماً عن استيراد الغاز الأميركي المسال في مارس عام 2025، وقبل زيارة ترمب الأخيرة للصين، عادت بكين لاستيراده، لإظهار حسن النية أو لتحييد الملف ومنعه من أن يكون ورقة ضغط بيد ترمب، وبعد وصول الشحنات أعادت الصين تصديرها إلى دول أخرى.
قطر والإمارات و"هرمز"
وبذريعة هجمات الحوثيين، رفعت شركات التأمين الغربية كلفة التأمين على ناقلات الغاز القطري المسال المتجهة إلى أوروبا، حد إجبارها على الدوران حول أفريقيا للوصول إلى وجهاتها، مما رفع الكُلف كثيراً وفتح المجال أمام الغاز الأميركي المسال في أوروبا وجزء من آسيا، وفي هذا السياق جاءت خسارة الغاز القطري والإماراتي بعد إغلاق مضيق هرمز، لتمنح الولايات المتحدة مدخلاً أوسع إلى السوق الآسيوية أيضاً، ليس عبر البيع المباشر فقط، بل أيضاً من خلال شراء "قطر إنيرجي" للغاز الأميركي المسال، وبيعه لعملائها بدلاً من الغاز القطري، وفاء بعقودها وحفاظاً على زبائنها.
⏺️إيران والغاز المسال
بصرف النظر عن سبب توقف مرور السفن في مضيق هرمز، أو الجهة التي وقفت وراءه، فقد استفادت الولايات المتحدة كثيراً من الإغلاق، إذ مكنها من رفع صادراتها من الغاز المسال إلى مستوى تاريخي وبأسعار مرتفعة، وعلى رغم توقيع مذكرة التفاهم لكن صادرات الغاز المسال عبر المضيق بقيت محدودة لأسباب عدة، منها الأضرار التي لحقت بأحد خطوط إنتاج الغاز المسال والهيليوم في قطر، وحتى عندما سُمح بمرور بعض الشحنات القطرية، كان معظمها متجهاً إلى باكستان التي كانت تؤدي دور الوسيط بين الإيرانيين والأميركيين، وبعد فشل مذكرة التفاهم وتدهور الوضع في المنطقة، ضرب "الحرس الثوري" ناقلة غاز مسال داخل الممر العُماني، في تجاوز لخط أحمر، فردت الولايات المتحدة بضرب مواقع إيرانية مدة 14 يوماً متتالية مما منع قطر من تصدير الغاز المسال، وقبل أيام طلبت الحكومة الباكستانية من إيران السماح بمرور ناقلة غاز مسال قطرية متجهة إلى "ميناء قاسم" قرب كراتشي، وبالفعل عبرت الناقلة مضيق هرمز، لكنها علقت لاحقاً في خليج عُمان بعد أن غيرت اتجاهها ولم تصل إلى الميناء، وتدور حول ذلك تفسيرات عدة لكنها تبقى مجرد نظريات، بين من يرجح منعاً أميركياً ومن يرجح آخر إيرانياً، وخلال الأسبوع الماضي اُستهدفت سفينتان أميركيتان لإعادة التغويز والتخزين في ميناء محطة دمياط للغاز المسال في مصر بطائرتين مسيّرتين، ولم تعلن الحكومة المصرية حتى الآن الجهة المسؤولة عن العملية، لكنها تندرج في سياق حروب الغاز المسال، إذ إن مصر من أكبر مستوردي الغاز الأميركي المسال.
والخلاصة أن الغاز المسال تحول إلى أداة مركزية في الصراع الجيوسياسي، مثلما كان النفط من قبل، فالولايات المتحدة توظفه لتقليص نفوذ روسيا وفتح أسواق جديدة، بينما تسعى موسكو إلى تنويع صادراتها، واتخاذ اجراءات لتقليص دور الغاز الأميركي المسال، وتكشف أزمات "فريبورت" و"أركتيك إل إن جي-2" و"هرمز" و"دمياط" أن حروب الطاقة انتقلت إلى سوق الغاز المسال، لكن الأزمة الكبرى الآن هو ماحصل في "هرمز"، فالولايات المتحدة هي أكبر مستفيد من وقف صادرات قطر والإمارات، وبعد ذلك امتدت سيطرتها على أسواق الغاز المسال من أوروبا إلى آسيا.
الرابط الأصلي للمقال: independentarabia.com/node/6…
Actually most people aren't supporting the govt, they are rather saying this particular protest is ineffective/insincere.
Some people are so deeply invested in defending the government that they refuse to accept repeated mistakes. They give the regime a clean chit every time and blame those disturbing the “peace.”
But peace also has limits. If those in power refuse to blink, something eventually breaks. And the establishment usually does not move until the pressure reaches its neck.
From here, only luck, public pressure, or divine intervention can change the direction of events.
This time, I genuinely feel the government Teflon-coated brand image has taken a serious dent. Even if you support the regime, this response looks foolish.
People are fighting for education - for the future of their children, while the last two generations spent their energy fighting over everything except that.
I do not know where this protest will go. At this point, perhaps nobody knows, not the protesters, not the regime, and certainly not me.
But you have to feel what is happening and accept the reality in front of you. And yes, if you still have time, abuse me in the comments.
If this protest changes even 10% of India’s education system, it will be worth it.
