خلك على سجيتك لاتتصنع

Joined January 2020
مقرن المشعلي retweeted
كيف تقول بطريقة احترافية: «ما راح أداوم اليوم»؟ 1. إذا كنت مريض:
1
17
16
2,609
مقرن المشعلي retweeted
في ليلة زفافي، اتصل عليّ حارس العمارة وقال لي بصوت مرتبك: «أستاذ، أرجوك لا ترجع لشقتك الليلة… فيه شيء اكتشفته، وإذا عرفت الحقيقة من شخص غيري، يمكن تخسر أقرب الناس لك». كنت أنا وزوجتي في الفندق، وبعد أسبوع كامل من تجهيزات الزواج، ما كان في بالي إلا إني أرتاح أخيرًا. قلت له بعصبية: «وش صار؟ تكلم واضح!» قال: «أخوك دخل شقتك ومعه رجل وامرأة، وبعدها طلب مني أوقف كاميرات الدور لمدة ساعة». تجمدت مكاني. أخوي عنده مفتاح شقتي من يوم ساعدني أنقل أغراضي قبل الزواج، لكن ما كان عندي أي سبب يخليه يدخلها في غيابي. سألته: «كيف عرفت إنهم دخلوا؟» رد: «صورتهم بجوالي قبل ما يطلب مني أوقف الكاميرات. أرسلت لك المقطع». فتحت الفيديو، وكانت الصدمة:
1
18
17
5,343
كلمة إذا نطقها مريض الغيبوبة، تكون علامة على اقتراب وفاته.. في عام 2011، لاحظ طبيب يُدعى أندرو، عنده خبرة 18 سنة في قسم الغيبوبة، ملاحظة غريبة أثناء عمله. زار أحد المرضى، وكانت مؤشراته الحيوية مستقرة، ونبضه طبيعي، وتنفسه سليم، لكن المريض كان يردد كلمة معينة. وبعد 6 ساعات من نطقها، توفي. مع مرور الوقت، لاحظ الطبيب تكرار نفس الظاهرة مع مرضى آخرين، ووصل عدد الحالات المذكورة إلى أكثر من 127 حالة، وكان المرضى ينطقون نفس الكلمة قبل وفاتهم بساعات. الكلمه كانت:
2
16
19
8,008
«أمي» أو «ماما»، أو أي كلمة تعني الأم، مهما اختلفت اللغة. لكن ليش ينطق بعض المرضى هالكلمة تحديدًا قبل وفاتهم؟ نرجع للجنين داخل رحم أمه، ففي عمر 22 أسبوعًا يبدأ يسمع الأصوات، ويكون صوت أمه من الأصوات اللي ترتبط عنده بالشعور بالأمان والدفء. ومع مرور الوقت، يرتبط صوت الأم عند الإنسان بذكريات الطمأنينة والحماية، ويظل هذا الارتباط حاضرًا في ذاكرته. وقبل لحظات من وفاته، يبدأ الإنسان يبحث في ذكرياته عن أكثر لحظة أو مكان حصل فيه على الأمان والحماية والدفء. وهي فترة وجوده في رحم أمه، وكذلك صوت أمه، فينطق كلمة «أمي» قبل ما يموت. وفي نهاية المطاف، الإنسان قبل موته يتذكر ذكرياته. ما يتذكر أمواله، ولا أولاده، ولا حياته السعيدة، ولا سفراته، ولا المقتنيات اللي يمتلكها. بل يتذكر منطقة الأمان، ويتذكر الراحة والدفء اللي كان يحس فيها داخل بطن أمه، فيتذكرها وينطق كلمة «أمي» قبل وفاته بساعات. وكذلك، وصلت دراسة الدكتور إلى نطاق دولي، وأيّدها أطباء قسم الغيبوبة، وقالوا إن كلامه صحيح بنسبة 80%.