I am conservative about its chances because the government looked so confident that it did not even blink. When I saw how this began, I was surprised. The organisers came from the Middle section of society, lacked polished public-speaking skills, and the whole movement seemed to appear almost out of nowhere.
Like BJP, I initially thought it would fade away. I even believed that unless something extreme happened, people would not come out on the streets in large numbers. I was wrong. I completely miscalculated the situation.
Day by day, this is becoming a bigger issue, and I still do not know how it will transform politically. Many people will attack me for supporting it. Some will call it funded, cringe, or linked to CJP. Such elements may also try to enter the movement.
But I support the cause as long as it remains focused on genuine education reform.
I have read enough reports and spoken to people at the grassroots to understand how poor the quality of education is in many parts of India. It is deeply disappointing.
The real beauty of this protest may not be visible on your social-media timeline. But anyone who follows politics or reads history can see that this movement is not ordinary.
I only hope it creates some real change in education.
Hope this month Some will make more Money & One Giveaway for Real Cause, & Ram Mandir Case is Still going on :) 😉
Rahul Sangwan retweeted
want to gently circulate indiabuild.wiki - inspired by bomwiki.com
it's a kind of tech map and sovereignty roadmap.
1. idea is to build a catalog of 10,000 products/foundational capabilities India must build. Could range from EDA software to polysilica to naval propulsion systems to port cranes.
2. Will map out current builders, where they're stuck and also add a policy layer on top of this (what is needed to make something happen for ex.).
3. Will also have crowd sourced (including from builders, academics, enthusiasts) inputs leading to our AI engine fleshing out the details.
4. one idea is - once you map out the tech tree - could we identify adjacent players for certain products? for ex: can Bull (CBE based backhoe brand) make port cranes if given support?
4. everything is a little fragile and slightly in bad aesthetic now - it's a side (but important) project largely made this past weekend.
5. it will take a month or so to properly stabilise and have more meaningful data but in the meanwhile I hope you get a sense of what we're trying to build.
6. companies/start-ups and individual builders will also be able to plug in and push their needs, views and accomplishments through an agent very soon.
you can see indiabuild.wiki
Rahul Sangwan retweeted
1/ “E20 is destroying Indian engines.” Viral. Emotional. Wrong. Here is the materials science, court records, and real world data that dismantles this narrative completely
Rahul Sangwan retweeted
Your calendar was full at 21 and empty at 26 for a reason MIT discovered in 1950.
Researchers studied a housing complex called Westgate and found friendship was predicted by one variable above everything else: physical distance between front doors. Students living near stairwells and mailboxes made the most friends. Shared interests, values, personality? All downstream of foot traffic. They named it the propinquity effect.
Researcher Rebecca Adams later distilled friendship formation into three conditions: proximity, repeated unplanned interactions, and settings where people let their guard down. A college campus delivers all three automatically, dozens of hours a week of engineered collisions. Adult life delivers zero by default.
That's the entire mechanism behind days blending together. Your brain registers novelty from unplanned human contact. Remove the collisions and time loses its texture.
The fix is repetition. One dinner party changes nothing. The same gym class, same coffee shop, same pickup game at the same time every week rebuilds the structure school gave you for free. Friendship grows from accumulated accidental contact, so frequency wins.
College handed you a collision machine. Adults who stay social just rebuilt one.
Rahul Sangwan retweeted
Replying to @tavleen_singh
School education system is seen as a job generation scheme for placing supporters into teaching jobs. Output is a piece of paper or #credential. Neither politicians/administrators, nor parents, see it as a #learning system, which teaches children life skills and #job #skills!
Rahul Sangwan retweeted
My wife mentioned a nice private school over dinner this week
She said the campus was beautiful
I asked what's the tuition
She said we should look at it as an investment in him not a cost
I made a note
She said don't make a note
I said I always make notes
She said this isn't a deal
I said everything is a deal
She closed her eyes
She said we'd discuss it Saturday
I agreed
Saturday 7:02am
She came downstairs in her Saturday robe
Coffee in hand
I had my cargo shorts on
The dining room had been cleared
The projector was on
The analyst was at the head of the table
Quarter zip on, three iced coffees, a legal pad, and two laptops
He had been there since 6:44am
I texted him at 11:14pm Friday
The text said dining room 6:45am bring the model
He sent a thumbs up
My wife stopped in the doorway
She said what is this
I said you said you wanted to discuss it
She said this is not a discussion
I did not respond
She sat down anyway
The analyst stood
He said good morning ma'am
She did not respond
He sat back down
A printed deck in front of each seat
A fourth copy in case
Slide 1 Tuition Schedule
$38,500 per year
Thirteen years
$500,500 nominal
Before escalators
The school has raised tuition 4.2% per year for a decade
With escalators $648,000
My wife said okay
I said I'm not done
Slide 2 Opportunity Cost
Even before escalators
$38,500 invested annually
10% nominal return
S&P long-run average since 1928
By his eighteenth birthday $944,000
My wife said we can afford it
I said I know that's not the slide
Slide 3 Terminal Value at Age 65
$83 million
She was quiet
The analyst slid the sensitivity tables across the table
8% return $31 million
10% return $83 million
12% return $222 million
She did not look
She said this isn't about money
I said it's always about money
She said no it isn't
I said then what is it about
She did not answer
She said you can't put a dollar value on his teachers his classmates his environment
I said I can the analyst already did slide 6
He flipped to slide 6
She did not look
She said the school is the best in the city
I said best is a feeling
She said it produces the best students
I said the students were already the best before they got there
She said our son deserves it
I said our son deserves $83 million
My son walked in
He is five
Dinosaur pajamas
He looked at the projector
He looked at the open deck on the table
He looked at slide 3
He said are we modeling pre-tax or after-tax
The analyst opened a new tab
My wife looked at the ceiling
He said what's the discount rate
The analyst set down his pen
She closed her eyes
He said is this the same return assumption from the 529 conversation
The analyst stopped typing
He looked at me
I did not say anything
She stood up
Sat back down
He said dad can I help
I said yes
He pulled up a chair
The analyst handed him a printout
He started reading
My wife watched him read
She watched him for a long time
She said his name
He looked up
She said do you like school
He said the work is too easy and the kids don't ask questions
She did not respond
She looked at the ceiling
She walked out of the room
The analyst started packing up
He said should I follow up Monday sir
I said no follow up needed
He'll be fine
Sent from my iPhone
Rahul Sangwan retweeted
“Taang tod doonga. 10 baje ke baad kitchen kholi toh dekh lena.”
The story starts again. Same pattern.
Police walk in and shut us down.
Refuse to take a complaint.
We employ 15 people per kitchen.
Jobs now at risk because we won’t pay a bribe.
Police that should protect us are hurting us.
🎥 tinyurl.com/vk-police-270426
@CPDelhi @LtGovDelhi @PMOIndia @dcp_southwest @CMODelhi @FinMinIndia
Rahul Sangwan retweeted
85% of India's police are constables. The clerk is invisible to everyone — except the citizen who needs him.
Sociologist Lenski called it Status Inconsistency: high power, low rank. The strain turns outward. Onto you.
A 2021 study found low power breeds paranoia — which breeds aggression. That hostile window clerk isn't a bad person. He's a predictable product of a broken system.
The Police Act of 1861 still governs how a constable meets a citizen in 2025.
When I became DGP Haryana, I didn't start with training. I started with dignity. Wrote to every jawan in Hindi: "You are the most important rank. The citizen at your gate is having a difficult day. Offer them a chair."
It worked. Because these are good people inside a broken design.
But goodwill has a shelf life.
Georgia after Rose Revolution recruited anew, raised salaries, tied promotion to conduct. Within 6 years — per Princeton's research — their police ranked 3rd most trusted institution in the country, after church and army.
The lesson isn't training. It's incentives.
Reward dignity. Recognise integrity. Link promotion to conduct.
Give them something to gain by being good. That's the reform. Everything else is noise.
Read my full article in @Dailyworld
Rahul Sangwan retweeted
How is a person supposed to tell if they are having a psychotic break or not these days?
Everyone else can see the big rabbit listening to Trump talk about bombing Iran, right?
I am ready to give my cancer another chance once I recover from it, given that it doesn't hurt me this time and doesn't require chemotherapy.
Rahul Sangwan retweeted
Let's unpack this..
What if the White House has no intention of reopening the Strait of Hormuz?
What if this war is really about ships & tariffs?
I had a long discussion with senior DOE official yesterday on background. I can’t share any details but it’s clear everyone’s Strait of Hormuz calculus is wrong.
We need to go back to the drawing boards.
That's it. That's the tweet. Now a hypothetical 🧵 with my personal thoughts.
This quoted post is unavailable.
Rahul Sangwan retweeted
🔴شرح لما يحدث في هرمز🔴
أنس فيصل الحجي
هرمز!
أثناء حرب الـ 12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025 عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، ظهر عدد كبير من التقارير في وسائل إعلام غربية مرموقة يتحدث عن قيام طهران بإغلاق مضيق هرمز، وانعكاسات ذلك على الأسواق والاقتصاد العالمي، واللافت أن هذه التقارير لا تنقل تصاريح معينة لمسؤولين إيرانيين عن الموضوع، ولكنها كلها تشترك في أن هناك نقاطاً أساسية مكررة في هذه التقارير، مما يوحي أنها جزء من حملة علاقات عامة، وما يجعلها مثيرة للاهتمام هو التوقيت، فشركات آسيوية تحاول البحث عن شريك لتوقيع عقود توريد غاز مسال طويلة المدة، وهذه الشركات كان من المفروض أن توقع مع شركات أميركية، ولكن حروب دونالد ترمب التجارية وفرضه المتكرر الضرائب الجمركية وتقلب سياساته باستمرار، جعل هذه الشركات تركز على عقود مع قطر والإمارات.
هذه الأخبار والتقارير التي ركزت على إغلاق إيران مضيق هرمز كان هدفها إقناع هذه الشركات بأن التوقيع مع قطر أو الإمارات يجعلها رهينة لإيران التي ستغلق مضيق هرمز متى تشاء، ومن ثم فإن المنطق يحتم أن توقع مع شركات أميركية، والحديث هنا عن مئات مليارات الدولارات على مدى العقود الثلاثة المقبلة.