2
882
مقرن المشعلي retweeted
أمي اكتشفت بطريقة ما إني تقريبًا ما أعرف أحد في الجامعة، ومن يومها وهي مقتنعة إن عندي مشكلة اجتماعية خطيرة. «طول يومك على الكمبيوتر! متى آخر مرة طلعت مع أحد؟» قلت لها إني أتكلم مع زملائي في المحاضرات، لكن واضح إن إجابتي ما أقنعتها. في اليوم التالي، رجعت من الجامعة ولقيتها واقفة عند باب غرفتي، تنتظرني. أشارت إلى الكمبيوتر وقالت: «هذا السبب اللي مخلّيك وحيد!» قبل ما أستوعب وش تقصد، سحبت سلك الكهرباء وقالت إنها بتعلّمني كيف أعيش حياة طبيعية. وبعدها أخذت جهاز الكمبيوتر، اللي جمعت قيمته من فلوسي على مدار سنة كاملة، وحطّته داخل كراتين وقالت إنها بتبيعه. حاولت أوقفها، لكنها صرخت:
1
15
13
2,358
مقرن المشعلي retweeted
لا تطلع أي شيء من ثلاجة الفندق، حتى لو لثانية وحدة، قبل ما تتأكد من هالنقطة! بعض ثلاجات الفنادق فيها حساسات تحت القوارير والسناكات، ومجرد إنك ترفع أي غرض من مكانه ممكن يخلي النظام يسجّله كأنك استهلكته، وينزل سعره مباشرة على فاتورة غرفتك. أحيانًا يكون فيه وقت سماح قصير، لكن لو رجّعت الغرض متأخر، مو شرط تنلغي الرسوم. عشان كذا، قبل ما تبدأ تحرّك القوارير، خصوصًا لو تبي تفضّي مساحة لبقايا أكلك أو مشروباتك، دور على لوحة تنبيه داخل الثلاجة أو بجانبها. إذا مكتوب إنها...
3
15
13
3,035
مقرن المشعلي retweeted
جاري طلب مني أوقف سيارته في موقفي الخاص لمدة يومين، وقال لي: «بس لين يخلصون صيانة موقفه». وافقت، وقلت يومين ما تضر. بعد أسبوع، احتجت الموقف، فاتصلت عليه وقلت له ينقل سيارته. بعد أقل من عشر دقائق، دق باب شقتي. جاري: «ليش مستعجل؟ وين أوقف سيارتي الحين؟» أنا: «مو أنت قلت يومين بس؟» جاري: «إيه، بس للحين ما خلصوا الصيانة». أنا: «طيب، وش ذنبي أنا؟ هذا موقفي». جاري: «أنت أصلًا ما تستخدمه طول اليوم، وسيارتي ما تعطل عليك شي». أنا: «أحتاجه، وقلت لك من البداية يومين». جاري: «خلاص، أعطيك 500 ريال بالشهر وأوقفها عندك». قلت له: «الموضوع مو فلوس، ما أبي أحد يوقف في موقفي». سكت شوي، وبعدين قال:
2
15
13
4,707
مقرن المشعلي retweeted
دخلت بقالة صغيرة آخذ كم غرض قبل أرجع البيت، وعند المحاسب كان فيه ولد صغير يمكن عمره 9 سنوات، واقف قدام الكاشير وعيونه بالأرض. مجموع أغراضه 18 ريال. طلع من جيبه كيسًا صغيرًا فيه عملات معدنية، وصار يعدّها وحدة وحدة. المحاسب قال له: «يا حبيبي، ناقصك 4 ريالات.» الولد رجّع علبة العصير، وقال بصوت مكسور: «طيب احسب الباقي، هذي لأختي الصغيرة.» المحاسب تنهد وقال: «حتى الباقي ما يكفي.» وقتها التفتّ للولد وقلت: «كم ناقصك يا بطل؟» قال: «أربع ريالات بس.» دفعت الحساب كامل، وقلت له خذ العصير لأختك. الولد طالع فيني باستغراب، ثم قال: «عمي، والله بردّها لك إذا رجعت البيت.» ابتسمت وقلت: «خلاص، اعتبرها هدية.» لكن اللي صار بعدها هو اللي وقفني مكاني:
2
16
12
8,172
مقرن المشعلي retweeted
تعرفت على رجل عن طريق سناب شات، وبعد أربعة أيام من الكلام والاهتمام، اتفقنا نتقابل في كافيه بالرياض. من أول ما شافني، ابتسم وقال: «والله إنك ألطف من اللي توقعت». طوال الموعد كان يضحكني ويسألني عن حياتي، وحتى قبل ما أروح قال: «انبسطت معك، لازم نكررها». رجعت البيت وأنا مبتسمة، وبعد عشرين دقيقة وصلتني منه رسالة غريبة. كان يقصد يرسلها لقروب أصحابه، لكنه أرسلها لي بالغلط. كانت لقطة شاشة لمحادثتهم، وكان كاتب لهم قبل الموعد:
49
18
96
304,204
مقرن المشعلي retweeted
قبل 6 سنوات، سافرت بنتي للرياض عشان تبدأ حياتها، وبعد أول سنة قالت لي إنها فتحت مشروعًا خاصًا، وإن أمورها صارت ممتازة. كانت بنتي تحوّل لي 12 ألف ريال كل شهر، وتقول: «يمّه، لا تشيلين هم المصاريف، أنا الحين أقدر أريحك». بفلوسها سددت ديوني، ورممت البيت، وصرت أعيش من دون ما أحسب كل ريال قبل ما أصرفه. كنت أفتخر فيها قدام أهلي وصديقاتي: «بنتي تعبت على نفسها، والحين صارت من سيدات الأعمال». وفي حسابها بالإنستغرام، كانت تنزل صورًا من مكاتب فخمة، وسيارات جديدة، ومطاعم غالية، ورحلات خارج السعودية. لكن كل ما قلت لها إني أبي أزورها، تتحجج بالشغل. «يمّه، والله إني مشغولة، عندي اجتماعات ومواعيد. اصبري عليّ، وأول ما أفضى أجيك». قبل شهر، صار عمرها 32 سنة. قررت أروح الرياض وأفاجئها بعيد ميلادها، وأحضّر لها هدية بنفسي بدل ما أرسلها مع شركة توصيل. وصلت للمبنى اللي كانت تقول إنها تشتغل فيه، وورّيت موظفة الاستقبال صورتها. طالعت الصورة، ثم سألتني: «أنتِ أم فلانة؟» قلت لها وأنا مبتسمة: «إيه، تعرفينها؟» ترددت قبل ما تجاوب:
35
13
1
95
241,216
مقرن المشعلي retweeted
قبل كم يوم، كنت عند أختي وزوجها، وسمعت نقاش بينهم خلاني أضحك من ردة فعله أكثر من كلامه. زوجها كان متحمس يشرح لها سالفة صارت معه في الدوام، دخل في تفاصيل كثيرة عن زميله ومديره واجتماع استمر ساعتين، وهي جالسة تسمع له وتهز راسها وتسأله. فجأة وقف وقال لها: «تدرين وش يعجبني فيك؟ إنك فعلًا تهتمين بكل شيء أقوله، حتى لو كان تافه». أختي سكتت ثانيتين، ثم قالت: «طيب تتذكر يوم رجعت من المستشفى وأنا أبكي، وجلست أحكي لك عن اللي صار معي؟» قال: «إيه، وش فيه؟» قالت: «كنت أتكلم معك قرابة نص ساعة، وبالأخير قلت لي: طيب وش تبين نتعشى؟» حاول يبرر وقال: «كنت جوعان وقتها، مو قصدي أتجاهلك». قالت بهدوء:
2
11
17
11,275
مقرن المشعلي retweeted
يوم ولدت بنتي، حماتي أخذت مفتاح شقتي من زوجي، وبدأت توزّع أغراضي على بناتها… وهي متأكدة إني ما راح أقدر أعترض! أنا متزوجة من 5 سنوات، وكنت أعيش مع زوجي في شقة فوق بيت أهله. من يوم تزوجنا، وأنا أحاول أكسب رضا أمه، حتى إني كنت أتنازل عن أشياء كثيرة عشان ما تصير مشاكل بيننا. قبل ولادتي بشهرين، زوجي فقد وظيفته، وصار يقول لي إنه يدور على فرصة ثانية. وقتها كنت أشتغل، وصرت أتحمل الإيجار والفواتير ومصاريف البيت، وحتى قسط السيارة اللي يستخدمها. ما عيّرته يوم، ولا خليته يحس إنه أقل مني. لكن بعد ولادتي بأسبوع، اضطريت أدخل المستشفى مرة ثانية بسبب مضاعفات، وجلست عند أهلي كم يوم عشان أتعافى. رجعت لشقتي وأنا متوقعة ألقى سرير بنتي جاهز، وملابسها مرتبة، وأخيرًا أرتاح في بيتي. لكن أول ما فتحت الباب، عرفت إن فيه شيء غلط. سرير بنتي اختفى من غرفتها. والخزانة اللي كنت حاطة فيها ملابسها صارت فاضية تقريبًا. دخلت الصالة، ولقيت كراتين مفتوحة وأغراض متجمعة عند الباب. طلعت حماتي من المطبخ، بكل هدوء، وقالت:
1
18
20
11,139
مقرن المشعلي retweeted
لما كان عمري ٢٠ سنة، كنت أشتغل في محل مغسلة ملابس، وكل يوم أربعاء يجي نفس الرجال يستلم ثوبه، ويشتكي إن فيه ريحة دخان قوية رغم إننا غسلناه وكوّيناه. أول مرة اعتذرنا له وأعدنا غسله مجانًا. ثاني مرة، نفس الشكوى. ثالث مرة، مديري بدأ يشك إن العامل اللي يكوي الثياب يستخدم سيجارة إلكترونية داخل المحل، فصار يراقبه بنفسه. لكن الغريب إن ثوب الرجال كان يطلع من المغسلة نظيف وريحته ممتازة، وبعد ما يمر يوم واحد يرجع يشتكي من جديد. في المرة الرابعة، قررت أتأكد بنفسي. غسلت ثوبه، وكويته، وحطيته في كيس جديد ومقفّل، وصورت رقم الطلب قبل ما أسلمه له. قلت له: «يا عم، هالمرة أنا بنفسي جهزت ثوبك. إذا فيه ريحة دخان، تعال لي مباشرة». هز رأسه وأخذ الثوب ومشى. بعد يومين رجع، وحط الثوب على الطاولة وقال بعصبية: «نفس المشكلة! أنتم ما تغسلون زين؟» مديري كان بيعتذر له ويعيد الغسيل، لكني قلت: «عمي، ممكن أسألك سؤال؟ وين تحط الثوب بعد ما تستلمه؟» قال: «أعلّقه في غرفتي، ليش؟» طلبت منه يسمح لي أشوف المكان، لأنه صار يتهمنا كل أسبوع، ووافق بعد تردد. رحنا لبيته، وأول ما دخلنا الغرفة شفت الثوب معلّقًا داخل كيسه الأصلي، وفوقه مباشرة رف خشبي صغير. وعلى الرف كان فيه شيء خلاني أوقف مكاني:
5
13
80
105,231
مقرن المشعلي retweeted