الغاز المسال أصبح جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية للولايات المتحدة وأحد أعمدة الأمن القومي، ومن ثم فإن أية منافسة للغاز المسال الأميركي تعد تهديداً للأمن القومي، ومن هذا المنطق قامت الولايات المتحدة بإجراءات عدة لحماية سوقها من الغاز المسال في أوروبا، واتخذت أسباباً أخرى لتنمية حصتها، إذ تضمن هذه الإجراءات منع ألمانيا من استيراد الغاز الروسي عبر أنبوب "نورد ستريم-2" الذي لم يعمل منذ أن جرى الانتهاء من بنائه قبل خمسة أعوام، وجرى تفجير خط أنابيب "نورد ستريم-1" ومساعدة ألمانيا في بناء أربع محطات لإعادة تغويز الغاز الأميركي، وفرض حظر على منشآت الغاز الروسية الجديدة وكل الحاملات الخاصة بها.
هذه المقدمة كان لابد منها لمعرفة ما حصل في مضيق هرمز السبت الماضي، فقد بدأت رسائل إلكترونية تأتي فجأة لناقلات النفط والغاز المسال تقول إنها من الحرس الثوري الإيراني وتفيد بأن مضيق هرمز مغلق وأنهم لا يستطيعون التقدم لعبوره، وفعلاً خلال سويعات لم يكن هناك أية ناقلات نفط أو غاز مسال في المضيق، واستمر الأمر ساعات عدة.
ليس هناك أي دليل على أنه جرى استهداف السفن الثلاث التي قالت وسائل الإعلام إنها هوجمت أول أمس الأحد، اثنتان فارغتان والثالثة ممتلئة، اثنتان منهما سقطت عليهما قطع من صواريخ جرى اعتراضها في السماء، وإحدى هذه السفن صغيرة وتستخدم في تهريب المنتجات النفطية بين إيران والهند، والكمية التي تحملها عادة صغيرة جداً بمقاييس السفن حاملات النفط العابرة لمضيق هرمز.
وإذا كان هناك أي استهداف فعلي لها فهي مشكلة بين المهربين والحرس الثوري، حيث يشرف الحرس الثوري على عمليات التهريب مع عصابات من دول مختلفة، والسؤال هنا لماذا قام الإعلام الغربي بتضخيم موضوع السفينة الأولى الصغيرة المستخدمة في التهريب وبدأ بإخافة شركات التأمين وملاك السفن، ولم يذكر أنها سفينة صغيرة تابعة للمهربين؟ ولماذا قال إن سفينة من هذه الثلاث هوجمت مع أن ما وقع كان قريباً لها ولم يصبها إطلاقاً؟ وهل هناك أهداف سياسية واقتصادية من هذا التضخيم؟ والجواب نعم بالتأكيد أنه تضخيم مقصود.
أول أمس الأحد وصلت رسائل إلكترونية لحاملات النفط والغاز المسال تقول إنها من الحرس الثوري الإيراني وإن المضيق مغلق وطلب من السفن عدم التقدم باتجاه المضيق، وخلال ساعات توقفت حركة ناقلات النفط والغاز المسال تماماً في المضيق، ووسائل الإعلام الغربية قالت إن الحرس الثوري أغلق مضيق هرمز، وهذا يعني أن إيران أغلقت مضيق هرمز حتى من دون وجود أية قوة عسكرية، وهو مضيق يقع معظمه في عمان، ثم استمرت وسائل الإعلام بالكذب عندما قالت إن الحرس الثوري يسمح فقط للسفن الصينية بالعبور ولا يسمح للسفن الأخرى.
الحقيقة أنه لا أحد حتى الآن يعرف مصدر الرسائل ولم يكن هناك أي موقف رسمي إيراني يدعم هذا الموضوع، فمن أرسل هذه الرسائل؟ هناك رأيان: الأول يقول إن شباباً إيرانيين في مقتبل العمر يعملون في "الجيش الإلكتروني الإيراني" قاموا بها من أنفسهم ومن دون توجيه من القيادات الإيرانية، والثاني يرى أن جهات أجنبية أرسلت هذه الرسائل، ولكن الحقيقة أن حركة حاملات النفط توقفت لأنه جاءتها رسائل من شركات التأمين الأوروبية تخبرها بإلغاء بوليصة التأمين أو رفع التأمين بنسب عالية، وبعبارة أخرى هناك حاملات نفط لا تستطيع التحرك من دون وجود تأمين أو قرار من شركتها بالتحرك بعد دفع الزيادة في التأمين، وبعبارة أخرى فإن المشكلة في التأمين وليس في منع إيران السفن من المرور في المضيق، والغريب في الأمر أن سفن بضائع وكونتينرات مرت ولم يحدث لها شيء، ولاحقاً مرت سفن أخرى ولم يحدث لها شيء ولم تُهدد، فلماذا إذاً التركيز على النفط والغاز المسال؟
بالنسبة إلى الأخبار التي تقول إن الحرس الثوري يسمح للناقلات الصينية فقط فهو مخترع، والسبب هو أن موضوع التأمين لا يؤثر في السفن الصينية التي تحصل على التأمين من شركات صينية، وبالتالي فمن المنطقي أن تستمر في الإبحار، والسؤال هنا: من له مصلحة في نشر الأخبار بهذا الشكل؟ ولماذا تجاهل الرئيس ترمب تصرف شركات التأمين الذي رفع أسعار النفط؟
عند كتابة هذه المقالة أعلنت قطر وقف إنتاج الغاز المسال، فمن الرابح من عملية وقف صادرات النفط والغاز المسال من الخليج؟ إنهما ترمب وبوتين، ومن الخاسر؟ إنها أوروبا ولاحقاً الصين، ولكن الواقع المرير أن دول الخليج والعراق ستتأثر سلبياً على المديين القصير والبعيد، ولكن الأمر أبعد من ذلك، فلماذا سيطر ترمب على الملاحة في البحر الأحمر؟ ولماذا يريد السيطرة على قناة بنما وغرينلاند؟ ولماذا سيطر على فنزويلا؟ والحقيقة أنه لا يمكن النظر إلى ما يحصل في الخليج بمعزل عن كل هذه التطورات.
هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
لنعد إلى الحرب الماضية، حرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025 عندما هاجمت إسرائيل إيران ثم قرر ترمب دخول المعركة، وبحسب قولهم فقد دمروا إمكانات إيران النووية، ووقتها كتبت أمرين: أولهما توقعي بأنه ليس من مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة والنظام الإيراني الاعتراف بدمار المشروع النووي، وذكرت أنه حتى لو أن المشروع كله لم يعد موجوداً على سطح الأرض فإن الأطراف الثلاثة سيصرون على أنه موجود، وهذا يؤكد ما كتبته منذ 19 عاماً "النووي الإيراني: الأزمة التي لا تنتهي"، وبعد مرور ثمانية أشهر على حرب يونيو 2025، ها نحن نرى الولايات المتحدة وإسرائيل تعودان لضرب إيران بحجة أنهما لم ينجحا في تدمير البرنامج النووي المرة الماضية، والأمر المفاجئ هنا سرعة العودة للحرب.
أما الأمر الثاني فهو أن ضرب إسرائيل لإيران في يونيو 2025 لم يشكل مشكلة بالنسبة إلى الصين، لكن ضرب الولايات المتحدة لإيران وقتها وتكرار صدور تقارير في وسائل إعلام غربية مرموقة بأن طهران ستغلق مضيق هرمز، أقنع الصين بأن المضيق سيغلق يوماً ما وأن من سيغلقه ليس إيران وإنما الولايات المتحدة، وهذا ما نراه اليوم.
رد فعل الصين كان صامتاً ولكن كبيراً وهو الاستمرار في بناء مخزون ضخم من النفط والغاز والفحم، وكل ما يمكن تخزينه استعداداً للحرب أو لعقوبات أو انقطاع كبير في الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز، وكذلك جرى إحياء مشروع أنبوب غاز قديم بين روسيا والصين للحصول على الغاز الروسي في حال توقف إمدادات الغاز المسال من قطر بسبب إغلاق مضيق هرمز، ومرة أخرى هذا الكلام مكتوب منذ ثمانية أشهر.
لا يُعرف حتى الآن هدف إدارة الرئيس ترمب من الحرب على إيران لأن الهدف المعلن يتغير باستمرار، من منع إيران من الحصول على القنبلة النووية إلى تدمير قدرة إيران الهجومية ومنعها من الحصول على صواريخ باليستية بعيدة المدى إلى إضعاف النظام حتى يتمكن المتظاهرون من تغيير الحكم إلى تغير النظام بالقوة، وكل هذه الاحتمالات ناقشها المتخصصون بالتفصيل ودرسوا أبعادها الإستراتيجية والاقتصادية، بما في ذلك آثارها على أسواق النفط والغاز، وكذلك درسوا إمكان إغلاق إيران مضيق هرمز، وكثير منهم اعتقد أن إيران يمكنها إغلاق مضيق هرمز لفترة قصيرة، بينما يعتقد الجميع بأنها وأتباعها يمكن أن يسببوا مشكلات كثيرة للملاحة في الخليج والمضيق، والذي لم يحسبه المحللون الغربيون هو إغلاق المضيق من الولايات المتحدة، وهو ما نراه اليوم.
إيران لم تغلق المضيق ولا تستطيع إغلاق المضيق وليس من مصلحتها إغلاق المضيق، فسبب الانخفاض الضخم في حركة الملاحة داخل المضيق هو إلغاء شركات التأمين للبوليصات ومحاولة بعضها التفاوض على بوالص مكلفة جداً، يفضل فيها أصحاب السفن أو مستأجريها إيقاف الشحنات، وسواء حصل هذا بالتنسيق مع إدارة ترمب أم لا، أو أن هناك فعلاً أدى إلى رد فعل، فإن هناك حقيقتين لا يمكن تجاهلهما، أولاهما أن السبب المباشر لإلغاء بوالص التأمين أو رفع التأمين بصورة ضخمة هو حادثة بعيدة كل البعد عن مضيق هرمز والخليج، وهو ضرب غواصة أميركية فرقاطة إيرانية محملة بعدد كبير من الجنود الإيرانيين كانت تشارك في مناورات عسكرية قرب الشواطئ السريلانكية وقتل فيها معظم الجنود، وثانيها أن ترمب، وللمرة الأولى في حياته، لا يعارض أسعار النفط المرتفعة ولم ينتقد تصرفات شركات التأمين، وهو الذي عرف بانتقاد كل الناس علناً بما في ذلك قادة دول، وبانتقاده أي أمر يرفع أسعار النفط، فلماذا لم ينتقد ترمب تصرفات شركات التأمين؟
هل إيران هي الهدف؟
إذا كنت تعتقد أن إيران هي الهدف وأن إيران أغلقت مضيق هرمز فمن الواضح أن أكبر المستفيدين من ذلك هما الولايات المتحدة وروسيا، فترمب يستفيد من إغلاق هرمز ليحقق كل أهدافه الكبيرة التي أناقشها أدناه، أما إذا كنت تعتقد أن هناك إستراتيجية أميركية للهيمنة على العالم وأن إيران اُستخدمت كعذر لتطبيق خطتها، فإن النتائج واحدة وهي تحقيق أهداف الدول العميقة التي جرى التعبير عنها في "وثيقة الأمن القومي" المعلنة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وتتضح ملامح سياسة الرئيس ترمب من خلال تصريحاته وإستراتيجية الأمن القومي التي أعلنها، إذ سعى بصورة واضحة إلى إعادة تشكيل خريطة النفوذ الاقتصادي والسياسي للولايات المتحدة عبر مجموعة من الأهداف الطموحة والوسائل غير التقليدية.
إعادة توطين الصناعات الحيوية
ركز ترمب على إعادة صناعة الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات للولايات المتحدة بدلاً من استمرار إنتاجها في آسيا، لما لهذه الصناعات من أهمية إستراتيجية في اقتصاد المستقبل، وسعى إلى دفع الشركات الآسيوية نحو توقيع عقود طويلة الأمد لشراء الغاز المسال الأميركي وزيادة وارداتها من النفط الأميركي، في محاولة لجعل الولايات المتحدة مركزاً عالمياً للطاقة وتخفيف الاعتماد الآسيوي على مصادر الطاقة من الخليج، فإغلاق مضيق هرمز يوحي بزيادة أخطار الاعتماد على النفط والغاز المسال الخليجيين ويرفع من كلفها، وهو ما يعزز القدرة التنافسية لصادرات النفط والغاز الأميركية.
ومن أهم صادرات دول الخليج الأسمدة، إذ إن ما يمر من مضيق هرمز يمثل نحو 33 في المئة من الصادرات العالمية للأسمدة، ومعظمها يذهب إلى الدول الآسيوية وبخاصة الهند، والمشكلة أكبر من ذلك لأن وقف صادرات الغاز المسال والغازات السائلة يعني أنه حتى صناعات الأسمدة المحلية في الدول الآسيوية لا تستطيع تصنيع الأسمدة، وأحد الأمور التي جعلت ترمب يفرض رسوماً جمركية عالية على بعض الدول الآسيوية أنها لا تسمح بدخول البضائع الزراعية الأميركية إلى أسواقها، ومع نقص الأسمدة ينخفض الانتاج الزراعي مما يسمح للبضائع الزراعية الأميركية بالتدفق إلى هذه الأسواق لسد العجز.
الهيمنة عبر الذكاء الاصطناعي والطاقة
بحسب "إستراتيجية الأمن القومي" التي صدرت في نوفمبر 2025 فقد اعتبر ترمب أن الهيمنة العالمية تمر عبر الذكاء الاصطناعي ووفرة إمدادات الطاقة، ولا يمكن تحقيق التفوق في ذلك من دون وفرة إمدادات الطاقة الرخيصة، لذا كان من أهدافه جعل الطاقة رخيصة للشركات الأميركية ومرتفعة الكلفة على الدول المنافسة وهذا يتحقق بإغلاق مضيق هرمز وما رأيناه من ارتفاع شديد في أسعار النفط والغاز والغازات السائلة.
وحتى يجري التحكم في موارد الطاقة ورفع أسعارها في الدول المنافسة فلا بد من السيطرة على الممرات المائية مثل قناة بنما والبحر الأحمر بمداخله ومضيق هرمز، ولم يتبق سوى الممر الشمالي القريب من القطب الشمالي الذي يتطلب فرض سيطرة على غرينلاند، ومن هذا السياق يمكن النظر إلى التغيير الذي حصل في فنزويلا والتغيير المأمول في إيران على أنها أمور مترابطة وليست منفصلة.
خلاصة القول إن الهجوم على إيران وإغلاق مضيق هرمز حققا للولايات المتحدة أهدافاً ضخمة، وما حصل حتى الآن حدث تاريخي بكل المقاييس سيغير اتجاهات العالم خلال العقود المقبلة حتى لو بقي النظام الإيراني على ما هو عليه، وحقيقة الأمر أن بقاءه يحقق مصالح كبيرة للولايات المتحدة، لأن هذا يعني وجوداً أميركياً دائماً في مضيق هرمز، أما في ما يتعلق بالنفط الفنزويلي فقد اتضح أن تكديسه في الموانئ الأميركية كان لتعويض نقص واردات النفط العراقي نتيجة إغلاق مضيق هرمز، وهذا يعني أن إغلاق المضيق كان متوقعاً أو من ضمن الخطة، وخطة ترمب لتقديم التأمين للسفن في مضيق هرمز ومرافقة قوارب البحرية الأميركية لها يعني سيطرة غير مباشرة على الممر وارتفاع كلف التأمين والنقل للدول المستوردة للطاقة من الخليج، وهو ما يصب في هدف رفع الكلفة على المنافسين، وباختصار فقد تمكن ترمب من تحقيق كل أهداف الدولة العميقة في الولايات المتحدة عبر استغلال الأزمات الإقليمية والدولية، مستخدماً إيران كذريعة لفرض سياسات جديدة في المنطقة، ويُتوقع أن تستمر هذه السياسات حتى مع بقاء النظام الإيراني، إذ أصبحت الولايات المتحدة اليوم في موقع أقوى على خريطة الطاقة والتقنية العالمية، ولكن هل ينهي هذا الحرب بسرعة؟ وربما تحققت أهداف ترمب لكن هل تحققت أهداف نتنياهو؟ وطبعاً هناك كثير من الأمور السلبية غير المحسوبة والتي ستجري مناقشتها في مقالة قادمة.