زوجتي قالت لي يوم: «أنت تشتغل من البيت، يعني مو معقول أرجع من الدوام وألقى المطبخ كأنه ما أحد لمسه». عندنا ولد عمره ٥ سنوات. زوجتي موظفة في مستشفى، دوامها يبدأ بدري وترجع غالبًا بعد الخامسة. وأنا أشتغل عن بُعد في شركة تقنية، وأقدر أتحكم بمواعيد شغلي إلى حد ما. زوجتي: «حتى العشاء ما جهزته؟» أنا: «كان عندي اجتماع طويل، وما خلصت إلا قبل شوي». زوجتي: «طيب، وأنت جالس بالبيت طول اليوم!» أنا: «جالس بالبيت، بس مو جالس فاضي». زوجتي: «أنا أطلع من البيت من الساعة سبع الصباح، وأرجع أطبخ وأرتب وأغسل. وش أسوي يعني؟» ما رديت عليها. لأن الحقيقة إني كنت أساعدها فعلًا، لكن الفترة الأخيرة صرت أتحمل أغلب مشاوير ولدنا، ومواعيد المستشفى، وطلبات البيت، وأشتغل بعد ما ينامون كلهم. ومع ذلك، ما كنت أتكلم. إلى أن جاء يوم الثلاثاء. الساعة ٤:١٠ العصر. كنت في اجتماع مهم مع الإدارة، وفجأة اتصلت المدرسة وقالوا إن ولدي تهاوش مع طالب ثاني، ولازم أحد يحضر. قلت لهم إني ما أقدر أطلع في اللحظة نفسها، وطلبت منهم ينتظرون لين ينتهي الاجتماع. اتصلوا بزوجتي، واضطرت تطلع من دوامها قبل موعد الانصراف. رجعت البيت وهي معصبة، وقالت لي:
3
13
13
6,357
مقرن المشعلي retweeted
أبوي من خمس سنوات، كل ما جيت أزوره، يعطيني ظرف فيه ألف ريال ويقول: «خذها يا ولدي، يمكن تحتاجها.» كنت أرفض وأقول له: «يا يبه، راتبي يكفيني، خل فلوسك لك.» وكان يزعل ويصرّ: «دامها بيدي، خذها ولا تكثر كلام.» بصراحة، كنت أشوف الموضوع غريب. أنا رجال موظف، وراتبي زين، وعندي بيتي وسيارتي، وهو متقاعد وراتبه على قدّه. وأحيانًا كنت أمزح مع زوجتي وأقول: «أبوي للحين يحسبني طالب جامعة.» قبل أسبوع، رحت له بدون ما أعلمه، ولقيته جالس مع أخوي الصغير يحسب مصاريف البيت بورقة وقلم. أخوي قال له: «يبه، هالشهر ما يكفي، فاتورة الكهرب ارتفعت.» أبوي فتح محفظته، وطلع منها كم ورقة نقدية، ثم رجّعها مكانها وقال: «اصبر لين ينزل الراتب.» دخلت عليهم، ولما شافني، خبّى الورقة بسرعة. بعد ما طلع أخوي، جلست معه وقلت: «يبه، أبي أسألك سؤال، ولا تزعل مني. ليه تعطيني ألف ريال كل ما جيتك، وأنت تدري إنك محتاجها؟» ابتسم وقال: «أنا ما أحتاجها.» قلت له: «يبه، قبل شوي شفتك تحسب مصاريف البيت، وأخوي يقول إن الفلوس ما تكفي.» هنا تغيّر وجهه، وسكت شوي، ثم قال كلامًا ما قدرت أنساه:
5
10
25
57,868
زوجتي قالت لي يوم: «أنت تشتغل من البيت، يعني مو معقول أرجع من الدوام وألقى المطبخ كأنه ما أحد لمسه». عندنا ولد عمره ٥ سنوات. زوجتي موظفة في مستشفى، دوامها يبدأ بدري وترجع غالبًا بعد الخامسة. وأنا أشتغل عن بُعد في شركة تقنية، وأقدر أتحكم بمواعيد شغلي إلى حد ما. زوجتي: «حتى العشاء ما جهزته؟» أنا: «كان عندي اجتماع طويل، وما خلصت إلا قبل شوي». زوجتي: «طيب، وأنت جالس بالبيت طول اليوم!» أنا: «جالس بالبيت، بس مو جالس فاضي». زوجتي: «أنا أطلع من البيت من الساعة سبع الصباح، وأرجع أطبخ وأرتب وأغسل. وش أسوي يعني؟» ما رديت عليها. لأن الحقيقة إني كنت أساعدها فعلًا، لكن الفترة الأخيرة صرت أتحمل أغلب مشاوير ولدنا، ومواعيد المستشفى، وطلبات البيت، وأشتغل بعد ما ينامون كلهم. ومع ذلك، ما كنت أتكلم. إلى أن جاء يوم الثلاثاء. الساعة ٤:١٠ العصر. كنت في اجتماع مهم مع الإدارة، وفجأة اتصلت المدرسة وقالوا إن ولدي تهاوش مع طالب ثاني، ولازم أحد يحضر. قلت لهم إني ما أقدر أطلع في اللحظة نفسها، وطلبت منهم ينتظرون لين ينتهي الاجتماع. اتصلوا بزوجتي، واضطرت تطلع من دوامها قبل موعد الانصراف. رجعت البيت وهي معصبة، وقالت لي:
3
13
13
6,357
زوجتي: «ليش ما رحت أنت؟» أنا: «كنت في اجتماع، وما قدرت أطلع». زوجتي: «وأنا كنت مع مريضة! اضطريت أترك شغلي وأجي». أنا: «أدري، وآسف». زوجتي: «أنت دوامك من البيت، المفروض تكون أقدر مني على التصرف في هالأشياء». هنا رديت لأول مرة بنبرة مختلفة: «طيب، متى آخر مرة جلست أشتغل بدون ما أقطع شغلي عشان شيء يخص البيت؟» قالت: «وش تقصد؟» قلت: «من بداية السنة، كم مرة أجلت اجتماعاتي عشان أودي ولدنا للطبيب؟ وكم مرة طلعت من اجتماع عشان أستلمه؟ وكم ليلة جلست أشتغل لين الساعة ١٢ أو ١؟» قالت: «ما كنت أدري إنك تتأخر لهالدرجة». قلت: «لأني ما كنت أقول لك. كنت أحسب إني أقدر أوازن بين كل شيء». سكتت شوي، ثم قالت: «بس أنا بعد تعبانة، مو معناته إن دوامي سهل». قلت: «أنا ما قلت إن دوامك سهل. أنا أقول إننا صرنا نحسب وقتك وقت عمل، ووقتي وقت عمل ووقت بيت بنفس الوقت». وقبل ما ترد، جاء ولدنا من غرفته، وكان يسمع آخر الكلام. قال بكل براءة: «ماما، ليش أنتِ تزعلين من بابا إذا ما طبخ؟ بابا أمس قال لي إنه بيخلص شغله بعد ما أنام». زوجتي التفتت لي. ولدنا كمل: «وهو أمس نام عند الكمبيوتر، وأنا صحيت ولقيته هناك». زوجتي: «أنت تنام عند الكمبيوتر؟» قلت: «مو أنام، أحيانًا أغفى من التعب وأنا أحاول أخلص اللي تأجل طول اليوم». جلست زوجتي على الكنبة، وسكتت فترة. ثم قالت: «أنا كنت أحسب إنك تقدر تخلص شغلك بأي وقت، عشان كذا كنت أطلب منك كل شيء». قلت: «وأنا كنت أحسب إني إذا اشتكيت، بكون كأني أقلل من تعبك». قالت بهدوء: «يعني كل واحد فينا كان يحاول يريح الثاني، وبالنهاية تعب لحاله؟» قلت: «تقريبًا». في نفس الليلة، جلسنا وفتحنا جدول الأسبوع..