أسواق النفط: إنهاء حالة الهلع أولا ثم تقديم الحلول
independentarabia.com/node/6…
تسببت حال الهلع التي تشهدها أسواق النفط في تفاقم الوضع وزيادة العجز في الإمدادات، ففي الأسواق الفورية تتكرر عمليات بيع شحنات النفط مرات عدة وتتغير وجهة السفن باستمرار، والأمر نفسه ينبطق على شحنات الغاز المسال، وهناك كثير من ناقلات النفط والغاز المسال التي كانت متجهة إلى موانئ محددة، لكن بعد توقف مرور السفن عبر مضيق هرمز والخوف من نقص الإمدادات قامت الشركات الآسيوية برفع الأسعار لجذب السفن نحو آسيا، ومع تصاعد المنافسة بين الدول الآسيوية تغيرت وجهة هذه السفن مرة أخرى، ونتيجة لذلك فقد ارتفعت كمية النفط المحمول على السفن دون وصولها إلى الموانئ، مما أدى إلى زيادة العجز في السوق، وقد نتج من هذا الهلع تخزين بعض المضاربين للنفط كي يبيعوه بسعر أعلى لاحقاً، وهذا أيضاً أسهم في زيادة العجز، وبسبب هذا الوضع تقوم بعض الشركات التي تعتمد على النفط والمنتجات النفطية بالتخزين كي تستمر في عملياتها، سواء أكانت مصانع بتروكيماويات أم شركات طيران أو قطارات.
أضف إلى ذلك قيام عدد كبير من الدول المصدرة للمنتجات النفطية حول العالم بمنع تصدير هذه المنتجات، وهذه القرارات تؤثر كثيراً في الإمدادات من جهة وتؤثر في بقية القطاعات الاقتصادية التي لا تتأثر مباشرة بتوقف الشحنات من مضيق هرمز، فقد انخفضت الإمدادات العالمية من وقود الطائرات بمقدار النصف، وهذا سيلقي بظلاله على حركة الطائرات في بعض الدول، لكن لماذا انخفضت إمدادات الطائرات بهذا الشكل المريع؟ والجواب الجاهز هو توقف الملاحة في مضيق هرمز، لكن الحقيقة أن أكثر من نصف الانخفاض يعود لقيام دول بعيدة من المنطقة بمنع تصدير المنتجات النفطية، وبخاصة الصين.
أدى الارتفاع السريع والكبير في أسعار النفط إلى قيام بعض المصافي ببيع النفط الخام بدلاً من تكريره، لأن الأرباح التي تحققها من بيعه خاماً أعلى بكثير من تكريره، وهذا يعني انخفاض معروض المنتجات النفطية وارتفاع أسعارها، وما زاد حال الهلع هو عدم الثقة بما يقوله الرئيس ترمب بسبب كثرة التصريحات التي تناقض بعضها، فقد أعلن الأسبوع الماضي أن الحرب قاربت على النهاية، فانخفضت أسعار النفط مباشرة بنحو 20 دولاراً للبرميل، ثم ارتفعت بعدها بساعات بعدما تبين أن كلامه غير صحيح، وفي اليوم التالي انخفضت الأسعار 18 دولاراً للبرميل عندما كتب وزير الطاقة الأميركي منشوراً مع صورة أشار فيها إلى مرافقة البحرية الأميركية ناقلة نفط، وقد حُذف المنشور بعد دقائق ونفى البيت الأبيض خبر مرافقة البحرية الأميركية السفن، فارتفعت الأسعار إلى ما كانت عليه من قبل، وهذه التصرفات زادت حال الهلع في السوق، وفجأة أعلنت "وكالة الطاقة الدولية" أن الأعضاء الـ32 سيسحبون 400 مليون برميل من المخزون الإستراتيجي البالغ 1.2 مليار برميل من النفط الخام، وبعدها أعلنت إدارة ترمب سحب قرابة مليوني برميل يومياً على مدى ثلاثة أشهر، وهذا القرار زاد الهلع داخل الأسواق لسببين: الأول أن الكمية التاريخية المقرر سحبها أوحت إلى العالم أن هناك أزمة ضخمة، وثانياً أن الحديث كان عن ثلاثة أشهر مما ترك انطباعاً لدى التجار بأن الحرب ستطول، ومنذ ذلك الوقت وأسعار النفط ترتفع.
هناك دلائل عدة الآن تشير إلى أن هذه الحرب ستطول، وهذا يعني ارتفاع أسعار كثير من المواد والسلع وسيؤدي إلى حال ركود تضخمية ستودي بالدول الضعيفة قبل القوية، فالمخاوف من الركود الاقتصادي تعني مزيداً من التدخل الحكومي والقرارات الحكومية المفاجئة، وهذا بدوره يعني مزيداً من التذبذب والضبابية مما يزيد حال الهلع داخل الأسواق.