1
952
اتفقنا إن مشاوير المدرسة تتوزع حسب الاجتماعات، وإن الطبخ يكون بالتناوب، وإن وقت العمل ما يصير متاحًا تلقائيًا لمجرد إن أحدنا موجود في البيت. واتفقنا بعد على شيء أهم: إذا واحد فينا وصل لمرحلة ما عاد يقدر يتحمل، يقول قبل ما ينفجر في وجه الثاني. بعد أسبوع، رجعت زوجتي من الدوام يوم الخميس، ولقتني في مكتبي أقفل اللابتوب الساعة الخامسة. استغربت وقالت: «خلصت شغلك؟» قلت: «إيه، والباقي بكمله بكرة». ابتسمت وقالت: «طيب، اليوم العشاء عليّ. خذ ولدك واطلعوا تمشوا شوي». وأنا ألبس حذائي، سمعتها تقول: «على فكرة، أنا كنت أحسب إنك محظوظ لأنك تشتغل من البيت». التفت لها وقلت: «وأنا كنت أحسب إنك محظوظة لأنك تطلعين من البيت وتتركين الشغل وراءك». ضحكنا، لأننا اكتشفنا إن كل واحد فينا كان يشوف الجزء اللي يتعب منه الثاني، ويتخيل إن الجزء اللي ما يعيشه أسهل. برأيكم، هل الشخص اللي يشتغل من البيت المفروض يتحمل مسؤوليات منزلية أكثر، لأنه يوفر وقت المشوار؟ أو إن ساعات العمل تظل ساعات عمل، مهما كان مكان الوظيفة؟
407
مقرن المشعلي retweeted
أختي وقفت مع زوجها يوم كان مديون، وباعت ذهبها عشان تساعده يسدد ديونه ويفتح مشروعه. بعد ٤ سنوات، صار عنده محلّين، واشتروا بيت، وكانت دايم تقول لنا: «الحمد لله، تعبنا سوا ووصلنا». قبل شهر، اتصلت عليّ الساعة ١ بالليل وقالت: «تعال خذني من البيت، تكفى لا تسألني عن شيء الحين». رحت لها، ولقيتها عند الباب ومعها شنطة ملابس وعيالها. ركبت معي، وبعد ما هدت شوي قالت: «زوجي يبي يسجّل البيت باسمه لحاله، ويقول إن الفلوس اللي دفعتها للمشروع والبيت كانت مساعدة مني، مو حق لي». قلت لها: «وش قلتي له؟» قالت: «قلت له أنا ما طلبت منك شيء مو لي، أبي حقي اللي دفعته من راتبي وذهبي. رد علي وقال:
13
13
45
63,259
مقرن المشعلي retweeted
أمي سألت زوجتي قبل زيارتنا بيوم عن الحلى اللي تحبه، ويوم عرفت إنها تحب التشيز كيك، راحت اشترت أغراضه وسوته بنفسها لأول مرة من سنين. يوم وصلنا، أمي كانت كل شوي تدخل المطبخ تتأكد إن الحلى جاهز. زوجتي أكلت قطعتين، وأمي من الفرحة قالت لها: «المرة الجاية أسوي لك صينية كاملة وتاخذين منها للبيت». زوجتي ابتسمت وقالت: «تسلم يدينك يا قلبي». رجعنا البيت، وكانت زوجتي تتصفح جوالها وتضحك. سألتها وش يضحكها، ومدت لي الجوال عشان أقرأ رسالة من قروب صديقاتها. وأنا أقرأ، شفت صورة التشيز كيك اللي سوته أمي، وتحتها كاتبة: «إذا حماتك قررت تصير شيف، لازم تمثل دور لجنة التحكيم لين تنجين 😂». وحدة من صديقاتها ردت: «المرة الجاية صوّري تعبير وجهك وأنتِ تاكلين». وزوجتي كتبت: «تكفون، المرة الجاية إذا قالت بتسوي شيء، ادعوا لي يطلع عندنا مشوار». طالعتها وقلت:
21
12
42
109,878