ولا تقتصر آثار توقف غالبية الشحنات في مضيق هرمز على النفط والغاز المسال، وأكبر الأزمات الناتجة ليست من نقص إمدادات النفط والغاز بل في الهليوم والأسمدة والميثانول والغازات السائلة، فهذه الأزمة التي تعد ضربة كبيرة لصناعة النفط والغاز، جاءت طعنة كبيرة لسياسات التغير المناخي في كثير من الدول، لأن المستفيد الأكبر من الأزمة هو الفحم، العدو الأكبر لحماة البيئة، وهناك آثار كثيرة لما حصل لم تجر تغطية معظمها، لكن اللافت أن أزمة هرمز فرصة ذهبية لصناعة الوقود الحيوي وبخاصة الديزل الحيوي ودول مثل إندونيسيا وماليزيا، لكن المشكلة أنه من المتوقع الآن انخفاض إنتاج الديزل الحيوي لاستحالة إنتاجه من دون الميثانول، ونحو 32 في المئة من صادرات الميثانول عالمياً تمر من مضيق هرمز ومعظمها يذهب إلى آسيا، والخلاصة أنه لا يمكن السيطرة على أسواق النفط إلا بإنهاء حال الهلع، وهذه الحال لن تنتهي والسياسة الأميركية في تخبط شديد.
Rahul Sangwan retweeted
Between birth and roughly 24 months, the human brain is in its highest plasticity window. Synaptic density peaks at about double the adult level. The brain is building its fundamental reward circuitry, and the way it builds that circuitry is through effort-based learning loops.
A toddler learning to speak is running thousands of prediction error cycles per day. They vocalize, it comes out wrong, they see a caregiver’s face react, they adjust, they try again. Each micro-correction fires dopamine in the mesolimbic pathway, and that dopamine signal tells the brain: reinforce this circuit. Keep it. The struggle is the building material. Without the effort component, the dopamine signal doesn’t consolidate the circuit.
Now hand that same toddler a tablet. The screen delivers rapid visual stimulation that spikes dopamine 100-200% above baseline with zero effort required. The crash that follows drops baseline dopamine 40-60% for hours. In a fully developed prefrontal cortex, that’s a rough afternoon. In a brain that is actively wiring its reward architecture for the first time, you are training the system to expect high-amplitude stimulation without the effort component that wires durable circuits.
The Toronto study behind that stat tracked 894 children aged 6 to 24 months. The correlation was specific to expressive speech delay. Not receptive language. Not gestures. Not social cognition. Only the output that requires the child to produce language, the part that demands effortful engagement.
That tells you exactly what’s being disrupted. The input pathways are fine. The effort-based output pathways are underdeveloped.
The brain scan in this tweet is a stock MRI unrelated to any screen research. Ignore it. The actual science is more useful than a scare image. A 2023 systematic review found that six months of reduced device exposure reversed speech delays in affected children. The plasticity that makes this window vulnerable is the same plasticity that makes it recoverable.
More boredom. More failed syllables. More of a caregiver’s face responding in real time. That’s the protocol.
Rahul Sangwan retweeted
Unless you’re a foreign-policy “saar sepoy” or part of the deep-state media that believes the US acts out of pure commitment to democracy, free trade and global good, there’s nothing much to lose sleep over year.
The US Deputy Secretary saying America won’t repeat its China mistake simply means Washington will pursue its interests with cold calculation
If India’s leadership approaches the relationship with the same clear-eyed realism (mixed track record here), the outcome could still be mutually beneficial for both countries. via @businessline
Rahul Sangwan retweeted
Finland ran this experiment at national scale for 20 years, and the results went the wrong direction.
Their math scores have dropped 64 points since 2006. Reading dropped 56 points over two decades. One in four Finnish students now performs at the lowest level in math, up from 7% in the early 2000s. Estonia passed them as Europe’s top performer.
The “5 hours and frequent breaks” framing sounds great. And breaks do matter for learning. Nobody serious disputes that.
But Finland’s PISA decline started in 2006, well before COVID. The system that once produced the world’s best test scores is now producing historically poor ones by Finland’s own admission. Their research director called the 2022 results “historically poor.”
What happened? Finland decentralized quality control. They devolved authority from national inspectorates to local schools, cut structured oversight, and assumed trust alone would maintain standards. The same period that gets romanticized online as “they just let kids play and it works” was actually the period where systematic rigor eroded.
Meanwhile 41% of Finnish students say digital devices distract them in every or most math lessons. Classroom discipline is below the OECD average. The decline hit native and immigrant students equally, so you can’t pin it on demographics.
The real lesson from Finland is that countries selling “less school, more play” without showing you the 20-year performance trendline are giving you half the story and none of the data.
This quoted post is unavailable.
Rahul Sangwan retweeted
USA loses a few F-15s, some missile pass through the AD net across Gulf, some key Gulf targets hit - and we have people already writing obituaries of USA and Israel and making it seem as if Iran has already won.
Everyone is talking about magazine depth of interceptors - What about magazine depth of the Irani ballistic missiles?
- What is the generally accepted ratio of TELs to missiles in the Iranian inventory?
- What about the Israeli and American ability to progressively better identify TELs and storage locations and take them them out?
The pain felt by Gulf Countries due to Iranian attacks on civilian areas. Fair point.
- What is the threshold of similar pain point for Iran?
- What if the Americans/Israelis completely obliterate the Iranian oil production capability? And all its major economic infrastructure?
---
There are too many moving parts here to reach conclusions that some people are reaching this quickly.


































